زيارة السيمو لمركز مولاي عبد السلام تستنفر أربعة أحزاب سياسية    شخصيات تنادي بمتابعة الريسوني في حالة سراح    المحكمة الدستورية تخيب آمال وهبي وتقر دستورية إجراءات البرلمان خلال “الطوارئ الصحية”    غضب عارم ومطالب بالإقالة.. بنموسى يتجاوز المغاربة ويقدم تقريرا حول عمل لجنة “النموذج التنموي” لسفيرة فرنسا    فيديو يظهر دفع الشرطة الأمريكية رجلا مسنا خلال التظاهرات يؤجج غضب الأمريكيين ضد شرطتهم (فيديو)    58 بالمائة من المغاربة تعرضوا للتمييز في هولندا خلال 2019    طقس حار وقطرات مطرية متفرقة السبت بهذه المناطق    أربعة مغاربة من العالقين بسبتة يفرون نحو المغرب سباحة    مجددا.. النجمة المصرية “نيللي كريم” تستعد لدخول القفص الذهبي    عامل إقليم أزيلال يترأس حفل تسليم شهادات المطابقة لتعاونيتين بواويزغت ودمنات تنتجان الكمامات الواقية    تغريدة لسفيرة فرنسا في الرباط تضع بنموسى في موقف حرج.. ومطالب بإقالته ومحاسبته    أطباء الأسنان يشكون تداعيات "كورونا" ويطلبون حلولاً استعجالية    مياه البحر المتوسط تلفظ جثة شاب في الفنيدق    عالقون يحتجّون لفتح المعابر الحدودية بالنّاظور    هذا سبب استدعاء أمن البيضاء لفتاة ادعت تعرضها ل »لابتزاز » لوضع شكاية ضد الريسوني    توقيف مؤقت عن العمل في حق ضابط شرطة و ضابط أمن بعد تورطهما في ارتكاب الغش خلال اجتياز مباريات مهنية    تصدير الأدوية المغربية الصنع…موضوع لقاءات تواصلية على مدار10 أيام    إقليم بولمان يسجل أول حالة إصابة ب"كورونا"    إجراءات جديدة “للمسابح” خلال الموسم الصيفي    غريزمان يكشف وجهة إنهاء مسيرته الكروية    مادوندو مهاجم الوداد ينتقد حياته المزرية بالبيضاء    ظرفية “كورونا”.. ليلى الحديوي تطلق تشكيلة جديدة للكمامات    منيب: "لوبيات" تقاوم بروز "مغرب جديد" بعد أزمة جائحة "كورونا"    بعد شهرين من غلقها .. المساجد تفتح أبوابها في عدة بلدان عربية    تعليمات للأمن و الدرك بتخفيف إجراءات فرض الطوارئ الصحية    هل ستمدد الحكومة الحجر الصحي وفق هذه المؤشرات؟.. مصدر يجيب    أعمال تخريب تطال موقع لغشيوات التاريخي بضواحي السمارة    “أونسا” يوضح حقيقة انتشار مرض فيروسي بضيعات الأرانب    تقرير يصنف المغرب في المركز 138 في نقاء “الهواء” و107 في جودة “مياه الشرب”    جهة الرباط - سلا - القنيطرة | عدد الحالات النشطة ينخفض إلى 34    الدفاع الحسني الجديدي يتعاقد رسميا مع عزيز بودربالة    برشيد: اشهار السلاح لتوقيف شخص عرض عناصر الشرطة لتهديد جدي    الجيش الفرنسي يعلن مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي    المحكمة الدستورية ترفض طعن « الجرار » في قانون رفع سقف التمويلات الخارجية    المراقبون الجويون يحتجون بمطار طنجة ويتهمون الإدارة بإستغلال كورونا لمنعهم    رصيف الصحافة: مصحات تطالب بأثمنة خيالية لاختبارات "كورونا"    برشلونة يعلن إصابة ميسي ب “تقلص عضلي طفيف” في الفخذ    إصابة 24 طفلاً بفيروس كورونا في بؤرة عائلية بمراكش    24 طفلا بين المصابين..