مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس من "الأحداث المغربية"، التي ورد بها أن شركات التأمين أوقفت في آخر لحظة قرار الزيادة في ما يهم السيارات؛ التي كان مقررا دخولها حيز التنفيذ يوم فاتح أبريل الجاري. الخطوة كشف عنها مصدر فاعل في مجال التأمين للجريدة على هامش ملتقى "جوائز التأمينات الإفريقية بالمغرب"، المنظم بمدينة الدارالبيضاء، مؤكدا أن وكلاء التأمين توصلوا من الشركات الفاعلة في القطاع بما يفيد بتأجيل الزيادة إلى إشعار آخر. وحسب المتحدث ذاته، من شأن هذه الزيادة إن نفذت أن تظهر شركات التأمين وكأنها تكتل يجري اتفاقات بين أعضائه، وهو ما يتنافى مع قانون حرية الأسعار والمنافسة. ونقرأ ضمن الجريدة ذاتها أن وكالة الحوض المائي كير-زيز-غريس قامت، في إطار حماية الملك العمومي المائي من أي استغلال غير قانوني، بتنظيم عمليات مراقبة وزيارات ميدانية مكثفة بتنسيق مع مختلف الجهات المختصة، وذلك خلال سنة 2025، في خطوة تعكس تعزيز مراقبة الموارد المائية والتصدي للتجاوزات. وذكرت "الأحداث المغربية" أن هذه العمليات أسفرت عن تسجيل مجموعة من التدخلات المهمة؛ إذ تم تحرير 68 محضرا للضابطة القضائية بشراكة مع شرطة المياه والدرك الملكي والسلطات المحلية، في إطار تفعيل آليات المراقبة الميدانية، وذلك إلى غاية 29 دجنبر 2025. "الأحداث المغربية" ورد بها أيضا أن الجرافات قامت بهدم المحلات التجارية والحرفية المقابلة لمسجد وضريح الولي الصالح "سيدي مسعود" ببوسكورة نواحي الدارالبيضاء، وذلك في سياق توسيع الطريق التي تمر بهذا الفضاء، والتي كانت تعرف اكتظاظا كبيرا يجعلها تختنق بالعابرين منها خلال ساعات الذروة. من جهتها، نشرت "بيان اليوم" أن طلبة الإجازة المهنية للتربية خاضوا وقفة احتجاجية أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالرباط، تنديدا بالتأخر غير المبرر في صرف تعويضات الأعمال التربوية، الذي تجاوز كعادته موعده المعتاد. وقال المنبر ذاته إن هذا التأخير لا يمكن اعتباره مجرد خلل إداري عابر، بل هو مؤشر واضح على غياب إرادة حقيقية لحماية الحقوق الاجتماعية للطلبة، وتحمل المسؤولية تجاه فئة تعد ركيزة أساسية في مستقبل قطاع التعليم.