تشكيلة الرجاء الرسمية أمام أويلرز الليبيري.. الهبطي ورحيمي أساسيان ومكعازي وجبيرة في الاحتياط    أمن القنيطرة يوقف شخصا بحوزته شحنة كبيرة من أقراص مخدرة    بنك المغرب: استقرار سعر صرف الدرهم مقابل الأورو    عروض خاصة للسفر بالقطار بأثمنة تتراوح بين 49 و99درهم فقط    تسليط الضوء على" قصة نجاح" ميناء طنجة المتوسط خلال الاجتماعين السنويين للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي    "استووا وتراصوا".. أول صلاة "بلا تباعد" في الحرمين منذ عام ونصف    لأول مرة منذ عام ونصف .. المسلمون يصلون في الحرم الملكي بدون تباعد    بريطانيا تأمر بمراجعة تدابير حماية البرلمانيين بعد مقتل نائب طعنا    دراسة: مدن تركية مهددة بالغرق بحلول 2050    النقابة الوطنية للتعليم تكشف تفاصيل لقاء كاتبها العام بشكيب بنموسى.. الوزير عبّر عن استعداده للحوار    مدرب اتحاد بن قردان: "واجهنا فريقا قويا.. سنحاول التأهل من المغرب فما دامت هناك حياة هناك أمل"    خبراء أفارقة: "البوليساريو" لا تتوفر على مقومات دولة ويجب طردها من الاتحاد الإفريقي..    الرباط: ورشة عمل حول محاربة تطرف الأطفال والشباب في طنجة والدار البيضاء    مصرع شخص وإصابة العشرات في انقلاب حافلة ضواحي الجديدة    أكادير : قتيل و جريحين في اصطدام " تريبورتور " مع شاحنة محملة بمواد قابلة للإشتعال (صور)    "مسخوط".. شاب ينهي حياة والده بطريقة بشعة بآسفي    إطلاق مشروعين لتحويل النفايات العضوية إلى سماد بجهة مراكش – آسفي    السلطات المغربية تقرر فرض "جواز التلقيح" في غضون أيام    المغرب يحتل المركز الثالث في بطولة أفريقيا للسباحة ب10 ميداليات    مباراة ودية للمنتخب الوطني لكرة القدم النسوية ضد نظيره الإسباني بمدينة كاسيريس    إبراهيمي: طب المستعجلات يعاني بالمغرب ولن نخرج من الأزمة بدون تعزيزه    "نص قرائي" يمس المقدسات يحدث جدلا واسعا    عملة بتكوين تتجاوز 60 ألف دولار لأول مرة في 6 أشهر    12 أكتوبر"يوم الأسْبَنَة" أوالعيد الوطنيّ الإسبانيّ    أزمة في صناعة السيارات في المغرب..نقص الشرائح الالكترونية يتسبب في فقدان الوظائف    53.9 في المئة من النساء يجدن القراءة والكتابة    شركة إسرائيلية تحصل على تراخيص حصرية للتنقيب عن النفط والغاز بالداخلة    مقتنيات الأديب الكولومبي "غابريل غارسيا ماركيز" تطرح للبيع    الممثلة نعمة تتحدث عن مشروعها "لالة ميمونة" وتكشف موضوع أطروحتها وعملها الجديد -فيديو    ابن شقيق السادات "همزة وصل" لنيل السجناء السياسيين في مصر حريتهم    أجواء روحانية تحف المصلين بالمسجد الحرام بعد إلغاء التباعد الجسدي    الشابي يختار 22 رجاويا لمواجهة أويلرز الليبيري    خبير مغربي يُحذر من الاستهتار بإجراءات السلامة الصحية    غرامة مالية قدرها 1200 درهم تنتظر الممتنعين عن تلقي لقاح كورونا    لطيفة رأفت تهاجم القائمين على مهرجان الجونة السينمائي    انطلاق منتدى الإيسيسكو العالمي لعلوم الفضاء    تأسيس المرصد المغربي للسيادة الرقمية" OMSN"    24 لاعبا بلائحة الوداد لمواجهة قلوب الصنوبر الغاني    اختطاف 15 مبشرا أمريكيا على أيدي عصابة في هايتي    أنس اليملاحي : جماعة تطوان بصدد صياغة استراتيجية محلية لحماية فئة الشباب وضمان إدماجهم في المجتمع    مهرجان " تاسكوين " في نسخته الأولى بتارودانت    السفير السعودي يتباحث مع خنوش سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين    احتجاجات تخرج في أكثر من 30 مدينة مغربية بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر    هناوي: مناهج التعليم بالمغرب تجمع بين الصّهينة والزندقة    أكادير : المطار و الميناء.. مشروعان يحضيان بالأولوية لدى مكتبي جهة سوس ماسة وغرفة التجارة والصناعة والخدمات .    طقس الأحد.. أجواء حارة نسبيا وسماء قليلة السحب    يورغن كلوب: محمد صلاح أفضل لاعب في العالم    العثماني ينفي وجود آثار سلبية للجرعة الثالثة    حمد الله برقم قياسي في عصبة الأبطال    رئيس جماعة أزمور يدخن في اجتماع المجلس الجماعي    المديرية الجهوية للصحة بجهة فاس مكناس تجدد دعوتها للفئات المستهدفة إلى التلقيح    الجامعة السينمائية سنة 2021: برنامج غني ومتنوع    عرض فيلم " الرجل الأعمى الذي لايرغب مشاهدة تيتانيك" ضمن أفلام مسابقة الرسمية في مهرجان الجونة    آبل تستعد لتقليص إنتاج "أيفون 13" لهذا السبب الصادم    د.بوعوام يعلق على الكتاب المدرسي الذي أورد "نظرية التطور" المخالفة لعقيدة المسلم في الخلق    السفير السعودي يلتقي بأخنوش ويتباحثان سبل "تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين"    العرائش تنعي أحد أبناء المدينة ومناضليها البررة ومربي الأجيال محمد السويحلي    من سنن الصلاة المهجورة : السترة - نجيب الزروالي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رحيل بوتفليقة بين صمت السلطات وتعليقات الشارع اللاذعة
نشر في لكم يوم 18 - 09 - 2021

قوبلت وفاة الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي أطيح من السلطة في 2019 بعد أسابيع من تظاهرات الحراك المؤيد للديموقراطية، بتعليقات قليلة السبت، سواء في وسائل الإعلام أو في الشارع، عدا عن بعض التعليقات الحادة.

وتوفي بوتفليقة، عن 84 عامًا، الذي بقي رئيسا للجزائر 20 عاما (1999-2019) وسجل رقما قياسيا في مدة الحكم.
فالرجل الذي ظل حضوره طاغيًا طيلة عقود لم يعد يظهر تقريبًا منذ إصابته بجلطة دماغية عام 2013، ثم اختفى تمامًا منذ أجبره الجيش على الاستقالة في 2 أبريل 2019.
وبعد صمت، أعلنت السلطات في وقت متأخر من الصباح تنكيس الأعلام ثلاثة أيام اعتبارا من السبت بقرار من الرئيس عبد المجيد تبون بعد "وفاة الرئيس السابق المجاهد عبد العزيز بوتفليقة"، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
فأثناء الليل، اكتفت الرئاسة ببيان صحافي مقتضب أعلن وفاة بوتفليقة المولود في 2 مارس 1937 "في مكان إقامته".
واكتفت المحطات الإذاعية والتلفزيونية بذكره بشكل موجز دون تخصيص أي برنامج له. وواصلت الإذاعات بث الموسيقى وبرامج ترفيهية كما تفعل في أي نهاية أسبوع عادية.
وغاب خبر الوفاة عن كل الإصدارات المطبوعة من الصحف إذ أعلن بعد إغلاقها.
لكن بعضها، مثل صحيفة "المجاهد" الحكومية اليومية، ذكر الخبر في مقتطف في نسخته الإلكترونية.
ولم يعلن رسميا عن موعد دفن بوتفليقة ومكانه. لكن موقع "سبق برس" إن الدفن سيجري الأحد في ساحة شهداء مقبرة العالية في شرق الجزائر العاصمة. ففي هذا المكان يرقد جميع الرؤساء السابقين، إلى جانب كبار الشخصيات وشهداء حرب الاستقلال (1954-1962).
تعليقات لاذعة
في الشوارع، لم يكن الجزائريون غير مبالين بوفاة الرئيس المعزول، وقد استقبلوا الخبر بسيل من التعليقات المشحونة.
وقال رابح وهو تاجر فواكه وخضر في مدينة العاشور في مرتفعات العاصمة لوكالة فرانس برس "السلام لروحه. لكنه لا يستحق أي تكريم لأنه لم يفعل شيئا للبلاد".
وقال مالك وهو موظف اتصالات إن بوتفليقة "لم يتمكن من إصلاح البلاد رغم فترة حكمه الطويلة".
وقال محمد وهو نجار يبلغ 46 عاما "عاش حياة رغدة حتى بعد إزاحته من السلطة لكن لا بد من أن نذكر أن ما تركه من إرث ليس باهرًا".
لكنّ آخرين يعتقدون أن "البلاد تحسنت عندما أصبح بوتفليقة رئيسا" بحسب ما قال لوكالة فرانس برس عامر وهو موظف مطعم. وأضاف أن "المشكلة الوحيدة كانت مرضه، وإلا لكان من الأفضل لو بقي رئيسا"، مشيرا إلى عملية المصالحة بعد العقد الأسود.
وأضاف الرجل البالغ 46 عاما "كان يتم استقباله في أي بلد في العالم" مشيرا إلى ماضيه كوزير خارجية في عهدي الرئيسين أحمد بن بلة وهواري بومدين.
وقال الطالب مصطفى البالغ 19 عاما "قلبنا أبيض… لا يمكننا أن نتحدث بالسوء عن الموتى، لقد حكم البلاد وحماها… هذا ما يمكن أن يؤثر بنا".
منذ تنحّيه بضغط من الجيش والشارع، كان "بو تف" كما يمسيه الجزائريون يعيش بعيدا عن الأنظار، في عزلة في مقرّ إقامته المجهّز طبّيا في زرالدة في غرب الجزائر العاصمة.
وبحسب موقع "سبق برس"، توفي بوتفليقة في زرالدة محاطا بشقيقته زهور وشقيقه ناصر وأفراد آخرين من عائلته. وطلب شقيقه سعيد المسجون بتهم فساد، حضور الجنازة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.