كشف مصطفى الحداوي رئيس الاتحاد المغربي للاعبين المحترفين أن زمن التلاعب بالمباريات قد ولى، بعد تدخل الفيفا والأنتربول بتنسيق مع الفيدرالية الدولية للاعبين المحترفين، بالتركيز على 60 دولة ضمنها المغرب. وأوضح النجم المغربي السابق للمنتخب المغربي لكرة القدم، ل »فبراير. كوم » أن المبادرة الدولية اعتمدت 160 مراقبا عبر الدول المعنية، مشددا على أن الأمر ليس له علاقة بسمعة المغرب في التلاعب بالمباريات، لكنهم اعتمدوا على دوريات قوية تضم لاعبين مشهورين، مضيفا أن هذه المبادرة جاءت لوضع حد للأنشطة المتزايدة لعصابات التلاعب في المباريات والإغراءات التي يتعرض لها اللاعبون التي أصبحت كثيرة جدا، مما حث الهيئات العالمية المشرفة على التدخل. وأفاد المحترف المغربي السابق، أنه شرع في تطبيق البرنامج الدولي، حيث قام بمجالسة فرق الفتح الرباطي ونهضة بركان واتحاد طنجة، في انتظار مواصلة جولته لباقي الأندية المغربية، وفق أجندة خاصة بتنسيق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ومع الأندية. وأضاف الحداوي أن الجلسات التي جرت مع الاندية المغربية، حضرها اللاعبون والمدربون، وتم منح اللاعبين إشارات لكيفية تقرب المتلاعبين بالمباريات منهم والإغراءات التي قد تعترضهم، حيث تم التركيز على توضيحات مستفيضة وفيديوهات ونصائح. وأوضح الحداوي أن العقوبات في حالة ثبوت تلاعبات في المباريات بخصوص اللاعبين تتضمن التوقيف عن ممارسة الكرة مدى الحياة، وعقوبات أخرى تتعلق بغرامات مالية وكذلك السجن، مضيفا أن اللاعبين المحترفين استوعبوا الأمر، خصوصا عند متابعتهم لوقائع حية وصادمة للاعبين خربت حياتهم بسبب انصياعهم للمتلاعبين بالمباريات. وفي هذا الصدد أوضح الحداوي بأن العملية تدخل أيضا في صميم عمل الاتحاد المغربي للاعبين المحترفين، للقيام بدوره كممثلين للاعبين الذين يزاولون في البطولة الاحترافية، وهو يدخل في إطار تطوير كرة القدم المغربية، إلى جانب الأوراش، والعصبة الاحترافية التي جاءت لإعطاء مسار قوي للكرة المغربية.