بشرى للمغاربة.. هذه شروط استفادة الاسر بالقطاع غير المهيكل من الدفعة الثالثة للدعم    المغرب وضعها في موقف محرج: ورطة أمنستي!    ناتالي حداد تستعد لافتتاح مركز كبير للتجميل بلبنان    منفذ مجزرة مسجد كرايست تشيرش يرفض الاستعانة بمحاميه    مقتل شقيق لاعب توتنهام سيرج أوريي رميا بالرصاص في فرنسا !    المغرب يسجل 393 حالة شفاء و 3 وفيات بفيروس كورونا في ظرف 16 ساعة !    تقارب بين "البيجيدي" و"البام"..والعثماني:انفتحنا على أسباب التوترات في العلاقة بين الحزبين    رسميا.. الحكومة تعلن عن دفعة ثالثة من الدعم المالي للمتضررين من "كورونا" وتكشف عن شروط وموعد صرفها    التوزيع الجغرافي للحالات 76 .. جهة مراكش تسجل ارتفاعا مقلقا في عدد الإصابات الجديدة بفيروس "كورونا"    "طاس" تُلغي عقوبة حرمان مان سيتي من المشاركة الأوروبية وتكتفي بتغريمه مالياً    عاجل.. الداخلية تعيد إغلاق أحياء بطنجة بسبب كورونا وفرض الحجر الصحي من جديد    مدارس عليا.. تمديد عملية الترشيح لولوج المراكز العمومية للأقسام التحضيرية    تسجيل حالة إصابة جديدة بكورونا فجهة العيون وحالات الشفاء تزادت ب72 حالة    إصابة نجمة بوليود أيشواريا راي باتشان وابنتها بفيروس كورونا    كورونا.. معدل البطالة فالمغرب غادي يرتافع ب14,8 فالمائة    أكثر من 62% في ثلاث جهات.. التوزيع الجغرافي لكورونا بالمغرب حتى العاشرة صباحا    منشور    طاليب يغيب عن تداريب الجيش    أحزاب تونسية تسعى لسحب الثقة من رئيس البرلمان الغنوشي والنهضة تريد حكومة جديدة    الدرهم يصمد أمام الأورو ويرتفع مقابل الدولار    طقس بداية الأسبوع…أجواء حارة بعدد من مناطق المملكة    الداخلة.. إجراء أول عملية جراحية لعلاج تعفنات البطينات الدماغية لدى مولود جديد    تقرير: المغرب هو الوجهة الخامسة للاستثمارات الأجنبية بالمنطقة العربية.. وقيمتها تجاوزت 29 مليار درهم    أمريكا..وفاة زوجة الممثل جون ترافولتا    لجنة دعم الأعمال السينمائية تكشف عن قائمة مشاريع الأفلام المستفيدة من تسبيقات على المداخيل برسم الدورة الأولى من سنة 2020    للمرة الثانية.. سعد لمجرد يؤجل طرح مولوده الجديد لهذا السبب    بنشعبون: سيتم الحفاظ على مناصب الشغل ومضاعفتها خلال 2021    روسيا: مطاردة محمومة "لجواسيس وأعداء" الداخل    تين هاغ في تصريح جديد: زياش منحنا كرة جذابة!    موعد مباراة ريال مدريد ضد غرناطة فى الدورى الإسبانى    الإمام: مقر التعاضدية الوطنية للفنانين تعرض لهجوم مجهولين انتحلا صفة رجال أمن    فيروس كورونا يستنفر العاملين يقناة ميدي 1 تيفي.    المركز السينمائي المغربي يعرض برنامجا جديدا لأفلام مغربية روائية ووثائقية على الانترنيت    طقس حار وزخات رعدية قوية بعدد من الاقاليم والعملات بالمغرب اليوم الاثنين    لهذا السبب عاشت مدينة الفقيه بنصالح اضطرابات في التزويد بالماء الشروب    مخاريق يطالب العثماني بتمديد الدعم لفائدة الأجراء والفئات المتضررة من كورونا    مرا ونص. رانيا يوسف تحزمات للمتحرشين: دارت الشوهة لواحد منهم وجا بعدها يطلب ويزاوكَ حيت مراتو غادي تحصلو    بوابة القصر الكبير تستطلع تجربة الشاعر الغنائي ادريس بوقاع _ الجزء 2    محتاجينها مع جايحة كورونا.. كاتي بيري خرجات أغنية جديدة كلها فرحة وحياة زوينة وابتسامة    نايا ريفيرا مازال مالقاوها.. ومها منهارة والبحث عليها متواصل    بالفيديو و الصور ..