منظمة الصحة العالمية: 60 إلى 70 في المائة من السكان بحاجة إلى التحصين لمنع انتقال فيروس كورونا    بوريطة: الفرقاء الليبيون كسبوا رهان "إذابة الجليد" في مدينة طنجة    الغموض يسود في الجزائر بعد شهر على تغيّب الرئيس تبون    طقس بارد وزخات مطرية رعدية مرتقبة في عدد من المناطق المغربية    تمديد آخر أجل لإرسال ملفات الترشيح لاجتياز مختلف المباريات الخارجية لولوج أسلاك الشرطة    الزفزافي يخرج من السجن لزيارة والدته في المستشفى    الرباط : توقيف شخصين بينهما سيدة بتهمة خطف طفل رضيع و إستغلاله في التسول    وُلد إله المحبة ومات الإله المنتقم!    الإعفاء الضريبي .. انتهاء الآجال قريباً    سلطات الصويرة تُمدد التدابير الاحترازية ضد كورونا    أسئلة حول "مبادرة النقد والتقييم" داخل حزب العدالة والتنمية ؟    دراسة: 94% من السوريين بتركيا لا يريدون العودة إلى بلدهم بعد انتهاء الحرب    رفضا للقرار الإسباني..مهنيو النقل الدولي يخوضون إضرابا مفتوحا بطنجة    وزارة التضامن تعلن توسيع العمل بالمنصة الرقمية للحصول على شهادة الإعاقة ب20 مركز إضافي للتوجيه    إنقاذ 9 أشخاص حاصرتهم الثلوج بضواحي ميدلت    فنانو القضية يرحلون تباعا!!!    أرض الحب    الانتخابات الأمريكية..إعادة فرز الأصوات بكبرى مقاطعات "ويسكونسن" يعزز فوز بايدن    فايزر" الأمريكية تبدأ في عمليات النقل الجوي للقاح "كورونا"    فوز مغربي بلقب بطولة "محاربي الإمارات" للألعاب القتالية المختلطة    رحيل مفجع لصحراوي كرس حياتو كلها للتقارب. الموت خطفات مندوب الصناعة التلقيدية احمد الداهي. قرب بين قبائل الصحرا وبين سكان لعيون والصبليون وبين الشمال والجنوب    دول أوروبية تعيد فتح المتاجر مع تراجع كورونا    أول دولة أفريقية تقدم لمواطنيها لقاح "سبوتنيك V" الروسي    "بطائق راميد" ولوائح المرضى تحدد الاستفادة من "تلقيح كورونا"    الجامعة تطلق ورش مراكز التكوين للأندية    فتح تحقيق حول إهمال محتمل أدى إلى وفاة مارادونا    الملك لموريتانيا: لي كامل اليقين أن علاقاتنا ستزداد متانة ورسوخا    احتجاجات تتصاعد للتنديد بقانون أمني في فرنسا    ندوة جهوية حول دور المؤسسات المهنية والجمعوية في النهوض بقطاع النسيج والألبسة بالشمال    كرواتيا: رحبنا بالتزام المغرب باتفاق ديال وقف إطلاق النار فالصحرا    صندوق "الإيداع والتدبير" يتجه نحو تخفيض الفروع التابعة له بنحو 50% خلال 2021    جامعة كرة القدم تحدد موعد المباراة الأولى لفرق الشمال    روحاني: اسرائيل هي اللي قتلات العالم النووي محسن فخري زاده ومسشار المرشد الاعلى: غاديين يخلصو    مفتاح يؤكد على أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلام الوطني في التعبئة والدفاع عن قضية الصحراء    لقاء يجمع بين مجموعة نيابية وبرلمانيات ليبيات    إعتقال رئيس الكوكب المراكشي الأسبق بتهم النصب والإحتيال وإصدار شيكات بدون رصيد    زيارة رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة الليبي لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بطنجة    هكذا ستتم عملية تطعيم المغاربة ضد كورونا ب "اللقاح الصيني"    تأجيل معرض القاهرة الدولي إلى الصيف بسبب كورونا    طقس السبت.. زخات مطرية وانخفاض في درجة الحرارة    مواقع التواصل الاجتماعي تتحوّل إلى "دفتر عزاء" لقامات مغربية    صرخات مغاربة يستغيثون !    