الشرطة الفرنسية تعتقل شخص ثاني مشتبه بصلته بهجوم نيس    البرلمان العربي يثمن جهود المغرب في توفير الظروف الملائمة للتوصل إلى تسوية شاملة للأزمة الليبية    الحسنية تنفي وجود أي عرض من الوداد!؟    جثة معلقة بحديقة وسط طنجة تثير الاستنفار    شركة iProductions تمنح مشروع فيلم وداعاً طبريا جائزتها في مهرجان الجونة السينمائي    صفاء وهناء تخرجان عن صمتهما وتردان على المرأة التي ادعت أنها أمهما -فيديو    الدوزي يتعافى من كورونا    الصديق عبد الخالق صباح.. وداعا    هل نعود للحجر الصحي في المغرب؟ وبأي ثمن؟ هذا ما ينتظرنا    جمعية تطالب أمزازي بتوسيع لائحة المستفيدين من الضمان المدرسي    عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي    هل اقتربنا من مرحلة الخطورة لوباء "كورونا"؟ وهل يمكن العودة للحجر الشامل؟ باحث يكشف كل شيء – فيديو    تفريق احتجاجات الأساتذة في العطلة.. نقابيون: الحكومة غلبت المقاربة الأمنية والوزارة تملصت من التزاماتها    تساقطات مطرية مرتقبة مع حرارة تلامس 35 درجة داخل سوس    الدكتور منير القادري يفتتح الملتقى العالمي الإفتراضي للتصوف    المغرب التطواني يُعين كازورلا كمساعد أول لماكيدا    تحديد المصدر الرئيسي لانتشار الفيروس التاجي    إنتر مهدد بخسارة لوكاكو أمام ريال مدريد    سفير أمريكا: العلاقات مع المغرب أقوى من السابق    ارتفاع الكتلة النقدية إلى 7,6 بالمئة في شتنبر الماضي    سلطنة عمان تدعم مبادرة الحكم الذاتي كحل نهائي لقضية الصحراء المغربية    شريط يعود إلى "هسبريديس" لسبر أغوار "هرقل"    سان جرمان يخسر خدمات نيمار في مبارياته الثلاث المقبلة بسبب الإصابة    الأساتذة المتعاقدون يتفاجؤون باقتطاعات من أجرة أكتوبر..وصل لدى بعضهم إلى 2000 درهما    هذه قائمة بأطعمة "إنقاص الوزن" في فصل الخريف    اليورو يتراجع إلى أدنى مستوياته في شهر    استقالة بارتوميو لم تغير قرار ميسي بالرحيل    مدرب البرازيل يستدعي ألان ليحل محل فابينيو    كريم شملال .. مغربي يدقق في التأثير على قرارات الاتحاد الأوروبي    الشرقاوي: ماكرون لا يكترث لامتعاض الشعوب من تصريحاته    وزير الصحة الفرنسي يتحدث عن موجة ثالثة لفيروس كورونا    الحكومة تُخطط لتحويل مؤسسات عمومية تجارية إلى شركات مساهمة    أندريا بيرلو: يوفنتوس ما زال فريقا تحت الإنشاء    فيروس "كورونا" يفتك بالضحية ال21 في سبتة    ائتمان التغيير والتجرد الثقافي    التشجير يخلق الجدل بين جمعيات والإدارة في الحوز    البنك الدولي يُوصي المغرب بالإنفاق على التعليم لمنع توارث الفقر    "كُتاب المغرب" ينعى الفنان الراحل محمد المليحي    جهات المغرب تستفيد من دعم ب 31 مليار درهم خلال 4 سنوات    هل يعود القبّاج إلى الاتحاد الاشتراكي لمواجهة "البيجيدي" بأكادير؟    هذه أبرز المحددات الديموغرافية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية    أمن زاكورة يوقف متورطا في تهريب المخدرات    شاحنة تودي بحياة سائق دراجة نارية في النقوب    ماطولوش بزاف.. براد بيت تفارق مع المانكان نيكول بوتورالسكي    إسبانيا تمديد حالة الطوارئ لمدة ستة أشهر    حزب فوكس اليميني يطالب الحكومة الإسبانية بنشر صواريخ قبالة سواحل الناظور    اعتقال مشتبه فيه بالتخطيط لتنفيذ اعتداء على كنيسة قرب باريس    الملك يبعث برقية تعزية خاصة لأسرة مصمم لوغو أكادير، وهذا ما ورد فيها.    الأمم المتحدة تدين الهجوم المرتكب في مدينة نيس الفرنسية    بنك المغرب: القروض البنكية تسجل ارتفاعاً بنسبة 4 في المائة في شهر واحد    بالفيديو بنكيران: لهذا أنا مرتبك بعد تطورات الرسوم المسيئة للرسول ص !    أكادير : اليابان تعزز استثماراتها مع جهة سوس ماسة .    شاهدوا تقاليد ذكرى المولد النبوي مع عائلة فاسية.. العصيدة والكرعة معسلة    خوفا ‬من ‬المفاجآت.. الذهب ملاذ آمن في زمن كورونا    وفاة الإعلامي إدريس وهاب متأثرا بمضاعفات كورونا    السياسة بدون أخلاق .. وجه من أوجه الفساد    هل عرفتني..؟    12 وردة زكية من بستان أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم البهية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحكومة تنظم القُطب المالي للبيضاء لتفادي لائحة "الملاذات الضريبية"
نشر في هسبريس يوم 27 - 09 - 2020

تُسابق حكومة سعد الدين العثماني الزمن من أجل تعديل المقتضيات القانونية المنظمة للقُطب المالي للدار البيضاء لضمان خُروج المغرب من اللائحة الرمادية للملاذات الضريبية للاتحاد الأوروبي قبل شهر أكتوبر المقبل.
