نعت منظمة الشفافية بالمغرب ميشيل سليمة زيراري- دوفيف، قائلة إن برحيلها "فقد المغرب إحدى الوجوه البارزة في مجال مكافحة الفساد". وتابعت "ترانسبارانسي المغرب": "كرست الفقيدة حياتها كأستاذة سابقة للقانون الجنائي وكمثقفة ملتزمة لعقود طويلة، كانت من ضمن المؤسسين لجمعية ترانسبارانسي المغرب، التي تركت فيها بصمةً راسخةً بفضل مثابرتها وجديتها". وأردفت المنظمة أنه إلى جانب مشاركة زيراري- دوفيف الدائمة في الهيئات المسيرة ل"ترانسبارانسي المغرب"، "ساهمت الفقيدة بالعديد من المقالات والدراسات حول النزاهة ومكافحة الفساد، بما في ذلك مقالات حول محكمة العدل الخاصة، اتفاقية الأممالمتحدة لمكافحة الفساد، الإثراء غير المشروع، تضارب المصالح، والمساواة بين الجنسين".