خيّم نوع من الإحباط على العديد من البرازيليين، بسبب عدم رضاهم على الأغنية الرسمية للمونديال المقام ببلدهم. وتناقلت العديد من المواقع الأجنبية أن "شعب السامبا"، لم يعجب أبدا بالأغنية الرسمية لكأس العالم، والتي تحمل عنوان "وي آر وان"، وأداها كل من مغنية البوب جنيفير لوبيز، ومغني الراب بيتبول، والمغنية البرازيلية كلوديا ليثي. وبرر البرازيليون رفضهم للأغنية، بأنها لا تعبر أبدا عن شعبهم ولا عن ثقافتهم كما أن إيقاعاتها غريبة، وبعيدة عن موسيقى السامبا والرومبا التي تشتهر بها المنطقة. وكشفت المواقع ذاتها أن الجماهير البرازيلية متخوفة أيضا من فشل حفل افتتاح المونديال يوم غد الخميس. ويضع البرازيليون آمالا كبيرة على الفنانة الكولومبية شاكيرا لإنقاذ الموقف، وتعويض "لوبيز" خلال حفل الغد، (في حال تأكد غيابها) خاصة وأن المغنية الكولومبية، أصدرت منذ أيام أغنية "لا لا لا" المخصصة لهذا الحدث الكروي، والتي تعدت 98 مليون مشاهد على موقع "يوتوب" متفوقة بكثير على الأغنية الرسمية للمونديال. وبدأ مجموعة من النشطاء على الانترنيت، برفع اسم شكيرا من خلال "هاش تاغ" عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من أجل إيصال طلبهم للاتحاد الدولي لكرة القدم. ومن جهتها كشفت شاكيرا عن استعدادها التام، خاصة أن بغنائها في افتتاح كأس العالم 2014، ستعد الفنانة الأكثر مشاركة، في هذا الحدث الكروي، بعد أن غنت في افتتاح مونديال ألمانية 2006، وجنوب إفريقيا 2010.