عززت غانا وبوركينا فاسو تعاونهما الأمني عقب "هجوم جهادي" أسفر عن مقتل سبعة غانيين في بوركينا فاسو، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الغانية. ورغم توتر العلاقات بين بوركينا فاسو والعديد من جيرانها في غرب إفريقيا، منذ الانقلاب العسكري لعام 2022، إلا أن غانا حافظت على علاقات ودية مع جارتها الشمالية. وبعد هجوم إرهابي وقع منتصف فبراير وأدى بعشرات المدنيين، بينهم سبعة بائعي خضر غانيين، في شمال بوركينا فاسو، وقّع البلدان عددا من الاتفاقات الرامية إلى وضع حد للاضطرابات، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية نُشر أمس السبت. وخلال زيارة رسمية استمرت يومين أجراها وزير خارجية بوركينا فاسو، كاراموكو جان ماري تراوري، ورئيس الوزراء، ريمتالبا جان إيمانويل ويدراوغو، "برزت أهمية التعاون الأمني بين البلدين بشكل واضح في المحادثات"، بحسب البيان. وخلال المحادثات مع وزير خارجية غانا، سامويل أوكودزيتو أبلاكوا، اتفق الجانبان "على تصميم وتنفيذ إطار أمني ثنائي مُعزز يهدف إلى مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف بفعالية". و"أدان البلدان بشدة الهجمات الإرهابية الأخيرة في المنطقة" و"قدّما تعازيهما إلى أسر الضحايا"، وفق البيان. وإلى جانب القضايا الأمنية، تضمنت الاتفاقات الموقعة اتفاقا لمكافحة تهريب المخدرات في البلدين. وتشهد بوركينا فاسو أعمال عنف ينفذها جهاديون متحالفون مع تنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية منذ أكثر من عقد.