جدل الحريات الفردية بالمغرب .    الجمعية العامة للأمم المتحدة تجدد دعمها للمسار السياسي الهادف إلى إيجاد تسوية لقضية الصحراء المغربية    الملك محمد السادس قائد دولة يحظى باحترام وتقدير كبيرين في إفريقيا وحول العالم    الشرطة فاس تستعمل السلاح لتوقيف شخصين عرضا حياة مواطنين للخطر باستعمال السلاح الوظيفي    ثلوج ورياح قوية في هاته المناطق يومي الإثنين والثلاثاء    توقيف شبكة للمخدرات حاولت تهريب كمية مهمة من الحشيش باستعمال السلاح الناري    اعتقالات تنهي نشاط شبكة إجرامية خطيرة بين المغرب وإسبانيا    لأول مرة في المغرب.. وزارة عبيابة تعيد تنظيم مباراة للتوظيف    تصنيفات جديدة تعزز الحضور المغربي في قوائم التراث غير المادي للإنسانية    " لماذا الآداب والعلوم الإنسانية؟" القيمة والملازمة الحضارية !    محورية الرحمة والرفق بالخلق في فكر الأستاذ عبد السلام ياسين    تهديدات البوليساريو لأبو زيد    ما سبب زيارة الرئيس الفرنسي للمغرب في يناير المقبل؟    تفويض انتخابي ساحق لجونسون يُخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي    الحكم بالتحفظ على البشير عامين في الاصلاح الإجتماعي ومصادره أمواله    محكمة الجنايات تدين أما قتلت طفلها وتخلصت من جثمانه بطنجة    الحموشي يحقق في تعرض موقوف للعنف    ريفر بليت يهزم سينترال ويتوج بكأس الأرجنتين    مونديال الأندية "قطر 2019": قائمة الممنوعات من دخول الملعب !    عامل إقليم السمارة يترأس الحفل الإفتتاحي للمهرجان الدولي الساقية الحمراء لسباق الهجن    أمكراز يقطر الشمع على أخنوش: يجب التواصل مع الناس بطريقة تحترمهم.. و”خليونا ساكتين”    دراسة: مادة الكركم تؤخر خرف الشيخوخة    عبد النباوي رئيس النيابة العامة ينتصر للسلطة الرابعة    « شبيبتا الاستقلال والاتحاد: الانتخابات ليست « إجراء روتيني    محكمة سودانية تقضي بإيداع البشير مؤسسة إصلاح    أخنوش يترأس افتتاح الدورة الأولى لمعرض الصناعات التحويلية للزيتون بتاوريرت    المعلم يدخل عالم التمثيل كبطل لعدة أعمال درامية    خمس المغاربة يحلمون بالعيش في طنجة    صراع مقدمة الترتيب..النهضة البركانية يستضيف الدفاع الحسني الجديدي    حكم مخفف على البشير.. التحفظ على الرئيس المعزول عامين في الإصلاح الاجتماعي ومصادرة أمواله    مهرجان “بويا” يحتفي بالإبداعات الموسيقية النسائية بالحسيمة    الرئاسيات الجزائرية..انتخاب عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية    سمير شوقي يغادر "ليزيكو" ومريم العلام تعوضه    دراسة أمريكية تؤكد اكتشاف دائرتين في المخ ترتبطان بالأفكار الانتحارية    الجنرال يخمد ثورة الشك بأكادير    إنطلاق عملية بيع تذاكر كلاسيكو الوداد والجيش الملكي 5 نقاط بيع و300 تذكرة لأنصار‘‘العساكر‘‘    بطولة إسبانيا: ثلاثة آلاف شرطي لحماية الكلاسيكو    ورشات تفاعلية بالحسيمة حول آليات دعم خلق المقاولة والتكوين والتوجيه المهني    النواب الأمريكي يبدأ أولى خطوات التصويت على عزل ترامب    اليوم النطق بالحكم على الرئيس المعزول “البشير” والجيش السوداني يستنفر قواته    دراسة كندية تكشف بروتين في دماغ الإنسان يحميه من ألزهايمر    الناظور.. رفع الحظر عن جمع وتسويق الصدفيات على مستوى جهة راس كبدانة-السعيدية    أجواء مستقرة بمعظم مناطق المملكة    بعد « خليوها تهضر » الدوزي يعود مرة آخرى ب » لوكان جا قلبك » «    دراسة: الزواج مفيد للصحة النفسية.. والرجل الرابح الأكبر امتدت لسنوات    العروسي ونادية كوندا ضيفتا برنامج « سترايك » مع حمزة الفيلالي    النجم الأرجنتيني لافيتزي يعلن اعتزال كرة القدم    رسام جزائري توقع تنصيب تبون رئيسا للجزائر قبل شهرين في رسم كاريكاتوري أدخله السجن    برنامج التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال قطر 2022    رغم القرب الجغرافي.. سعر الرحلات الجوية للإسبان نحو طنجة أغلى من لندن!    ليدك تتوج للمرة السادسة بجائزة المقاولات الأكثر فعالية في مجال المسؤولية الاجتماعية    عذرا أيها المتقاعدون.. هذه الحكومة لا تحبكم!    التمرّد الفردي المقابل الأخلاقي للحرب    دار الإفتاء المصرية تصدر فتوى حول "شعور الميت داخل قبره"!    دراسة أمريكية.. الهواتف خطر على الإنسان حتى وهي مقفلة    تقريب المفازة إلى أعلام تازة    “الضمير” و”القانون” في مواجهة العنف والجريمة..    التحريض على الحب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجديد ف حراك الجزاير: اعتقال جنرال اخر و بداية المحاكمات
نشر في كود يوم 20 - 05 - 2019

تميزت فترة حراك الجزائر في الجمعة رقم 13 بمظاهر سياسية هامة نذكر منها:
أولها: فرض السلطات لضغط على جهاز القضاء بعزل بعض كبار موظفيه..