تفاصيل تكاثر كورونا وسط بؤرة عائلية في مراكش    مقتل فلويد ينبش الجروح القديمة في الديمقراطية الأميركية    فيدرالية التجارة والخدمات تضع اقتراحا لخطة إنعاش    حكومة العثماني تواصل سياسة الاقتراض الخارجي وتقترض من صندوق “النقد العربي” 211 مليون دولار    وزارة الصحة تكشف تفاصيل الحوار مع ممثلي قطاع الأدوية بالمغرب حول إشكالية التصدير    النصر السعودي يتخذ قرارا جديدا حول مستقبل أمرابط    80 مليون يورو للتعاقد مع لاعب كاي هافيرتز    الحسيمة تلتحق من جديد بمدن 0 حالة    من الأخطاء التاريخية الشائعة : الاعتقاد الخاطئ السائد أن إسم أبي الحسن علي بن خلف بن غالب لشخص واحد له قبران . واحد في مدينة القصر الكبير والآخر في مدينة فاس    بعد إغلاقه لأزيد من شهرين.. 50 ألف مصل يؤدون أول صلاة جمعة في الأقصى    كتاب “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور :36 .. اختراق الثوابت في المنظونة الثراتية    بسبب كورونا ،نضال إيبورك وحسن حليم يكتشفان أن « العالم صغير »    حفتر ينقل معاركه إلى المغرب    شباب بني عمار يلبس القصبة رداءا أزرق في عز الحجر الصحي    من جريغور سامسا إلى جواد الإدريسي.. لعنة كافكا تحل على طنجة    محيفيظ يستعرض تأملاته في زمن جائحة "كورونا "    زهير بهاوي يستعد لإصدار عمل جديد بعنوان “أنا نجري والزمان يجري” (فيديو)    الأزهر يحرم لعبة “ببجي موبايل” بعد ظهور شيء غريب فيها    دعاء من تمغربيت    "التوحيد والإصلاح" تعود إلى "الأصالة المغربية" بطبع كتب "التراث الإسلامي" للبلاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الوداد – الترجي: لا غالب ولا مغلوب والحسم يوم السبت القادم بتونس
نشر في هسبريس يوم 06 - 11 - 2011

تعادل فريق الوداد البيضاوي مع فريق الترجي الرياضي التونسي بدون أهداف (0-0) في المباراة، التي أقيمت بينهما مساء اليوم الأحد بملعب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم ذهاب المباراة النهائية لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم ليتأجل الحسم في اللقب وتأشيرة التأهل إلى كأس العالم للأندية إلى يوم السبت المقبل بملعب رادس بتونس العاصمة الذي سيكون مسرحا للجولة الثانية من هذه القمة الكروية المغاربية العربية الإفريقية.
لم يوفق فريق الوداد البيضاوي، وهو يستضيف اليوم فريق الترجي الرياضي التونسي في مباراة ذهاب نهاية مسابقة دوري أبطال إفريقيا، في حسم نتيجة هذه المواجهة بالدار البيضاء من خلال تحقيق فوز مريح يعبد له الطريق ويضع به قدما على منصة التتويج وبالتالي تكريس مساره المتميز في هذه المسابقة.
فعلى عكس مباراة ذهاب دوري المجموعتين، التي جرت بالدار البيضاء ( 2-2 ) التي كانت مفتوحة وممتعة ومثيرة، بدت مباراة اليوم مملة إلى حد الرتابة وغلب عليها الطابع التكتيكي الصرف والحيطة والحذر من كلا الجانبين فغابت بالتالي الفرجة واللسمات الفنية تحرك سواكن الجماهير الغفيرة التي صنعت الحدث وأعادت الدفء إلى مدرجات ملعب مركب محمد الخامس.
فمباراة اليوم كانت بمثابة كتاب مفتوح بالنسبة للفريقين إذ يعرف كل منهما جيدا نقاط قوة ومواطن ضعف الفريق الآخر وبالتالي كان كل واحد منهما يسعى جاهدا لتحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب لتقوية حظوظه في التتويج قبل لقاء الحسم في ملعب رادس بتونس العاصمة يوم البست المقبل.
وكان الفريقان قد تقابلا في دور ربع النهاية (دور المجموعتين) وتعادلا في لقاء الذهاب في الدار البيضاء 2-2 بينما انتهت مباراة الإياب في تونس بالتعادل بدون أهداف.
