يواصل المغاربة احتجاجاتهم تضامنا مع الشعب الفلسطيني واستنكارا للحصار والتجويع والإبادة الصهيونية لسكان قطاع غزة، حيث تجددت أمس السبت الاحتجاجات، وعلى رأسها وقفة أمام السفارة المصرية بالرباط، جرى خلالها قرع الأواني الفارغة، استنكارا لموقف القاهرة المتخاذل إزاء ما يجري في غزة. وقرع المشاركون في الوقفة الأواني، ورفعوا شعارات، تسيدها مطلب فتح المعابر، معتبرين أن مصر مشاركة في تجويع أهل غزة بسبب الإبقاء على معبر رفح مغلقا، وعدم الضغط لفرض مرور المساعدات الإنسانية.
المشاركون في الوقفة التي تميزت بتطويق رجال الأمن لمنع المحتجين من الوصول لباب السفارة، رفعوا الأعلام الفلسطينية والوطنية والكوفيات، وصدحوا بشعارات تدين التجويع وتتضامن مع فلسطين وتجدد المطالبة بإسقاط التطبيع. كما تواصلت في مدن أخرى احتجاجات المغاربة، كما هو الحال في تارودانت ووجدة حيث عبر المواطنون عن استنكارهم للمواقف العربية والإسلامية والدولية المتخاذلة والمتواطئة مع كيان الاحتلال الذي يواصل جرائمه ضد الإنسانية في قطاع غزة، وجددوا المطالبة بإسقاط التطبيع. وفي مدينة طنجة، شارك المئات في مسيرة احتجاجية حاشدة، انتهت بتنظيم اعتصام أمام سينما الريف، تواصل من منتصف الليل إلى غاية الفجر. وتستمر الأشكال الاحتجاجية والتضامنية اليوم الأحد بعدة مدن مغربية، على رأسها مدينة فاس والقنيطرة، حيث دعت هيئات للاحتجاج بقرع الأواني الفارغة وحمل الأعلام الفلسطينية، مواصلة للحراك العالمي التضامني مع غزة، إلى جانب تنظيم اعتصام جزئي.