ومن أجل تحقيق هذا الهدف، صادق المجلس الحكومي، الأسبوع الجاري، على مشروع مرسوم بقانون رقم 2.20.665 يتعلق بإعادة تنظيم القطب المالي للدار البيضاء.
ويتم اعتماد مرسوم بقانون بمُوجب الفصل 81 من الدستور الذي يُتيح للحكومة أن تصدره خلال الفترة الفاصلة بين الدورات وباتفاق مع اللجان التي يعنيها الأمر في مجلسي البرلمان، على أن يتم عرضه بقصد المصادقة عليه من طرف البرلمان خلال دورته العادية الموالية. وسينسخ المرسوم بقانون الجديد القانون رقم 44.10 المتعلق بصفة القطب المالي للدار البيضاء.
وجاء في تقديم المرسوم بقانون الذي أعدته وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة أن "المملكة ترغب في تأهيل مدينة الدار البيضاء كمنطقة ذات بُعد إقليمي ودولي تتماشى مع المعايير الدولية".
ومن أجل تحقيق تأهيل المدينة، جرى إطلاق إصلاح يهدف إلى تعزيز شفافية ومضمون الأنشطة المزاولة داخل القطب المالي للدار البيضاء وتحسين جاذبية القطب المالي، لا سيما فيما يتعلق بالمقاولات المؤهلة للحصول على صفة القطب المالي للدار البيضاء، ومراجعة حكامة منح الصفة ومسطرة سحبها.
وتهدف أحكام هذا المرسوم بقانون إلى توسيع فئات الوحدات والأنشطة المؤهلة للحصول على صفة القطب المالي للدار البيضاء لتشمل بالإضافة إلى الوحدات المنصوص عليها في القانون الجاري به العمل، الخدمات المرتبطة بمنصات التمويل التعاوني، والإرشاد في الاستثمار المالي، وشركات الاستثمار وهيئات التوظيف الجماعي، وشركات التجارة ونشاط فوترة السلع من قبل مقدمي الخدمات التقنية "المقار الإقليمية سابقاً".
وبمُوجب هذه المقتضيات الجديدة، ستتم إعادة تصنيف بعض الأنشطة المزاولة داخل القطب المالي للدار البيضاء، ويتعلق الأمر بالمؤسسات المالية التي تمارس نشاطها في قطاع تدبير الأصول التي ستدرج في فئة "المؤسسات المالية الأخرى". أما مقدمو الخدمات في الاستثمار، فسيتم تعويضهم ب"مقدمي خدمات في الاستثمار الآخرين".
وينص المرسوم بقانون أيضاً على تعزيز هيئة القطب المالي للدار البيضاء لتشمل أي مهمة أخرى تعهد إليها بمقتضى التشريعات الجاري بها والعمل، كما ستتم مراجعة حكامة الصفة من خلال إلغاء لجنة القطب المالي للدار البيضاء، ليصبح منح صفة القطب من طرف السلطة الحكومية المكلفة بالمالية باقتراح من هيئة القطب وبعد رأي هيئات الإشراف المعنية من بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئات مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي.
وسيتم أيضاً وفق المقتضيات الجديدة مراجعة شروط اكتساب صفة القطب المالي للدار البيضاء، لا سيما من حيث المعايير الواجب احترامها، حيث سيتم تحديدها بواسطة نص تنظيمي، ناهيك عن توسيع الاستفادة من صفة القطب لنشاط التدبير الخاص بالممتلكات بالنسبة لمؤسسات الائتمان مع الأشخاص الذاتيين.
وبدأ المغرب تطوير القطب المالي للدار البيضاء سنة 2010 ليكون مركزاً للقطاع المصرفي في أفريقيا، وقد مكن القطب المالي من إزاحة جوهانسبرغ من قمة المراكز المالية الأكثر جاذبية في أفريقيا في تصنيف المؤشر العالمي للمراكز المالية لعام 2019، ويطمح الآن إلى أن يصبح مركزاً مالياً يُلبي حاجات الشركات التي تريد القيام بأنشطة أعمال في أفريقيا.
ويأتي تغيير القانون المنظم للقطب استجابة لضغوط الاتحاد الأوروبي لمواءمة نظم المغرب الضريبية التفضيلية، لكن المسؤولين في القطب يؤكدون أن الشركات التي حصلت على امتيازات القطب، وعددها يناهز 200، لا تعمل في المغرب بسبب الحوافز الضريبية وإنما بسبب الاستقرار السياسي والبنية التحتية والإطار التنظيمي وخطوط الاتصال لحوالي 48 دولة إفريقية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.