لقاء تواصلي ناجح لجمعية " زاوية اكلو للتنمية والبيئة" (AZADE) بفرنسا    طنجة.. إغلاق الأسواق والمراكز والمجمعات والمحلات التجارية والمقاهي والفضاءات العمومية على الساعة الثامنة مساء    اللواء خيسوس أرغوموسا: بلار نزاع مسلح محتمل مع المغرب    طلبات "عن بُعد" لجميع أطباق المأكولات والحلويات بتطوان    السعودية "تفرض" غرامة على كل من يخالف تعليمات منع دخول المشاعر المقدسة        مندوبية التخطيط تتوقع نموا بمعدل4,4 في المائة سنة 2021    مندوبية الأوقاف بالعيون تنشر لائحة المساجد التي ستعيد فتح أبوابها الأربعاء !    مجلس النواب يعقد يومه الاثنين جلستين عموميتين تخصصان للدراسة والتصويت على الجزء الأول من مشروع قانون    "لارام" تضع برنامجا للرحلات الخاصة وتدعو المسافرين للتقيد التام بالشروط التي وضعتها الحكومة    أردوغان: قرار تحويل آيا صوفيا إلى مسجد شأن تركي داخلي على الآخرين احترامه    بشرى سارة.. نجاح أول لقاح في العالم مضاد لفيروس "كورونا"    دونالد ترامب يرتدي كمامة في مكان عام للمرة الأولى    بسبب كورونا، جامعة أمريكية للبيع ب 3 ملايين دولار فقط    من بين 1400 مسجدا باقليم الجديدة.. 262 فقط من المساجد سيتم افتتاحها أمام المصلين من بينهما 23 بالجديدة    بالصور.. تشييد أضخم بوابة للحرم المكي في السعودية    زيان : الأكباش التي تهدى للوزراء من طرف دار المخزن بمناسبة عيد الأضحى يجب أن تقدم للفقراء    ناشط عقوقي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحكومة تستخدم قرار المحكمة بتوظيف أطر محضر 20 يوليوز كإجراء لشرعنة التوظيف المباشر بالصحراء .
نشر في لكم يوم 24 - 05 - 2013

قضت المحكمة الإدارية بالعاصمة الرباط في جلسة عامة صباح يوم الخميس 23 ماي بقانونية ملف "محضر 20 يوليوز " ،موصية في الوقت ذاته السلطة التنفيذية التي يرأسها السيد عبد الإله بنكيران بتنفيذ القرار وتعويض المتضررين هذا الإجراء وبالضبط في هذه الظرفية بالذات التي تميزت بنقاش تافه حول التعديل الحكومي ، وما واكبه من الهاء مقصود للشعب المغربي ، وبين هذا وذاك ، فان تنفيذ القرار ، قرار سياسي محض ، يخص الأقاليم الصحراوية ومعطلي الصحراء ، دون الفئات الأخرى من المغاربة ، ولعل الأمر يبدوا واضحا للعيان بعد أيام فقط من الاحتجاجات المتوالية للمعطلين في الأقاليم الجنوبية ، التي أدت إلى خروج في مسيرات جابت اغلب مدن الصحراء و رفعت فيها أعلام البوليساريو ، ونظرا لحيثات المسيرة وماقيل عنها ، خاصة وان وزير الداخلية محمد العنصر اتهم المخابرات الجزائرية بتمويلها للمسيرة واستغلالها للوضعيات الاجتماعية للساكنة ، فان توقيف مثل هذا الخروج المتكرر ، الآني و برهة ، يمكن ربطه بما يشاع بين الصحراويين أنفسهم ، ومفاده إن اغلب المعطليين المنتمين لأقاليم الصحراوية سيستفيدون من التوظيف المباشر ، هو اجراء روج له قبل المصادقة أيام قليلةعلى قرار المحكمة الإدارية بالرباط القاضي بتنفيذ محضر 20 يوليوز ، كابتزاز من المعطليين الصحراويين ، مقابل إفشال مسيرات الاحتفال