أصدر الاتحاد المغربي للاعبي كرة القدم المحترفين، الذي يرأسه اللاعب الدولي السابق مصطفى الحداوي، ظهر الأربعاء، بلاغا بخصوص قضية التلاعب بنتائج المباريات، والتي أصدرت بخصوصها اللجنة التأديبية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قرارات حاسمة، كان آخرها ضد مسؤولي فريق الاتحاد الإسلامي الوجدي، بعد تورطهم في محاولة التلاعب بنتيجة مباراة الفريق أمام شباب المحمدية. وقال مصطفى الحداوي، في اتصال مع "هسبورت"، إن البلاغ الذي أصدره الاتحاد سالف الذكر يحمل طابعا إخباريا ويأتي لتأكيد العقوبات الصادرة عن الجامعة، نافيا أن يكون له دخل في قرارات اللجنة التأديبية، مضيفا: "ارتأينا من خلال إصدار البلاغ أن نوجه رسالة إلى من يهمم الأمر بتجنب التلاعب في المباريات؛ لأن ذلك ستترتب عنه عقوبات زجرية، حيث اتضح ذلك من خلال ما صدر بخصوص فضيحة التلاعب بمباراة الاتحاد الإسلامي الوجدي وشباب المحمدية". وتابع الحداوي قائلا: "موقفنا ينم على ضرورة فرض عقوبات على كل من تورط في هذا النوع من القضايا؛ لأن هذه التصرفات تضرب في جوهر مبدأ تكافؤ الفرص داخل عالم كرة القدم وتسيء إلى الصورة التي يجب أن تحملها الرياضة"، مردفا "ما دامت الجامعة المغربية لكرة القدم أصدرت تلك العقوبات القوية، فإن الأدلة ثابتة في حق المتورطين، ولا يمكنني بصفتي لاعبا دوليا سابقا ورئيسا للاتحاد المغربي للاعبي كرة القدم المحترفين إلا أن أصطف إلى جانبها بخصوص هذا الموضوع". وزاد رئيس ال"UMFP" قائلا: "بحكم ارتباطنا بالاتحاد الدولي للاعبين المحترفين FIFPRO، فإن مسألة التلاعب في المباريات تدخل ضمن صلب اهتماماتنا، حيث نتوصل بتقارير من جهاز الأنتربول الدولي في هذا السياق ونحاول نقل التجارب الدولية إلى المغرب لبسطها أمام المتداخلين الكرويين"، مردفا "لقد قمنا بدورات تحسيسية في الموضوع، فضلا عن تحضيرنا لمؤلف قمنا بتوزيعه على اللاعبين المحليين، لتنبيههم إلى الطرق التي يسلكها البعض للتغرير بهم وحثهم على التلاعب بنتيجة المباريات، والعواقب الناتجة عن ذلك، والتي قد تصل إلى عقوبات سجنية". وفي رده حول موقف بلاغ اتحاد اللاعبين من تطبيق الفصل ال75 من القانون التأديبي لجامعة الكرة بخصوص قضية مباراة الاتحاد الوجدي وشباب المحمدية، الذي ينص على أن العقوبة يجب أن تشمل الفريق المعني أيضاً، وهو الاتحاد الإسلامي الوجدي، قال الحداوي: "أشرنا فقط إلى الفصل ال75، ولم نتخذ موقفا من تطبيقه أو من عدمه، وإنما على العكس من ذلك، نحن ندعم قرارات اللجنة التأديبية، التي ارتأت أن تفرض عقوباتها على المسؤولين المتورطين وليس النادي". وختم اللاعب الدولي السابق موضحا أن "ما يقع من فضائح تلاعب في مباريات البطولة المغربية، في مختلف أقسامها، هو من الدوافع المباشرة في افتعال أحداث الشغب"، مردفا "نحتاج فعلا إلى عقوبات نموذجية للحد من تصرفات بعض الفاعلين في الحقل الكروي المغربي، وللحفاظ على مبدأ التنافس الشريف وكرة القدم النظيفة". * لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيّين زوروا Hesport.Com