ثانيها: بداية تحول الحراك الى مواجهات مع القوة الحاكمة من طرف الجماهير في المناطق المهمشة مثل تينركوك، وانسحاب القوات الحكومية من تطويق المتظاهرين بالعاصمة بعد فشل التطويق بكثرة الحاضرين، واستعمال الشباب والطلبة لتكتيك جديد يعتمد على خلق يوم آخر للخروج الى الشوارع يوم الثلاثاء أي امتداد الحراك لأكثر من يوم الجمعة في الأسبوع.
وثالثتها: استدعاء واستقبال السفراء الأجانب من طرف الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح..
ورابعها: اعتقال الجينرال الحسين بن حديد ثالث جينرال متقاعد يعتقل بعد توفيق وطرطاق. ويقال بأن سبب الإعتقال هو نشره لوجهة نظره لرسالة عبر وسائل الإعلام. وخلال ظرفية هذه الجمعة يظهر أن أزمة حرية التعبير بدأت تزداد سوءا في صفوف كبار الضباط، أن تعبير الجينرالات المتقاعدين عن آرائهم يؤدي الى السجن. وبالمقارنة فإن أُطر العسكر في تونس وليبيا والمغرب مستهم عمليات الإحالة على التقاعد بعد فبراير 2011 باستثناء موريتانيا التي يتكون كبار ضباطها من بيروقراطية قبلية، ولدى كل الضباط في منطقة أسرار، ولم يقدموا على عرض آرائهم للشعب. ويمكن لديهم الكثير مما يفيد الإصلاح السياسي ، وتعتبر حملة اعتقالهم في الجزائر تجربة جديدة تستحق الإنتباه، لأن عددا منهم بدأ ينشر مواقفه، وبعد ذلك ستفشى الأسرار عن الحكام وقد تتكرر تجربة الجينرال المتقاعد حفتر في الجزائر..
وخامسها: ثورة تينركوك التي عرفت حرائق، واعتقالات في منطقة أدرار وهو الجبل بالأمازيغية. وهي منطقة يمكن أن تحرك قبائل مزاب التي قدمت كثيرا من الضحايا ضد جمهورية بوتفليقة ..
وسادسها: تغيير النائب العام لمجلس قضاء الجزائر بن كثير بن عيسى وتعيين مكانه بلقاسم زغماتي وهو مجرد تداول بين نفس النافذين في مجال الجهاز القضائي، وليس هناك تغيير في تقاليد القضاء الذي يشكل جزءا من تراث حكم الأتراك وفرنسا، وتنظيم المجاهدين…
ومحكمة سيدي امحمد بدأت تشتهر عالميا في وسائل الإعلام، بكونها محكمة شبه مختصة في محاكمة كبار مسؤلي الدولة الجزائرية، وكبار الأثرياء في زمن الحراك، وليس لدى هذه المحكمة تغطيات إعلامية لما يجري داخلها من تحقيقات، ولا إمكانية لوجود مراقبين حقوقيين ولا منظمات دولية….
وتقديم والي العاصمة السابق عبد القادر زوخ الى محكمة سيدي امحمد، هي من عجائب القضاء…
وتغيير الباي خالد وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي ا محمد، وتعيين بن دعاس فيصل مكانه، لم يعلن عن أسباب تغيير بعض رؤوس جهاز القضاء.
لكن يبدو أن سبب التغييرات هو محاولة الوجوه القديمة تجديد تحكمها في القضاء بعد أن أعلن القضاة تضامنهم مع الحراك، ورفضهم للمشاركة في تنظيم الإنتخابات الرئاسية المقبلة، وخروج بعضهم في مظاهرات الحراك الى جانب المحامين، وخاصة تكريس سلطة عبد القادر بن صالح كرئيس قادر على تغيير رؤوس القضاء يعتبر مقياسا لقوته وضعفه…
سابعها : إيطاليا تستفيد من الغاز الجزائري في مرحلة الحراك بإبرام صفقة جديدة مع سوناطراك، ودون بقية الدول الأوربية في وقت تهديد الحروب بين دول الشرق الأوسط برفع أسعار البترول والغاز، وتحاول إيطاليا تعزيز نفوذها على حساب فرنسا التي يهددها الحراك في الجزائر..
ثامنها :استقبال الرئيس بنصالح لحوالي 18سفيرا أغلبهم من الدول الأوربية لتقبل أوراق اعتمادهم التي كانت معطلة منذ سنة2016 بسبب المرض الذي يعاني منه عبد العزيز بوتفليقة. ويحاول الرئيس بنصالح تفكيك مطلب الحراك برحيله بواسطة تحريك سفارات الدول الأجنبية لتعترف به، وبعد أن رفضت الأحزاب والشخصيات الوازنة في الجزئر تلبية دعوته لاستقبالهم والتحاور معهم، وهي مناورة سياسية للظهور بالخارج قصد التأثير عَلى الداخل، لكن حراك الجمعة رقم 13 لايزال قويا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.