كانت انطلاقة مباراة اليوم سريعة الإيقاع وسجالا بين الفريقين اللذين كان كل واحد منهما يبحث عن هدف السبق ليبعثر أوراق الفريق المنافس مع سيطرة ملموسة للفريق المضيف لكن لم تكن لتقلق راحة الحارس التونسي معز بن شريفية الذي كان يقظا وموفقا في تدخلاته.
وحاول الفريق التونسي الذي بدأ اللقاء بخطة 4 ` 3 ` 2 ` 1، التي تتحول بين الفينة والأخرى، إلى 4-5 - 1، امتصاص حماس فريق الوداد وسد منافذ اللعب مع تحصين الدفاع والسيطرة على وسط الميدان .
وكان أول تهديد ودادي لمرمى بنشريفية في الدقيقة 15 بواسطة الكونغولي فابريس أونداما الذي سدد بقوة على مشارف منطقة العمليات لكن الحارس الدولي التونسي سيطر على الموقف .
وإلى حدود الدقيقة 29 كان حارسا مرمي فريقي الوداد نادر المياغري والترجي معز بن شريفية في راحة شبه تامة لكون المعركة كانت تدور رحاها في وسط الميدان بينما كانت الهجومات في كلا الاتجاهين نادرة جدا وخجولة.
وكاد فريق الوداد أن يفتتح حصة التسجيل في مناسبتين الأولى عن طريق كرة ثابة على مشارف منطقة العمليات بعدما سدد أحمد أجدو بقوة بيد أن معز بنشريفية كان لها بالمرصاد وحولها إلى زاوية، والتي على إثرها كان أجدو بالذات قاب قوسين أو أدنى من هز شباك الفريق الزائر، لكن الحارس التونسي ذاد مرة أخرى ببسالة عن عرينه ليغادر الفريقان المستطيل الأخضر بلا غالب و لا مغلوب .
ونسج الفريق التونسي على نفس منوال الشوط الأول حيث عمد إلى تحصين خطي الدفاع والوسط مع القيام بمرتدات هجومية خاطفة وسريعة وهي الخطة التي خلقت الكثير من المتاعب للوداديين الذين كان يصعب عليهم اختراق جدار من الإسمنت المسلح، لذا لم يكن أمامهم من بد سوى التسديد من بعيد والاعتماد على الكرات الثابتة.
وأتيحت للفريق المغربي فرصة سانحة في الدقيقة 53 بعد إسقاط فابريس أونداما على مقربة من منطقة العمليات من الجهة اليسرى لكن قدفة أجدو كانت تفتقد للدقة والتركيز ولم تشكل أي خطورة تذكر على مرمى عميد الأندية التونسية.
في المقابل، بدأ الفريق التونسي يمارس ضغطا ملموسا على مرمى الحارس نادر المياغري الذي هدد مرماه بشكل جدي مهاجم فريق باب سويقة وجدي بوعزي في الدقيقة 64 من تسديدة قوية ومركزة، غير أن الكرة مرت جانب القائم الأيسر للمياغري.
وعمل كل مدرب على زرع دماء جديدة في خط الهجوم ذلك أن مدرب الوداد السويسري ميشيل دي كاستل أشرك اللاعب "الجوكر" يوسف القديوي محل ياسين لكحل ويونس المنقاري مكان هشام العمراني، بينما راهن نبيل معلول على "مايسترو " الترجي أسامة الدراجي الذي غالبا ما يصنع الفارق لوحده.
وفي محاولة من الدراجي التوغل في منطقة العمليات بين ثلاثة لاعبين يتم إسقاطه ليعلن الحكم الكاميروني أليون نيانغ عن ضربة خطأ نفذها ببراعة الظهير الأيسر خليل شمام اضطر ا الحارس المياغري إلى إخراج كل ما في جعبته ليحول الكرة إلى الزاوية وينقذ مرماه من هدف شبه محقق .
وتوالت محاولات الفريق التونسي على مرمى المياغري في الدقائق الأخيرة لاسيما بواسطة وليد الهيشري (د 88) وخالد القربي (90 زائد 3)، لكن بدون جدوى ليؤجل الحسم في اللقب يوم السبت المقبل بملعب رادس .
