المشاركون في مؤتمر التحالف من أجل الحكم الذاتي في الصحراء يقومون بزيارة لميناء الداخلة الأطلسي    عبد النباوي: العقوبات البديلة علامة فارقة في مسار السياسة الجنائية بالمغرب    نجاح باهر للنسخة الثامنة من كأس الغولف للصحافيين الرياضيين الاستمرارية عنوان الثقة والمصداقية لتظاهرة تراهن على التكوين والتعريف بالمؤهلات الرياضية والسياحية لمدينة أكادير    الاستيلاء على سيارة شرطي وسرقة سلاحه الوظيفي على يد مخمورين يستنفر الأجهزة الأمنية    كأس أمم إفريقيا لأقل من 20 سنة.. وهبي: "أشبال الأطلس" يطموحون للذهاب بعيدا في هذا العرس الكروي    مأسسة الحوار وزيادة الأجور .. مطالب تجمع النقابات عشية "عيد الشغل"    تجار السمك بالجملة بميناء الحسيمة ينددون بالتهميش ويطالبون بالتحقيق في تدبير عقارات الميناء    موتسيبي: اختيار لقجع قناعة راسخة    سلطات سوريا تلتزم بحماية الدروز    القصر الكبير.. شرطي متقاعد يضع حداً لحياته داخل منزله    بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الأخضر    نشرة إنذارية: زخات رعدية قوية ورياح عاتية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة    المغرب يتلقّى دعوة لحضور القمة العربية في العراق    الدولي المغربي طارق تيسودالي ضمن المرشحين لنيل جائزة أفضل لاعب في الدوري الاماراتي لشهر أبريل    تأخيرات الرحلات الجوية.. قيوح يعزو 88% من الحالات لعوامل مرتبطة بمطارات المصدر    الإنتاج في الصناعات التحويلية.. ارتفاع طفيف في الأسعار خلال مارس الماضي    المغرب يواجه حالة جوية مضطربة.. زخات رعدية وهبات رياح قوية    مُدان بسنتين نافذتين.. استئنافية طنجة تؤجل محاكمة مناهض التطبيع رضوان القسطيط    الشخصية التاريخية: رمزية نظام    فلسفة جاك مونو بين صدفة الحرية والضرورة الطبيعية    هذه كتبي .. هذه اعترافاتي    وزارة الأوقاف تحذر من الإعلانات المضللة بشأن تأشيرات الحج    العراق ولا شيء آخر على الإطلاق    المغرب ينخرط في تحالف استراتيجي لمواجهة التغيرات المناخية    إلباييس.. المغرب زود إسبانيا ب 5 في المائة من حاجياتها في أزمة الكهرباء    مسؤول أممي: غزة في أخطر مراحل أزمتها الإنسانية والمجاعة قرار إسرائيلي    تجديد المكتب المحلي للحزب بمدينة عين العودة    الصين تعزز مكانتها في التجارة العالمية: حجم التبادل التجاري يتجاوز 43 تريليون يوان في عام 2024    انطلاق حملة تحرير الملك العام وسط المدينة استعدادا لصيف سياحي منظم وآمن    الحكومة تلتزم برفع متوسط أجور موظفي القطاع العام إلى 10.100 درهم بحلول سنة 2026    العلاقة الإسبانية المغربية: تاريخ مشترك وتطلعات للمستقبل    الإمارات تحبط تمرير أسلحة للسودان    كيم جونغ يأمر بتسريع التسلح النووي    ندوة وطنية … الصين بعيون مغربية قراءات في نصوص رحلية مغربية معاصرة إلى الصين    رحلة فنية بين طنجة وغرناطة .. "كرسي الأندلس" يستعيد تجربة فورتوني    السجن النافذ لمسؤول جمعية رياضية تحرش بقاصر في الجديدة    ابن يحيى : التوجيهات السامية لجلالة الملك تضع الأسرة في قلب الإصلاحات الوطنية    فيلم "البوز".. عمل فني ينتقد الشهرة الزائفة على "السوشل ميديا"    المغرب يروّج لفرص الاستثمار في الأقاليم الجنوبية خلال معرض "إنوفيشن زيرو" بلندن    تقرير: 17% فقط من الموظفين المغاربة منخرطون فعليا في أعمالهم.. و68% يبحثون عن وظائف جديدة    مارك كارني يتعهد الانتصار على واشنطن بعد