عاجل.. بلاغ هام من الديوان الملكي    تشيلسي يتعثر أمام وولفرهامبتون في أولى مباريات توخيل    إشبيلية يسحق فالنسيا ويتأهل الى ربع نهائي الكأس    عاجل.. الملك محمد السادس يُعطي الانطلاقة الرسمية لحملة التلقيح يوم غد    تروج أقراصا خاصة بالإجهاض..إعتقال شابة بمدينة القنيطرة    بلاغ عاجل للديوان الملكي حول عملية تلقيح المواطنين ضد فيروس كورونا    الأفعى قد تلدغ مروضها.. البوليساريو... تحتل ... تندوف ؟    صحيفة كينية "فوزي لقجع صاحب الرؤية المتبصرة والثاقبة ،أحد أفضل مسييري كرة القدم"    عاجل.. إغلاق شامل للحمامات بالمغرب بسبب "كورونا"    استئنافية مراكش تدين باطما بالسجن النافد لمدة 12 شهرا    أولمبيك آسفي ينازل الجيش وديا بمراكش    عبد الرحيم بيوض أبرز مرشح لرئاسة مكتب الاتصال المغربي في إسرائيل    لبنان على صفيح ساخن بسبب رفض إجراءات الاغلاق.. احتجاجات في طرابلس والأمن يتدخل للتفريق    انتحار بائع متجول شنقا في بيت أسرته بطنجة    السعودية تخطط لتشجير ساحات المسجد الحرام    لتعزيز العلاقات بين البلدين..خطوات هامة تستعد إسبانيا لاتخاذها تجاه المغرب    بروتوكول عملية التلقيح: أشياء عليك فعلها قبل وبعد تلقي لقاح كورونا    باريس ستنظم أولمبياد 2024 بصرف النظر عن مصير دورة طوكيو    زلاتان إبراهيموفيتش استفز روميلو لوكاكو بعبارة "عدت إلى الفودو"    جدل إلغاء لائحة الشباب .. الاستقلال يعتبرها مكتسبا يجب الإبقاء عليه    بايدن يعتزم استئناف تقديم مساعدات للفلسطينيين أوقفها ترامب    اجتماع رفيع المستوى بين المغرب وأمريكا حول الأمن النووي    نقابة تطالب العثماني بانقاذ أصول شركة سامير واستئناف الإنتاج فيها    إدانة لمنع مسيرة الأساتذة المتعاقدين ودعوات لإدماجهم في الوظيفة العمومية    انطلاق الحملة الوطنية الإخبارية والتحسيسية حول السلامة البحرية من مدينة أسفي    تشييع جثمان الفنانة زهور المعمري وسط غياب كبير لزملائها الفنانين (فيديو)    العربي غجو: أحمد بنميمون عنوان مرحلة ورمز جيل شعري    العثماني يشيد بتدابير جلالة الملك لمواجهة آثار وتداعيات الجائحة    المالكي مدافعا على بقاء لائحة الشباب: حضورهم أعطى نفسا جديدا للبرلمان    إصابات بكورونا ترفع الحصيلة الإجمالية إلى 4738 حالة منذ انتشار الوباء بإقليم الناظور    البيجيدي يتحدث بلسانين    هذا هو برنامج أسود السلة في اقصائيات «افروباسكيط» بتونس    ابن الفنانة زهور ينعي والدته بكلمات مؤثرة: ماتت صاحبة الابتسامة الدائمة وشكرا للملك    بين الإقبال والنفور.. مغاربة في حيرة من أمرهم قبل بداية التلقيح    بسبب "طرد مشبوه"..