بتأسيس "الجمهورية " ، التي غالبا مايصدفها تاريخها نهاية شهر ماي ، وهو نفس تاريخ تنفيذ محضر الرباط ، في حين إن البعض من الأقلام التمويهية تنشر أخبار زائفة من قبيل نزع بطائق الإنعاش من أصحابها في الصحراء ، كما سال مدادها عن الانسحاب المستحيل للحكومة ، في لعبة أخرى غير مفهومة ، لايخرج عن إطارها تداعيات الوضع بالصحراء ، إن عملية الابتزاز ، وان كان يتقنها الصحراويين دون غيرهم لسبب سياسي ، فإن فئات أخرى اليوم من معطلي الصحراء ، تيقنت بعد صدور هذا القرار ، على أن الإصلاح مجرد حكاية ، وان الواقع شئ يخالف ذالك، وأن حليمة عادت إلى عهدها المألوف للحصول على مزيد من المكاسب ، وهو الأمر الذي يبدو ظاهريا لفئات لايعنيها مايسمى بمحضر الرباط في شئ ، بل أصبحت تخطط إلى النزوح للاعتصام أمام مقر (المينورسو) بالصحراء لاعتصمات أمام تماطل الدولة عن تحقيق مطالبهم، تزامنا مع زيارة مرتقبة للمبعوث الأمامي " روس". لهذه الاعتبارات يمكن أن نستنتج ، أن قرار تنفيذ هذا المحضر لاعلاقة له بضغط حزب الاستقلال على حكومة بن كيران، أو بحزب العدالة والتنمية التي رفض مسبقا مثل هذا الإجراء ، في شخص رئيس الحكومة بن كيران ، أو لضغط قبلي لحزب الأصالة والمعاصرة الذي اعتبر المحضر قانوني .... فعلى مايبدو القرار اكبر من ذالك ،يمثل ضغطا صحراويا بإمتياز ، وقد سبق لأحد الأعيان داخل حزب الاستقلال بالعيون أن أشار إلى أن توظيف المعطلين يجب أن يكون عن طريق التوظيف المباشر لاعتبارات قانونية واقتصادية تختلف عن مناطق المغرب المنتفع ،وهو ما يعد خرقا حقيقيا لما جاءت به فصول الدستور المغربي ،والذي عملت على تفصيله بنود الوظيفة العمومية خاصة في مادته 22 23 24 25 القاضي بأنه "يجب التوظيف في المناصب العمومية وفق مساطر تضمن المساواة بين جميع المترشحين لولوج نفس المنصب، ولاسيما حسب مسطرة المباراة." ومازاد الطين بالة أن تدخل مجلس حقوق الإنسان كمؤسسة مسوؤلة عن متابعة تنفيذ توصيات هيأة الإنصاف والمصالحة ، إلى هيئة تمييزية بين أبناء الوطن، حينما حاول العشرات من معطلي اقتحام مقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان يوم الأربعاء الماضي ، وهي محاولة أحبطها التدخل الأمني ، ومن اجل الاحتجاج على توظيف أبناء المناطق الصحراوية ، قالوا إنها توظيفات تتم في الوقت الحالي للشباب مناطق الصحراء بتوصية من المجلس ، ورغم أن المعطلين عبروا عن دعمهم لتلك التوظيفات المباشرة ، فأنهم انتقدوا ماقالوا أنه " تمييز بين أبناء الوطن".
أن ما نلمسه في الآونة الأخيرة أن الوضع الاجتماعي للصحراويين أصبح عرضة للمزايدات السياسية، وورقة للاتجار بمعاناة غيرهم ، وأحيانا يُتّخذ وسيلة لإبراز قدرة المسوؤلين على فرض قرارات معينة، وفي جميع الأحوال دائما هناك اتهام مباشر وجاهز يوجه لكل صحراوي زائغ مفاده أنه يتحرك بخلفيات غير بريئة ومن "دعاة الانفصال". بطبيعة الحال هذا اتهام مردود على أصحابه، وفي صالحهم ترويجه ، مادام أن مثل هذه المزايدات تعزز من مكانتهم الاجتماعية ، ضمن قائمة المفسدين، أما كل إنسان حر ، في ظل هذا الوضع يدرك تمام الإدراك أن مصيره الفقر والتهميش ، أو السجن له ولعائلته ."

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.