فوزه في الانتخابات الكندية    مهرجان هوا بياو السينمائي يحتفي بروائع الشاشة الصينية ويكرّم ألمع النجوم    إيقاف روديغر ست مباريات وفاسكيز مباراتين وإلغاء البطاقة الحمراء لبيلينغهام    جسور النجاح: احتفاءً بقصص نجاح المغاربة الأمريكيين وإحياءً لمرور 247 عاماً على الصداقة المغربية الأمريكية    دوري أبطال أوروبا (ذهاب نصف النهاية): باريس سان جرمان يعود بفوز ثمين من ميدان أرسنال    الأهلي يقصي الهلال ويتأهل إلى نهائي كأس دوري أبطال آسيا للنخبة    مؤسسة شعيب الصديقي الدكالي تمنح جائزة عبد الرحمن الصديقي الدكالي للقدس    نجاح اشغال المؤتمر الاول للاعلام الرياضي بمراكش. .تكريم بدرالدين الإدريسي وعبد الرحمن الضريس    حقن العين بجزيئات الذهب النانوية قد ينقذ الملايين من فقدان البصر    اختبار بسيط للعين يكشف احتمالات الإصابة بانفصام الشخصية    دراسة: المضادات الحيوية تزيد مخاطر الحساسية والربو لدى الأطفال    دراسة: متلازمة التمثيل الغذائي ترفع خطر الإصابة بالخرف المبكر    اختيار نوع الولادة: حرية قرار أم ضغوط مخفية؟    التدين المزيف: حين يتحول الإيمان إلى سلعة    مصل يقتل ب40 طعنة على يد آخر قبيل صلاة الجمعة بفرنسا    كردية أشجع من دول عربية 3من3    وداعًا الأستاذ محمد الأشرافي إلى الأبد    قصة الخطاب القرآني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الشأن الثقافي بالجهة الشرقية في رحاب جامعة محمد الأول بوجدة
نشر في الوجدية يوم 29 - 03 - 2010

غريب أكثر ما يقوم به فرع اتحاد كتاب المغرب بوجدة الذي أصبح أداة طيعة في يد المندوبية توجهه حيثما مالت ريحها.وهو الذي لم يتحرك إلا في ظل ورعاية المندوبية التي خربت الثقافة بوجدة خاصة والجهة الشرقية عامة،ولم نسمع له يوما انتقادا أو إزعاجا لسوء تسيير وتدبير الشأن الثقافي بالجهة الشرقية،بل الصمت كما قيل علامة الرضى.فقط تحركت مؤخرا جريدة "الرأي الحر" التي نشرت الرسالة الصادمة للزميل ذ.عز الدين عماري.
الشأن الثقافي بالجهة الشرقية
في رحاب جامعة محمد الأول بوجدة
نظمت جامعة محمد الأول بوجدة والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة بالجهة الشرقية يوما دراسيا حول موضوع:" الشأن الثقافي بالجهة الشرقية من راهنية الوضع إلى استشراف آفاق التدبير" ،يوم الخميس :25/03/2010 بقاعة "نداء السلام "بكلية الآداب والعلوم الإنسانية . شاركت فيه مجموعة من الباحثين والفاعلين الثقافيين.
استهل اليوم الدراسي الذي حضره السيد والي الجهة وعامل إقليم وجدة ومرافقوه بآيات بينات من الذكر الحكيم للطالب"بنعيسى ياسين" ثم كلمة السيد رئيس الجامعة الأستاذ محمد الفارسي الذي رحب بالجمهور والمشاركين مثمنا مثل هذه المبادرات الثقافية الباحثة في الشأن الثقافي بالمنطقة .ثم أعقبته كلمة السيد المدير الجهوي لوزارة الثقافة بالجهة الشرقية الذي نوه بالحاضرين والمشاركين في هذا اليوم الدراسي وكل المساهمين في إنجاحه شاكرا السيد الوالي على دعمه لمثل هذه التظاهرات من خلال التتبع والتصور والتنفيذ مما يبرهن على أن الفعل الثقافي يحتل حيزا لائقا في مشاغله بالجهة. وما يبرهن على ذلك المنجزات التحتية المتتالية التي يشهدها الإقليم والمنطقة. كما يبرهن على أن الشأن الثقافي ذو حضور وازن ومتميز مما يستوجب البحث عن السبل الكفيلة لاستمراريته والرقي به.ثم شكر رئيس الجامعة والطلبة بمختلف أسلاكهم الذين تقاطروا على القاعة لمتابعة أطوارها.
وبعدئذ ألقى الأستاذ مصطفى المرابط مداخلة عامة بعنوان:" سؤال الثقافة في زمن العولمة" التي عرف فيها مفهومي الثقافة والعولمة معبرا عن انشغاله بالسؤال الثقافي والعولمة مركزا على ثلاث مفارقات أفاض في شرحها وتفصيلها وهي:
1 الثقافة والعولمة نفسيا.
2 النموذج الواحد وانفجار الهويات.
3 كيفية الجمع بين المحلي والعالمي.
ثم ختم مداخلته بمجموعة من الأسئلة مع التأكيد على أن العولمة استطاعت أن تعيد للمخاييل الفردية والجماعية دورها مؤكدا أن الحاسوب الذي يمكن أن يفعل كل شيء مستقبلا لن يستطيع أن يصنع شاعرا أو متدينا ...
وبعد استراحة شاي على شرف الضيوف والمشاركين والحاضرين استأنفت الجلسة الأولى بمداخلة للأستاذ يحيى عمارة رئيس فرع اتحاد كتاب المغرب بوجدة وأستاذ بالكلية المتعددة التخصصات بسلوان تحت عنوان :" السؤال الثقافي والجهوية". استعرض فيها مكانة الثقافة في المنطقة الشرقية وعلاقتها بالشأن الثقافي الوطني ،ومفهوم الجهوية، معتبرا أن التفكير التنموي ينصب دائما على الجانب الاجتماعي والاقتصادي والسياسي من دون مراعاة الجانب الثقافي الذي يعد دعامة أساسية لكل نمو حقيقي... ثم تحدث عن مجموعة من السمات السلبية التي تميز الثقافة بالجهة الشرقية( تدني القراءة، أزمة الصناعة الثقافية، ضعف حضور المنتوج الثقافي للمنطقة في السوق العالمية، غياب البنيات التحتية...) معتبرا أن الثقافة الجهوية ضرورة محلية ووطنية وأن أية نهضة اجتماعية واقتصادية لا تتحقق إلا عن طريق الاهتمام بجهاته.ولذا فتأمل الثقافة الجهوية هو في جوهره تأمل للثقافة الوطنية.وخلص في الأخير إلى مجموعة من الاقتراحات :
العمل بالحكامة الجيدة للشؤون العامة في المنطقة الشرقية.
تطبيق الإستراتيجية الثقافية للجهة.
الرفع من جودة الخدمات الثقافية.
القيام بتشخيص تشاركي دراسي شبيه بهذا اليوم الدراسي.
ضرورة تفعيل المجلس الجهوي للثقافة.
ضرورة وضع مخططات استعجالية للنهوض بالوضع الثقافي.
تخصيص يوم جهوي للثقافة الشرقية.
العمل على التعريف بالثقافة الجهوية وأعلامها من طرف ممثلي الدولة والمنتخبين..
تبني الدبلوماسية الثقافية.
الاهتمام بثقافة الجهة بالخارج....
أما المداخلة الموالية فكانت بعنوان:"الشأن الثقافي بالجهة الشرقية ( الريف نموذجا) " التي قدمها الأستاذ الباحث جميل حمداوي الذي وضح مميزات الثقافة بمنطقة الريف؛ من حيث مراحل تطورها التاريخي، واللغة ،والأجناس الأدبية والفنية(المسرح ، السينما، التشكيل، الغناء، السرد، الشعر..) .وقد توقف عند كل كل جنس وفن ليبرز خصائصه والمشاكل التي تعترضه ليخلص في النهاية إلى طرح مجموعة من الحلول للارتقاء به:
إنشاء معهد للدراسات المسرحية والسينمائية لتكوين المخرجين والممثلين...
إنشاء قاعة للعروض المسرحية.
تنظيم الورشات التكوينية في مختلف المجالات الفنية والأدبية.
إصلاح المركب الثقافي وصيانته بشكل مستمر.
الدعم المادي للفرق المسرحية والسينمائيين والتشكيليين.
إقامة متحف للفنون التشكيلية.
إنشاء رواق لاحتضان المعارض التشكيلية...إلخ
أما المداخلة الثالثة التي قدمها الأستاذ صديق الزريوحي مفتش منسق جهوي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ،والمعنونة ب:" الحضور الثقافي في منظومة التربية والتكوين بالجهة الشرقية"فقد ركزت على ثلاثة عناصر:
1 مفهوم الثقافة وإشكالية التعريف.
2 العلاقة بين المنظومة الثقافية والمنظومة التربوية
3 آليات تعزيز الحضور الثقافي في المنظومة التربوية.
أوضح في البداية أن هناك صعوبة في إيجاد تعريف قار لمفهوم الثقافة في النظرية الأنتربولوجية لسببين هما : تعدد التعاريف وتنوعها ثم تداخل مفهوم الثقافة مع غيره من المفاهيم المجاورة كالحضارة والعلم والمعرفة...معتبرا أن الثقافة هي التي ميزت الإنسان عن الحيوان.وبعد شرح مستفيض استنتج أن هناك ثلاثة عناصر تشكل الحقل الدلالي للثقافة: الانتاج ، التواصل،والمؤسسة.
ثم بين أن الثقافة قابلة للتعلم، وهو ما يشكل الخيط الرابط بينها وبين المنظومة التربوية مبرزا مدى وعي الميثاق الوطني للتعليم والمخطط الاستعجالي لأهمية الثقافة وضرورة حضورها فيهما مما يتطلب تلانتقال بها من وضع التلقي إلى وضع الإبداع منبها أن الثقافة المعولمة أصبحت تشكل تهديدا للثقافة الوطنية الأمر الذي يتطلب الإبداع والتجديد لتعزيز هذه الأخيرة في المنظومة التربوية.
وأخيرا اقترح مجموعة من الآليات مثل:
إعادة النظر في مفهوم المدرسة وتوسيع وظائفها.
تعزيز موقع الحياة المدرسية في المحيط الاجتماعي.
الاهتمام بعنصر القيم في المناهج التربوية والمقررات.
اعتماد مقاربات بيداغوجية جديدة مركزة على الكفاءات والمهارات.
اعتماد التنشيط الثقافي .
الدعوة إلى توسيع المدرسة للانفتاح على مختلف الفاعلين والفضاء الخارجي والمجتمع المدني....
وأكد في الأخير أن الرهان الوحيد هو إبداع البشر وهذا ما حقق للمدرسة المغربية النجاح سابقا.
أما الجلسة الثانية التي استهلها الأستاذ مصطفى الرمضاني من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة بإلقاء مداخلة تحت عنوان :" راهن الإبداع الشعبي بالجهة الشرقية وآفاقه" ،والتي جاءت حافلة بمجموعة من الأفكار التي بين فيها مدى الإهمال الذي يتعرض له الإبداع الشعبي في المنطقة من طرف المؤسسات والقطاعات المهتمة بالمجال الثقافي حيث بدأت تندثر بعض مكوناته المهمة وتصبح مجهولة وغير مفهومة عند الكثير من الناس مستدلا بمجموعة من النماذج ..و أكد أنه غالبا ما يُسأل عن بعض فنون الإبداع الشعبي باعتباره باحثا في المجال من طرف مؤسسات يفترض أن تكون هي الساهرة على ذلك وعلى أرشفته لتتعرف عليه الأجيال القادمة. وآنئذ أعطى مجموعة من الاقتراحات أهمها أرشفة هذا الإبداع وتدوينه والاحتفاء بأعلامه والتعريف به..إلخ
