تعيش السيدة جليلة الحراق الموظفة بمصلحة كتابة الضبط بالمحكمة الابتدائية بالقصر الكبير، حالة من الاكتئاب والقلق نتيجة ما تعرضت له من طرف رئيسها المباشر بذات المحكمة، يشغل منصب رئيس كتابة الضبط، فحسب شكاية موجهة إلى السيد وكيل الملك تشتكي الموظفة المذكورة من تحرشات رئيسها في العمل، وهي السيدة المتزوجة والأم لثلاثة أبناء، والتي تحظى بتقدير باقي رؤساءها وباحترام زملاءها في العمل، وبتثمين من المواطنين الذين يشهدون لها بدماثة الأخلاق وحسن السلوك، فرغم ظروفها الصحية فهي متفانية في تقديم المساعدة لمرتفقي قسم كتابة الضبط، وتجعل من إعاقتها محفز يلزمها في مداومة إجبارية بمكتبها والمواظبة في أداء واجبها. وفي رسالة إلى المكتب الجهوي للمركز المغربي لحقوق الإنسان، والذي تحظى بدعم ومساندة من طرفه، وفي وقت يصادف مرور أياما قليلة فقط على إحياء المملكة مناسبة مناهضتها للعنف ضد النساء، تعرضت الموظفة أيضا في شكايتها إلى معاناتها والصعوبات التي ما فتئت تتعرض لها منذ التحاق هذا المسؤول بهذا القسم، وهو الأمر الذي لم تعتد عليه من طرف سابقيه الذين كانوا إضافة الى مسؤوليتهم الإدارية، يتميزون بنوع من الأبوة والوقار. وينتظر إضافة إلى المكتب المغربي لحقوق الإنسان أن تآزر الموظفة جليلة الجمعيات النسائية الحقوقية، وأخرى مهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة.