كشفت يومية المساء في عددها الصادر غدا السبت بأن قطاع التبغ بالمغرب يغلي بعد قرار متابعة شركة «هابانوس» الكوبية للشركة المغربية «هابانوس» ووزارات الداخلية والصحة والصناعة والجمارك ومصالح الضرائب بتهمة انتهاك حقوق الملكية الصناعية والتستر عليها. وأضافت اليومية بأن المنافسة في القطاع دفعت شركات أخرى إلى متابعة مجريات القضية من أجل اقتناص فرصة توقف نشاط الشركة المغربية «هابانوس» إذا ما صدر حكم قضائي في هذا الشأن، مشيرة إلى أن الشركة الكوبية تمارس ضغطا كبيرا على السلطات المغربية من أجل إلغاء رخصة «هابانوس المغربية». وكانت الشركة المغربية «هابانوس», والتي بالمناسبة لا علاقة لها بالشركة المغربية للتبغ, قد انطلقت في نشاطها سنة 2013 باستثمار تجاوز مليار درهم، على أساس الاستفادة من القانون الجديد المنظم للقطاع، وبدأت في تصدير حوالي 80 في المائة من إنتاجها إلى الخارج، إلى أن وقعت الأزمة الحالية مع «هابانوس» الكوبية. ورفعت «هابانوس» الكوبية دعوى قضائية أمام المحكمة التجارية للدار البيضاء ضد «هابانوس» المغربية، بتهمة تقليد منتوجاتها، وانتهاك براءات اختراع تابعة للشركة الكوبية، وكذا المنافسة غير المشروعة التي اعتبرتها أضحت تضر بمصالحها وعلامتها التجارية. ولم تقف شركة «هابانوس» عند هذا الحد، حيث أكدت المصادر ذاتها أن الشركة الكوبية للتبغ وضعت شكاية ضد كل من المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، ورئيس قسم السجل التجاري بالمحكمة التجارية، وذلك بتهمة التستر على ما اعتبرته انتهاك الشركة المغربية للتبغ لحقوق الملكية الصناعية الخاصة بها، ولفتت المصادر ذاتها إلى أن الشركة تعتزم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لمقاضاة الأطراف المعنية من أجل الدفاع عن ملكيتها الصناعية. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن شركة «هابانوس» المتخصصة في إنتاج التبغ، تعتزم، أيضا، تحريك متابعة قضائية في حق كل من وزارة الصحة، ووزارة الداخلية ووزارة الصناعة، وكذا الوكالة القضائية للمملكة، والجمارك، ومصالح الضرائب، حيث قامت بتوجيه شكاية إلى المحكمة التجارية بخصوص تواطؤ وتساهل هذه الأطراف مع الشركة المغربية.