أكدت ليلى العلمي، شقيقة المدونة سعيدة العلمي، مراقبة هذه الأخيرة بكاميرا من داخل زنزانتها. وقالت ليلة العلمي، إن سعيدة أكدت لها على لسانها وجود كاميرا في زنزانتها، مضيفة أنها تتعرض للمضايقات من طرف بعض الموظفات والنزيلات. وذلك في بيان ردا على بلاغ المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والذي قالت فيه إنه " ليست هناك أية كاميرا بزنزانة العلمي، ولا بأية زنزانة أخرى بالمؤسسة". وأوضحت شقيقة العلمي، أنها هي من أبلغت الناشط يوسف الحيرش بكل المعلومات التي وردت في تدوينته بحكم تتبعه لملف شقيقتها سعيدة العلمي، مشيرة إلى أنها طلبت منه نقلا عن أختها أن يتم إبلاغ الرأي العام بكل التضييقات التي تتعرض لها والتي اشتكت منها أثناء زيارتها الأخيرة لها. وتعتبر سعيدة العلمي، من أبرز المدافعات عن سجناء الرأي والصحافين والمعتقلين السياسيين في المغرب، حيث تحضر جميع الوقفات الاحتجاجية المساندة لهم، وعرفت بتدويناتها شديدة الانتقاد للعديد من المؤسسات، ومن بينها القضاء والمؤسسة الأمنية، قبل أن يتم اعتقالها وتحاكم بثلاث سنوات من السجن النافذ بتهم إهانة هيئة نظمها القانون وإهانة موظفين عموميين. وصدر في حق العلمي، حكم جديد يصل إلى سنتين من السجن النافذ، بسبب تهم أخرى مرتبطة "بإهانة مؤسسة دستورية، وإهانة أحد رجال القضاء أثناء قيامه بمهامه"، وذلك على خلفية أقوال صدرت عنها في المحاكمة الأولى التي أدينت فيها بثلاث سنوات نافذة.