مملكة إيسواتيني تفتح قنصلية عامة لها بالعيون    صناعة الطيران..«سبيريت أيروسيستمز» تخلف رسميا "بومباردي"    ينتج 90% من الانتاج الوطني.. قطاع التمور بدرعة تافيلالت يؤشر على آفاق واعدة في التسويق    فرنسا تحذر رعاياها من غضب كبير على إثر الرسوم المسيئة    السعودية ترفض أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب وتستنكر الإساءة للرسول    الحكومة الكتالونية لن تمانع التصويت لحجب الثقة عن إدارة برشلونة    كوفيد 19 يقتحم صفوف المولودية الوجدية    كورونا تتسلل لفريق مولودية وجدة    الانتحار يخطف أم لطفلين بشفشاون    سيدة تلقي بنفسها من الطابق الثاني لتلقى حتفها بفاس    الأحرار: خاص تغليب العقل والحوار لتجنب أعمال العنف والإرهاب المرتكبة باسم الإسلام    الوداد يوافق على انتقال مدافعه إلى الدوري السوداني    اختلالات مشروع "كُورْنِيشْ آسفي".. الفرقة الوطنية وصلات للمدينة وبدات الأبحاث التمهيدية    تباطئ نمو وتيرة الناتج الإجمالي للسياحة في 2019    تارودانت : اتهام جماعة بالسطو على عقار هام، والورثة يوجهون شكاية للمديرية العامة للجماعات المحلية.    بعدما قرر مالكه وهبه إلى المملكة.. بلدية فرنسية ترفض نقل ملكية مسجد إلمغرب    تجاوزت 1400 درهم.. أساتذة غاضبون من اقتطاعات في رواتبهم    الرابوني: احتجاجات مواليين للطرح الانفصالي امام المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين    العدل والإحسان والعدالة والتنمية: انفصالٌ دون وصال    بعد جدل كبير.. بلدية فرنسية ترفض إنتقال ملكية مسجد للمغرب لاستكمال تشييده    "إسقاطات الكاريكاتير على شخصيات التاريخ ومباعدة الواقع"    الناصيري يوافق على عرض الهلال السوداني    تزنيت : مشروع قنطرة طاله النسيان، يسائل المسؤولين بلسان أبناء الجالية من الإقليم.    هذا موعد حصول المغرب على الدفعة الأولى للقاح كورونا    وزير الصحة يكشف رسميا عدد الأطر الصحية المصابة بفيروس كورونا    المغرب التطواني يستعد للموسم الرياضي 2020-2021    الأحرار يستنكر بشدة مواصلة نشر الرسوم المسيئة للرسول    الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب تدق ناقوس الخطر حول تراجع وضعية المرأة في سوق الشغل    "أراضي كابيتال" تدشن مركز Sela Park التجاري بأكادير    رونو الفرنسية تتخذ قرارا مصيريا يخص مستقبلها في المغرب    ثلاثة أحزاب في المعارضة ترفض ضريبة التضامن    جزر القمر : الصحراء مغريية وقلناها فكل بلاصة وفتحنا قنصلية فالعيون    طقس اليوم .. أجواء مستقرة في معظم ربوع المغرب والحرارة بين 0 و38 درجة    أكادير : طرد حفار للقبور من عمله بعد عودته من جنازة أبنائه.    عبد الفتاح لجريني يهدي محاربات مرض السرطان أغنيته الجديدة-فيديو-    حزب التجمع الوطني للأحرار يدين إعادة نشر الرسومات المسيئة للرسول    وزارة الداخلية: الحالة الوبائية بالمملكة مقلقة ولكن الوضع متحكم فيه    الرجاء الرياضي يختار موعدا لسفر بعثته إلى القاهرة    استطلاع آراء 1200 من أرباب المقاولات.. مؤشر يرصد الثقة في مناخ الأعمال المغربي    "إساءة" ماكرون للرسول..الأردن مستاء والجزائر تستنكر    ترجمة كتاب "القارئ الأخير" لريكاردو بيجليا إلى العربية    متحف التاريخ والحضارات يحتضن معرض «المغرب عبر العصور» 450 قطعة أثرية تشهد على تاريخ المغرب المتجذر    معرض «مواقف حميمية» للتشكيلي أحمد العمراني : «حياة بعد حياة»    الناقد والمترجم محمد آيت لعميم: مشروعي النقدي يتأسس على التأويل والقراءة على الناقد أن يبحث عن صوته الخاص بإغناء مرجعياته    فيروس كورونا: خسائر كبيرة في أسواق الأسهم مع ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19    كأس الكونفدرالية الافريقية : نهضة بركان.. بطلا لإفريقيا    المغرب يدين بشدة الإمعان في نشر الكاريكاتير « المسيء للإسلام وللنبي محمد»    غياب مختبر للكشف عن تحاليل كورونا بالجديدة يثير