وبالعودة إلى مشوار المسابقة سجل الفريق الأبيض والأحمر في المباريات 8 التي لعبها بما فيها مباراة اليوم منذ الدور التمهيدي بملعبه، 14 هدفا، فيما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف فقط في مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، إثنان منها أمام الترجي في دور المجموعتين .
من جانبه حقق الترجي نتائج جيدة على ملعبه، إذ تغلب على كل الفرق التي استضافها باستثناء الوداد البيضاوي (0-0)، ولم تستقبل شباكه أي هدف، في حين سجل 17هدفا في ست مباريات لعبها في تونس.
كما أن الترجي ،حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز ببطولة تونس برصيد 23 لقبا وكأس تونس 13 مرة، الذي خاض خمس نهايات كان آخرها ضد مازيمبي الكونغولي في السنة الماضية علما بأنه فاز بواحدة فقط على حساب الزمالك المصري عام 1994 على حساب الزمالك المصري، في حين توج الوداد باللقب القاري مرة واحدة وكانت عام 1992 على حساب الهلال السودانى (الصيغة القديمة: كأس إفريقيا للأندية البطلة).
البطاقة التقنية للمباراة:
-- ذهاب نهاية دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.
الوداد البيضاوي - الترجي الرياضي التونسي 0-0.
الملعب: المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء .
الأرضية: ممتازة.
الإنارة: جيدة .
الجمهور: حوالي 70 ألف متفرج.
الحكم: أليوم نيان من الكاميرون.
الإنذارات:
الوداد البيضاوي: سعيد فتاح (د 19).
النادي الترجي: خليل شمام (د 13) وإدريسا كوليبالي (د 30).
تشكيلتا الفريقين:
- الوداد البيضاوي :
نادر المياغري - مراد لمسن - يوسف رابح - هشام العمراني (يونس المنقاري 87)- عبد الرحمان لمساسي - ياسين الرامي (حسين زيدون د65) -سعيد فتاح - محمد برابح - ياسين لكحل (يوسف القديوي د76) - أحمد أجدو - فابريس أونداما .
المدرب : السويسري ميشيل دوكاسطيل .
- الترجي التونسي :
معز بن شريفية ` إدريسا كوليبالي ` خليل شمام ` وليد الهيشري ` يحي بانانا ` خالد القربي ` مجدي تراوي (هارسين أفول 90+3) ` خالد المولهي ` وجدي بوعزي ` يانيك نجانغ (علي سلامة 90+4) ` يوسف المساكني (أسامة الدراجي د83).
المدرب : نبيل معلول .
تصريحات:
-- السويسري مشيل دي كاستيل (مدرب الوداد):
"لقد بدأنا المباراة بإيقاع سريع وشكلنا خطورة على الفريق الخصم على امتداد الشوط الأول، غير أن الوتيرة انخفضت في الجولة الثانية، مما مكن الترجي من الأخذ بزمام الأمور ،لكن من دون أية خطورة. كنا نمني النفس بأن نسجل هدفا ونحقق الامتياز في الدار البيضاء. ومع ذلك فنحن سعداء لكوننا لم نتلق أي هدف. نتمنى أن نعود بالكأس من تونس. في مباراة الإياب سنسترجع بعض اللاعبين وسنعمل على الدفاع عن كامل حظوظنا في التتويج. الوداد البيضاوي لم يكن لديه خيارات على مستوى خط الهجوم الذي يشكو من غياب العديد من اللاعبين بسبب الإصابات".
-- إسكندر قصري (مساعد مدرب الترجي التونسي):
"لقد سيطر كل فريق على شوط . نحن مرتاحون لنتيجة التعادل على الرغم من كوننا أهدرنا فرصة العودة بنتيجة الفوز. اللاعبون كانوا على أتم استعداد لخوض هذا اللقاء. لقد نجحوا في الاحتفاظ بالكرة أطول وقت ممكن، ما مكننا من تنظيم صفوفنا والقيام بهجمات انطلاقا من الخلف خاصة في الشوط الثاني. غياب إثنين من مفاتيح لعب فريق الوداد على غرار أيوب الخالقي ومحسن ياجور سهل شيئا ما من مامورتنا، إضافة إلى أن الفريق المغربي كان يشكو من غياب الطراوة البدنية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.