ظهور "الجمعية الثقافية الأسبانية لقدماء ساكنة الحسيمة". مدير المجلة ورئيس جمعية قدماء الإسبان المولودون بالحسيمة يسلم على محمد السادس بالحسيمة كان أول اجتماع لهؤلاء الأسبان يوم 13 أبريل 1988 في مقهى "برج أوروبا" بمدريد حظره ثلاثة رجال و إحدى عشرة امرأة. و في يوم 23 من شتنبر 1988، اجتمعت بعض النساء في مقهى "قمم أوروبا" بمدريد قصد الفطور، حيث راودتهن فكرة إنشاء جمعية تحمل صبغة قانونية، و يكون لديها مقر خاص و دائم. اخترن لها اسم "الجمعية الثقافية لقدماء ساكنة الحسيمةء فييا سانخورخو". تلا ذلك عشاء حظره أكثر من 50 شخصا. و في اليوم الموالي بدا الجميع في البحث عن الصور و الوثائق و التذكارات و أشياء أخرى لها علاقة بالحسيمة و وضعها في إحدى المتاجر الذي سوف يصبح نواة لمتحف الحسيمةبمدريد. بدأ المنخرطون فيها بالاجتماع كل سنة، أولا في مدريد، ثم في مالقة ثم ألمرية فبرشلونة. بعد ذلك بدأ خبرها ينتشر في كل الأرجاء الأسبانية و خارجها. بدأ عدد المنخرطين في الجمعية يكبر حتى تعدى الألف و خمسمائة. في البداية دأب الأعضاء في الاجتماع في منازل بعضهم بمدريد، أو في المقاهي، لينتقلوا إلى مختلف الفنادق في مختلف المدن. استقر بهم الأمر إلى لقاءين سنويين: الأول في بلدة "بينالمادينا" السياحية، إقليم مالقة بالجنوب الأسباني بفندق "ألاي"، و ذلك في الأسبوع الأول من فبراير، (و ذلك ابتداء من 06 / 02 / 1993). و الثاني بالمدينة الساحلية "بلايا دي آرو"، عمالة خيرونا، التابعة لإقليم كاتالوتيا بشمال أسبانيا، و ذلك في نهاية أبريل أو بداية مارس من كل سنة. خلال هذه اللقاأت تتم صلة الوصل ما بين أصدقاء أو جيران الأمس، و تلقى كلمات مختلفة، و يتم عرض صور تذكارية لمدينة الحسيمة و المناطق المحيطة بها، و تُعرض كذلك صور زيتية أو قطع فنية للنحت تمجٌد إقليمالحسيمة، سواء أثناء الفترة الاستعمارية أو بعدها. و ابتداء من فبراير 2006 دأبت الجمعية على استدعاء بعض المواطنين القاطنين بالحسيمة للمشاركة معهم. و منذ ذلك الوقت، و بعد كل لقاء، يرسل رئيس الجمعية إلى الديوان الملكي برقية احترام و ولاء لصاحب الجلالة محمد السادس، مُنوٌها بالعطف المولوي على الحسيمة و إقليمها. مجلة تعتني بمواضيع الريف تصدر من اسبانيا نصف سنوية و تُصدِر الجمعية مجلة نصف سنوية تسمى "إيرالدو الحسيمة"، تستحضر ذكريات الماضي مع المستجدات الحالية لهم. و في السنوات الأربع الأخيرة، تنشر المجلة الأنشطة و التدشينات التي يقوم بها جلالة الملك محمد السادس بمدينة الحسيمة و إقليمها. كيف لا و العاهل الكريم استقبل رئيس الجمعية مانويل بالومو روميرو يوم 21 يوليو 2007 بمدينة امزورن، و وشٌحه بالوسام العلوي من درجة فارس. و خلال كل سنة، و خصوصا في الصيف، تقوم مجموعات من أعضاء الجمعية بزيارات قصيرة لمدينتهم الأم قصد الاطلاع على التغييرات الحسنة التي تحدث فيها. غير أن رجاءهم الذي ينتظرون تحقيقه في يوم من الأيام هو متى سيعقدون أحد ملتقياتهم السنوية بالحسيمة بدل أسبانيا، و ذلك رهين بوجود عدد الفنادق الكافية التي سوف تأويهم كله