أصغر ميكاب: هذه كواليس عملي مع سلمى رشيد وهذه قصة القفطان    إدارة ترامب تطرد هنري كيسنجر ومادلين أولبرايت من مجلس الدفاع في البنتاغون    بايرن ميونخ يستعيد خدمات توليسو أمام شتوتغارت    لماذا لا تتذكر بعض الكلمات رغم أنها "على طرف لسانك"؟    تكريم للفنان حميد نجاح بمهرجان كازا السينمائي الثالث    الإصابة تبعد كارفاخال عن مباراة الريال وألافيس    مهنيون يطلبون احتساب آجال إعفاء سداد "أوكسجين" بعد "الطوارئ"    إسبانيا.. 550 فندقا للبيع خلال الموجة الأخيرة لوباء كورونا    فرونسواز.. قبائل الجبال هبة الله لمواشيها؛ فما "ليوطي"؟    الصين تُعَرض منتجات ألياف "البوليستر" المغربية لرسوم جمركية    الأهلي المصري يفوز بدوري أبطال إفريقيا حساب غريمه الزمالك    أحمد الريسوني والحلم بالخلافة الرشيدة بقيادة تركية    نظرات بيانية في وصية لقمان لابنه    المغرب يرخص لأسطول مكون من عشر سفن روسية الصيد في المياه المغربية    هل جددت أحداث فرنسا الجدل حول علاقة النصوص الدينية بالعنف؟    أسباب ركود العقل الإسلامي وعواقبه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المالية المعدلة ».. بنشعبون يدعو القطاع الخاص لفتح « حوار مسؤول » لتجاوز الأزمة »
نشر في فبراير يوم 09 - 07 - 2020

دعا وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، محمد بنشعبون، أمس الأربعاء بالرباط، الشركاء الاجتماعيين والقطاع الخاص لفتح « حوار مسؤول » حول الرهانات المرتبطة بتجاوز أزمة فيروس « كوفيد 19 ».
وقال السيد بنشعبون، في معرض تقديمه لمشروع قانون المالية التعديلي خلال جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان، « أوجه (…) نداء إلى كل الشركاء الاجتماعيين والقطاع الخاص من أجل فتح حوار مسؤول حول الرهانات المرتبطة بتجاوز هذه الأزمة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، والانخراط الجدي في التأسيس لميثاق جماعي مبني على وضع المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار، وضرورة بذل مجهود من كل الأطراف لتجاوز هذه المرحلة الاستثنائية وربح رهان الحفاظ على مناصب الشغل ».
وأبرز أن « المرحلة الجديدة التي نصبو إليها جميعا، هي مرحلة تثمين دروس الأزمة، واستخلاص العبر ، وتغليب المصلحة العليا للوطن، وتوجيه الذكاء الجماعي لكل الفاعلين بما في ذلك الحكومة والبرلمان والجماعات الترابية والقطاع الخاص والشركاء الاجتماعيون، من أجل بلورة آليات تجاوز الآثار السلبية لهذه الأزمة، في إطار الإمكانيات المتاحة ».
من جهة أخرى، أبرز الوزير أن الاقتصاد الوطني تأثر بالتداعيات السلبية لأزمة فيروس كورونا، بحكم انفتاح المغرب على الخارج، كما يتضح ذلك من خلال مقارنة معطيات شهر ماي 2020 مع نظيرتها للسنة الماضية، مستعرضا في هذا الصدد أبرز المعطيات المتعلقة بالقطاعات الأكثر تضررا من قبيل السيارات والطيران والنسيج والألبسة وغيرها.
وذكر بأن المغرب استطاع، بفضل القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وتوجيهاته الحكيمة، أن يقدم مثالا كان محط إشادة عالمية، على مستوى التلاحم القوي للمواطنين، وكذا على مستوى الاستباقية في توقع المخاطر والعواقب الناجمة عن هذه الأزمة الصحية الكبرى، والسرعة والفعالية في اتخاذ القرارات الشجاعة التي جعلت من صحة المواطن أولوية قصوى.
