شهدت ساحة باب الأحد بالرباط، مساء أمس الأربعاء، تنظيم مهرجان احتفالي بوقف حرب الإبادة الصهيونية في غزة، دعت له الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، عبر فيه المواطنون عن سعادتهم بوقف الجرائم التي استمرت لسنتين. وعرف "مهرجان الانتصار"، الذي شارك فيه الصغار والكبار، رفع الأعلام الفلسطينية والكوفيات، وصور قادة المقاومة والصحافيين الشهداء، وحرق العلم الإسرائيلي، إلى جانب صور تظهر جانبا مما خلفته آلة الاحتلال من دمار في القطاع، ناهيك عن أهازيج وأشكال فنية تضامنية مع الشعب الفلسطيني.
واعتبرت الجبهة أن المهرجان مناسبة لتجديد التعبير عن إسناد المقاومة في غزة وعموم فلسطين، وللتنديد بالإبادة الجماعية في القطاع، ورفض استمرار مهزلة التطبيع مع الكيان الصهيوني، إلى جانب الاحتفال بوقف العدوان. وقالت الجبهة في كلمة خلال المهرجان إن غزة علمت العالم معنى الصبر، وعلمته الأخلاق السامية إزاء الأسرى، في مقابل وحشية الصهاينة مع أسراهم، مؤكدة الاستمرار في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته حتى التحرير. وأكدت الجبهة أن الاتفاق على هشاشته ما كان ليتحقق لولا الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني ومقاومته، والتضامن الشعبي العالمي، فغزة في النهاية صمدت، وفشل الكيان في استعادة أسراه والقضاء على المقاومة، وفي تنصيب إدارة عميلة في غزة، وفي تحقيق الأهداف التي رسمتها. وعرف المهرجان الاحتفاء بأسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة، والصدح بشعارات أكدت أن شعب "المغرب وفلسطين شعب واحد لا شعبين"، وأن "فلسطين أمانة والتطبيع خيانة"، كما تجددت الدعوات لإسقاط التطبيع ووقف استقبال سفن الإبادة، ناهيك عن حضور قضية سيون أسيدون والمطالبة برفع الغموض الذي يكتنفها. ولم تنحصر الاحتفالات في الرباط، فقد شهدت مدن أخرى احتفالات، تتجدد اليوم في مراكش وأكادير وغيرها.