بعدما أغلقت أعينهم كرها، بسبب ما بات يعرف إعلاميا ب »محرقة أمسكرود » ووجدوا أنفسهم بالمستشفى يحيط بهم الأطباء، استفاق المصابون والجرحى على ما وصفها البعض « المفاجأة السارة »، في إشارة منهم لزيارة الملك محمد السادس لهم. فريق فبراير.كوم توجه إلى عين المكان ليلة الحادث، ووقف على حجم المأساة، التي لم يخفف منها حسب ما أفادت به إحدى المصابات، إلا ثقتهم في القدر الإلهي وزيارة الملك للمصاب الذي كان في حالة خطيرة وتم نقله بالمروحية الطبية لمراكش.