كشفت معطيات متطابقة عن وجود عدد من الشبان المنحدرين من مدينة إمزورن بإقليم الحسيمة ضمن ركاب "قارب الفانتوم" الذي تعرض لفاجعة مأساوية قبالة سواحل غرناطةجنوب إسبانيا، يوم الأحد 15 مارس 2026، والتي أسفرت إلى حدود الساعة عن انتشال ست جثث لمهاجرين. وبحسب المصادر ذاتها، فإن أحد الشبان المنحدرين من إمزورن لا يزال في عداد المفقودين إلى حدود الآن، وسط استمرار عمليات البحث المكثفة التي تباشرها السلطات الإسبانية على طول سواحل "كوستا تروبيكال"، في محاولة للعثور على بقية الضحايا المحتملين. وتعيش عائلة الشاب المفقود حالة من الترقب، في ظل تضارب الأخبار القادمة من الضفة الأخرى، خصوصاً مع توالي العثور على جثث جديدة لمهاجرين يُرجح أنهم كانوا ضمن الرحلة نفسها، ما يزيد من مخاوف الأسر بشأن مصير أبنائها. وكان "قارب الفانتوم" قد انطلق في رحلة للهجرة السرية نحو السواحل الإسبانية، قبل أن تنتهي بشكل مأساوي، بعدما تم إجبار عدد من ركابه على القفز في البحر قبل الوصول إلى اليابسة، وهو ما أدى إلى غرق عدد منهم، مقابل نجاة آخرين تمكنوا من بلوغ الشاطئ سباحةً.