علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر جيدة الاطلاع، أن التساقطات المطرية التي شهدتها مدينة طنجة ونواحيها الليلة الماضية اضطرت وكالة الحوض المائي اللوكوس إلى تنفيس السد التلي الواقع بالجماعة القروية سبت الزينات ضواحي مدينة طنجة؛ ما أدى إلى إغراق محيط "سجن طنجة 2" وعزله عن الطريق المؤدية إليه. ووفق معطيات حصلت عليها الجريدة فإن ارتفاع منسوب المياه في الطريق المؤدي إلى سجن طنجة 2 اضطر السلطات إلى نقل عشرات السجناء إلى سجن أصيلة حفاظا على سلامتهم، بعد أن سجل منسوب المياه في وادي مهرهر المجاور لسجن طنجة 2 ارتفاعا كبيرا أدى إلى قطع الطريق. وحسب المصادر ذاتها، فإن الأمر يتعلق بالسجناء الذين جرى نقلهم صباحا إلى محاكم طنجة لحضور جلسات المحاكمة، بالإضافة إلى الموقوفين الجدد الذين تمت إحالتهم على المتابعة في حالة اعتقال. وأفادت مصادر هسبريس بأن موظفي المؤسسة السجنية جرى نقلهم إلى المؤسسة السجنية للقيام بمهامهم عبر جرار، كما نُقل الذين أنهوا دوامهم عبر الوسيلة نفسها. وأدت الأجواء المحيطة بالمؤسسة السجنية إلى خلق حالة استنفار قصوى لدى السلطات المحلية ورجال الدرك الملكي والقوات المساعدة والأجهزة والمصالح المعنية بالتجهيز والماء التي ترابط بعين المكان لمراقبة الوضع والتدخل السريع لمعالجة ما يمكن معالجته.