واستعرض في هذا الصدد أهم التدابير والإجراءات الاحترازية والاستباقية التي اتخذتها البلاد منذ الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية، بما فيها تدابير الحجر الصحي، مذكرا بأن التدابير المتخذة بتوجيهات ملكية سامية كان لها أثر إيجابي على مستوى توطيد الثقة في الدولة والمؤسسات وتقوية صمود القطاعات والمقاولات المتضررة، والحفاظ على مناصب الشغل وعلى القدرة الشرائية للأسر التي فقدت مصدر رزقها نتيجة لهذه الازمة.
وأشار إلى أن أولى الخطوات كانت بالقرار الملكي الحكيم بإحداث الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا، الذي حظي بروح تضامنية غير مسبوقة من كل مكونات الشعب المغربي، مكنت من تعبئة ما يفوق 33 مليار درهم، منها 10 ملايير درهم من الميزانية العامة للدولة، و1.5 مليار درهم كمساهمة من ميزانيات الجهات، و21.5 مليار ردهم كمساهمات تضامنية من الفاعلين المؤسساتيين والقطاع الخاص والمواطنين.
ولفت، في هذا السياق، إلى أن مجموع النفقات الملتزم بها في إطار هذا الصندوق بلغ ما مجموعه 25 مليار درهم، منها 18 مليار درهم تم صرفها لحدود الآن (2 مليار درهم لاقتناء المعدات والمستلزمات الطبية الضرورية لمواجهة الجائحة، و16 مليار درهم لتمويل تدابير الدعم المتخذة من طرف الحكومة في إطار لجنة اليقظة الاقتصادية).
وقد تم رصد سبعة ملايير درهم، يضيف الوزير، بمثابة مخصصات للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في حدود ملياري درهم برسم منحة يونيو لفائدة الأجراء المصرح بهم، وخمسة ملايير درهم لصندوق الضمان المركزي لمواكبة آليات الضمان لفائدة المقاولات، مسجلا أن النفقات التي تم صرفها من موارد الصندوق الخاص بتدبير « كوفيد « 19 مكنت من تقديم مساعدات مالية لفائدة حوالي 900 ألف أجير منخرط بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، و5.5 مليون أسرة عاملة في القطاع غير المهيكل، 45 منها بالعالم القروي.
كما تطرق لمجموعة من التدابير التي تم اتخاذها لتخفيف التحملات الاجتماعية والجبائية والمالية للمقاولات وتيسير ولوجها للتمويل لدعم خزينتها ومساعدتها على الوفاء بالتزاماتها المالية، بهدف الحفاظ على مناصب الشغل وتقوية صمودها في مواجهة تداعيات الأزمة، مشيرا إلى أنه يندرج، في هذا الإطار، تفعيل آلية « أوكسجين » لضمان قروض استثنائية من طرف الدولة فاقت 17 مليار درهم لفائدة ما يزيد عن 45 ألف من المقاولات الصغرى والمتوسطة مكنتها من الصمود في هذه المرحلة.
وإلى جانب التدابير المتخذة لفائدة الأجراء والأسر العاملة في القطاع غير المهيكل والمقاولات، يقول الوزير، فقد تم الحرص على اتخاذ ما يلزم من إجراءات على المستوى القانوني وعلى مستوى التدبير الاستباقي، من أجل التحكم في تأثير الأزمة على احتياطي البلاد من العملة والحفاظ على قدرة الاقتصاد الوطني على تلبية احتياجاته من مواد أساسية وغذائية وطاقية، إضافة إلى تغطية الالتزامات الخارجية بما في ذلك أداء خدمة الدين الخارجي.
وأضاف، في هذا السياق، أنه تمت إلى حد الآن تعبئة 4.5 مليار دولار، خاصة عبر سحب حوالي 3.2 مليار دولار في إطار خط الائتمان والسيولة مع صندوق النقد الدولي، و270 مليون دولار من خلال الخط الوقائي ضد المخاطر الكارثية مع البنك الدولي، بالإضافة إلى المجهودات المبذولة على مستوى تعبئة التمويلات الخارجية في إطار علاقات التعاون مع مختلف الشركاء، مبرزا أنه من المتوقع أن تمكن هذه التدابير مجتمعة من المحافظة على احتياطي البلاد من العملة الصعبة في مستوى يضمن تغطية حوالي 6 أشهر من الواردات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.