الشرطة البريطانية تخلي مصنعا لإنتاج لقاح "أسترازينيكا"    إقبال مغاربة على التسجيل للاستفادة من عملية التلقيح ضد كورونا    انتعاش المخزون المائي لسدود تطوان    انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للسينما المستقلة هذا اليوم بالمحمدية:    بالفيديو…القوات المسلحة المغربية تقصف مدرعة تابعة للبوليساريو حاولت اقتحام الجدار العازل    الطقس غدا الخميس.. انتشار ضباب في الصباح على طول السواحل    الوات ساب يفاجئ مستخدميه بخاصية جديد طال انتظارها    تفاصيل الحكم الإستئنافي الصادر في حق متهمي" حمزة مون بيبي"    الأطر الصحية تحتج الأربعاء وتؤكد: نعبر عن الغضب ونحارب المرض    مالقا تكشف عن خط جوي نحو شمال المغرب    بايدن : لن تكون هناك أصوات كافية لإدانة ترامب    فيروس كورونا: استمرار حظر التجول في هولندا رغم أعمال الشغب في العديد من المدن    البنك الأوروبي يقرض المغرب 10 ملايين أورو لدعم القروض الصغرى    مؤسسة "روح فاس" تعرب عن اندهاشها من إعلان طرف ثالث عن تنظيم النسخة القادمة من مهرجان فاس للموسيقى الروحية    في تعريف النكرة    مجموع صادرات الخضروات والفواكه بلغ إلى حدود يناير الجاري حوالي 474 ألف طن    لقاء تواصلي بكلية الآداب الجديدة، «البحث الأكاديمي وأفقه في الجامعة المغربية»    أخبار الساحة    من تنظيم المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة بالدار البيضاء ومدرسة روك أمستردام للموضة‮    فصل من رواية"رحلات بنكهة إنسانية" للكاتبة حورية فيهري_14    مسيرة حياتنا ..    مربو يكتب: التجرد، دعامة وحصن للدعاة    الأرض المباركة : عقائد فاسدةولعبة الأمم المتحدة( الحلقة الأولى)    التطبيع والتخطيط للهزيمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فرنسا تستدعي سفيرها عقب هجوم جديد لإردوغان على ماكرون
نشر في لكم يوم 24 - 10 - 2020

أعلنت فرنسا السبت أنها استدعت سفيرها في أنقرة عقب تصريح للرئيس رجب طيب إردوغان شكك فيه ب"الصحة العقلية" لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأمر الذي أكدت باريس أنّه "غير مقبول".
وتتواجه باريس وانقرة في عدد من الملفات، بدءاً من التوتر السائد في شرق المتوسط والنزاع في ليبيا وأيضاً في سوريا، وصولاً إلى اندلاع الاشتباكات أخيراً في ناغورني قره باغ.
بيد أنّ أنقرة بدأت الآن تعرب عن غضبها تجاه حملة يقودها ماكرون لحماية قيم العلمانية في بلاده في مواجهة الإسلام المتطرف، في قضية اكتسبت زخماً إضافياً إثر قتل المدرّس صامويل باتي الشهر الحالي لعرضه رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد أمام تلامذته.
وقال إردوغان في خطاب متلفز ألقاه في مدينة قيصري (وسط)، "ما الذي يمكن للمرء قوله بشأن رئيس دولة يعامل الملايين من أتباع ديانات مختلفة بهذه الطريقة؟ قبل أي شيء: افحص صحتك العقلية".
وأضاف "ما هي مشكلة المسمى ماكرون مع الإسلام والمسلمين؟".
وأردف "يحتاج ماكرون فحصا عقليا"، متوقعاً في الوقت نفسه ألا يحقق الرئيس الفرنسي نتائج جيدة في الانتخابات الرئاسية عام 2022.
"لا تعازي"
وفي خطوة مفاجئة، أعلن مسؤول في الرئاسة الفرنسية أنّ باريس استدعت سفيرها لدى أنقرة للتشاور، موضحاً أنّه سيلتقي ماكرون للتباحث بشأن الوضع في أعقاب تصريحات إردوغان.
