قالت “لجنة المغاربة المسيحيين” إن أعضائها ينتظرون “بشرى ملكية” بمناسبة قدوم رأس السنة الميلادية الجديدة التي ستبدأ عند منتصف ليلة الثلاثاء المقبل. وجاء في بلاغ صادر عن اللجنة المذكورة أنها “تعتبر هذه المناسبة الدينية العظيمة فرصة أيضا للتذكير بأننا في حاجة إلى بشرى. أن يبشرنا صاحب الجلالة الملك محمد السادس بضمان الحرية الدينية والحق في ممارسة الشعائر الدينية، والاحتفال علنية بعيد ميلاد سيدنا يسوع المسيح”. ووصفت اللجنة في بلاغها عيد ميلاد المسيح بأنه “أعظم حدث في التاريخ”، ودعت إلى “السلام والفرح”. وفي نفس البلاغ ذكرت الجمعية ب “أهمية مناهضة التمييز والاعتراف بالمسيحيين المغاربة”. وأوضح البلاغ بأن “لجنة المغاربة المسيحيين” تناضل من أجل تحقيق 5 مطالب تم الإعلان عنها في اليوم العالمي لحقوق الإنسان 2019. وحددت اللجنة مطالبها في : “ضمان الحرية الدينية وتأمين الحق في التعريف الذاتي، القضاء على التمييز، تمكين إخواننا من المشاركة في الحياة العامة، إجراء إحصاء علني للمسيحيين المغاربة، تكريس اهتمام مؤسستي من أجل إدماج المسيحيين في المجتمع”.