استياء عارما لدى الوحدات الصناعية والساكنة بالمنطقة    فيروس "كورونا" يرخي ب"ظلال الصمت" على أشهر ساحة في المغرب    إصابة الفنان المليحي بكورونا تثير قلق التشكيليين    اش وقع فهاد العالم. علماء السعودية اكثر انفتاحا وتسامحا من دياولنا. علماءهم: الاساءة الى مقامات الانبياء والرسل لن يضرهم والاسلام امر بالاعراض عن الجاهلين وعلماء المغرب: نرفض ونستنكر المس بالمقدسات    المسناوي وَلِيُّ الشعر الصّادق    مهاجرون مغاربة يقتحمون مقر القنصلية المغربية في بلباو الإسبانية    مختبر خاص يجري أزيد من 20 ألف اختبار لكورونا دون ترخيص بالرباط        هل عرفتني..؟    رابطة العالم الإسلامي تدين الإساءة لرموز الأديان    ليس دفاعا عن عبد الوهاب رفيقي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل تسحب لقاءات العثماني بالأحزاب السياسية البساط من الداخلية؟
نشر في هسبريس يوم 26 - 09 - 2020

في الوقت الذي تتميز فيه لقاءات الأحزاب مع وزارة الداخلية حول القوانين الانتخابية بنوع من المرونة والتفاهم حول المقترحات المقدمة ظهرت خلافات حادة بين الأحزاب السياسية خلال اللقاءات التي عقدتها مع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، والتي كان آخرها بحر الأسبوع الجاري.
وبدا الخلاف كبيرا حول لائحة الشباب الوطنية والقاسم الانتخابي، في الاجتماع الثاني والذي شهد تباينا في المواقف حول اللائحة الوطنية للشباب، إذ تشبث كل من حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار بالحفاظ عليها حسب الصيغة الحالية، مقابل مطالب حزبية بتعديلها.
المعطيات التي توفرت لهسبريس تكشف أن هناك اتفاقا بين رئيس الحكومة وزعماء الأحزاب على مواصلة التشاور حول النقاط الخلافية، مشيرة إلى أن باقي الأحزاب تطالب بلائحة للكفاءات تضم الشباب والنساء ويتم اعتمادها جهويا.
وحول ما إذا كانت اللقاءات التي يعقد رئيس الحكومة مع الأحزاب بخصوص الانتخابات يمكن أن تسحب البساط من تحت أقدام وزارة الداخلية، ترى شريفة لومير، الباحثة في القانون الدستور والعلوم السياسية، أن "عقد هذه اللقاءات هو مسألة بديهية، خصوصا ونحن على مشارف الدخول في سنة 2021 التي تحمل رهانات انتخابية كبيرة".
واعتبرت لومير، في حديث مع هسبريس، أن اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة بزعماء الأحزاب الممثلة بالبرلمان لا يكاد يكون بادرة لمحاولة تقريب الرؤى بشأن المرحلة المقبلة، خصوصا أن رهان الأحزاب الأول يبقى دائما تصدر الانتخابات"، موردة أن "الأحزاب في هذه المرحلة تحاول خلق مبادرات للتوافق بشأن المذكرات التي يتم رفعها، والأكيد أن هذه التوافقات يحكمها هاجس حصد أصوات الناخبين".
وقالت الباحثة في الشأن الحزبي المغربي إن "دفاع الأحزاب عن ضرورة إجراء مراجعة شاملة لقانون الانتخابات هو خطوة مهمة؛ لكن لا يجب أن تكون مقيدة"، مشددة على أن "رغبة الأحزاب في تكييف القوانين لصالحها مردها يعود إلى راهنية الظرفية التي تعرفها بلادنا، خصوصا في ظل أزمة وباء كورونا والتي تستدعي "التعقل" واستحضار حس المسؤولية لدى الأحزاب".
وفي هذا الإطار، نبهت المتحدثة ذاتها إلى أن "المفروض في رئيس الحكومة التصرف بمنطق المصلحة العليا للوطن، أي كرئيس للحكومة، عبر مباشرة مهامه التي كفلها له الدستور"، مطالبة باستحضار رهان كسب المرحلة المقبلة اقتصاديا واجتماعيا وليس فقط سياسيا، خصوصا أن البلاد تصارع لاحتواء أزمة كورونا.
لومير ترى أن صفة الأمين العام تفرض نفسها في تعامل سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، مع هذا الموضوع، معتبرة أن "الحزب الذي يقود الحكومة إلى جانب باقي الأحزاب الممثلة في البرلمان أغلبية ومعارضة تحاول البحث موطئ قوة لفرض تصوراتها ومقترحاتها في المرحلة المقبلة، خصوصا أن منسوب فقدان الثقة في الانتخابات والعزوف عن التصويت يؤثر في نتائجها وتوازناتها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.