وقال المسؤول إنّ "تصريحات الرئيس إردوغان غير مقبولة. تصعيد اللهجة والبذاءة لا يمثلان نهجاً للتعامل. نطلب من إردوغان أن يغيّر مسار سياسته لأنّها خطيرة على كل الأصعدة. لن ندخل في سجالات عقيمة ولا نقبل الشتائم".
كما أشار المسؤول في الاليزيه الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إلى "غياب رسائل التعزية والمساندة من الرئيس التركي عقب اغتيال صامويل باتي"، المدرّس الذي قتل بقطع الرأس قبل أسبوع في اعتداء نفذه إسلامي قرب مدرسته في الضاحية الباريسية.
ووصف ماكرون الإسلام هذا الشهر بأنه ديانة تعيش "أزمة" حول العالم وأشار إلى أن الحكومة ستقدّم مشروع قانون في ديسمبر لتشديد قانون صدر عام 1905 يفصل رسميا بين الكنيسة والدولة في فرنسا.
كما أعلن تشديد الرقابة على المدارس وتعزيز الرقابة على التمويل الخارجي للمساجد.
وتطوّر النقاش حول الإسلام في فرنسا في أعقاب قتل المدرّس باتي على يد شاب شيشاني يبغ 18 عاماً كان على تواصل مع جهادي في سوريا وفق ما ذكر المحققون.
وتركيا بلد ذو غالبية مسلمة لكنه علماني، وعضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لكنه ليس جزءا من الاتحاد الأوروبي الذي بقي طلب انضمامه إليه معلقا لعقود على خلفية عدد من الملفات الخلافية.
وتوجه الرئيس التركي إلى نظيره الفرنسي قائلاً "لماذا تحاول الانشغال بأردوغان مرارا وتكرارا، الانشغال بي لن يكسبك شيئا"، وفق ما أوردت وكالة أنباء الأناضول الرسمية التركية.
ونقلت الوكالة عن الرئيس التركي قوله إن فرنسا "ستشهد انتخابات بعد نحو عام، وسنرى مصير ماكرون حينها، وأعتقد أن نهايته ليست بعيدة، لأنه لم ينفع فرنسا بشيء، فكيف له أن ينفع نفسه".
"تقف خلف الكوارث"
وبرزت أحدث الخلافات بين الزعيمين في ملف النزاع بإقليم ناغورني قره باغ الذي تقطنه غالبية أرمنية وأعلن انفصاله عن أذربيجان إثر تفكك الاتحاد السوفياتي، ما قاد إلى حرب بداية التسعينات خلفت 30 ألف قتيل.
وتدعم تركيا أذربيجان في النزاع الذي أودى بحياة المئات منذ تجدده في نهاية سبتمبر، ولكنّها تنفي اتهامات ماكرون لها بإرسال مئات المقاتلين السوريين دعماً للقوات الاذربيجانية.
والسبت، اتهم إردوغان فرنسا التي ترأس مع روسيا والولايات المتحدة مجموعة مينسك، بأنها "تقف خلف الكوارث والاحتلال في أذربيجان".
وتوجه إلى باريس بالقول "أنت جزء من ثلاثي مينسك. ماذا فعلت حتى الآن؟ هل أنقذت الأراضي الأذربيجانية من الاحتلال؟ لا. فقط ترسلين الأسلحة إلى الأرمن". وأضاف "هل تظنين أنك ستستعيدين السلام بالأسلحة التي ترسلينها إلى الأرمن. لا يمكنك ذلك لأنك لست نزيهة".
غير أنّ الاليزيه أوضح مجدداً عبر المسؤول الذي تحدّث إلى فرانس برس، أنّ لدى إردوغان شهرين لتغيير الموقف بما يضع حداً ل"المغامرات الخطيرة" في شرق المتوسط و"السلوك غير المسؤول" لأنقرة في ناغورني قره باغ.
وقال "يجب إقرار إجراءات في نهاية هذا العام".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.