أما مداخلة الأستاذ محمد يحيى القاسمي من نفس الكلية فقد عنون مداخلته ب :"راهنالإبداع الأدبي بالجهة الشرقية وآفاقه" . قدم دراسة بيبوغرافية للتعريف بمدى الزخم الإبداعي في مختلف الأجناس الأدبية من شعر وقصة ورواية ومسرح مؤكدا أن النسب المئوية العالية سواء في مجال عدد الاصدارات أو عدد الجوائز التي نالها المبدعون والمبدعات تنتمي إلى الجهة الشرقية...كما أدلى بمجموعة من الملاحظات على عملية النشر التي يقوم بها أصحابها على نفقاتهم الخاصة إلا في حالات نادرة تعد على رؤوس الأصابع. داعيا إلى تبني آليات للتعريف بهذا الإبداع وتحمل الجهات المسؤولة دورها في ذلك مع جعل النقد ميزانا حقيقيا للفصل بين الجيد والغث حتى تتضح الأصوات المبدعة وتنال حضورها الوازن...الخ
أما المداخلة الأخيرة فكانت من نصيب الأستاذ جمال أزراغيد رئيس فرع اتحاد كتاب المغرب بالناظور التي جاءت تحت عنوان :"الجمعيات الثقافية بالجهة الشرقية (الناظور نموذجا)" . عرف فيها بالأدوار والوظائف التي يقدمها العمل الجمعوي داخل المحيط السوسيوثقافي . كما عرف بمفهوم الجمعيات الثقافية والأهداف التي تتحكم في قانونها الأساسي، ليعرج على عدد الجمعيات العاملة داخل الإقليم ابتداء من جمعية المشعل المسرحي سنة 1961إلى جمعية جسور البحث في الثقافة والفن سنة2010، مستخلصا مجموعة من الملاحظات و المعيقات الذاتية والموضوعية التي تعترض عملها وممارساتها الثقافية اعتمادا على التشخيص والمعاينة الذاتية والموضوعية كفاعل جمعوي مهتم. ليخلص في الأخير إلى طرح مجموعة من الآليات والسبل الكفيلة بتطوير العمل الجمعوي بالإقليم :
تخصيص دعم تحفيزي للجمعيات الثقافية من طرف وزارة الثقافة .
اعتبار العمل الثقافي من "ثورات المدن" وليس مضيعة للوقت وتزجيته.
تخصيص نسبة مئوية قارة من مداخيل الجماعات المحلية لدعم الجمعيات الثقافية.
مساهمة وكالة تنمية الأقاليم الشرقية في الدعم للجمعيات الثقافية.
ترسيخ مبدأ الشراكات مع الفاعلين والمؤسسات الثقافية.
ضرورة صياغة ميثاق وطني للمسألة الثقافية تكون فيه الجهة الشرقية أحد مكوناتها الأساس.
العمل على تأسيس مهرجان جهوي يراعي خصوصيات المنطقة تتناوب فعالياته على مدنها...إلخ
وأخيرا طالب بإنجازدراسات وأبحاث سوسيولوجية حول القطاع الثقافي والجمعوي بالإقليم لمعرفة واقعه وهمومه، وتجاوز معيقاته ومثبطاته بغية ترسيخ فعل ثقافي جاد وطموح.
جمال أزراغيد
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
جامعة كسولة تفشل
في تلميع مندوبية الثقافة بالجهة الشرقية
غريب أمر جهتنا التي رغم احتلال جامعتها للمراتب الاخيرة وطنيا وإفريقيا وعربيا ودوليا،ما زالت مصرة على تبذير المال العام في ندوات لا فائدة منها اللهم محاولة تلميع صورتها وكذا صورة المندوبية الجهوية لوزارة الثقافة التي صارت الثقافة معها وبها في جهتنا جثة لم تقم عليها حتى صلاة الجنازة رغم أن قاتلها فقيه نسي بلغته أو بغلته في موقع الجريمة،لتدل عليه حين يأتي وقت الحساب..
وغريب أكثر ما يقوم به فرع اتحاد كتاب المغرب بوجدة الذي أصبح أداة طيعة في يد المندوبية توجهه حيثما مالت ريحها.
وهو الذي لم يتحرك إلا في ظل ورعاية المندوبية التي خربت الثقافة بوجدة خاصة والجهة الشرقية عامة،ولم نسمع له يوما انتقادا أو إزعاجا لسوء تسيير وتدبير الشأن الثقافي بالجهة الشرقية،بل الصمت كما قيل علامة الرضى.
فقط تحركت مؤخرا جريدة "الرأي الحر" التي نشرت الرسالة الصادمة للزميل ذ.عز الدين عماري،وهو نفسه الذي صرح لنا بما يلي من داخل المركب الثقافي باستور بما يلي:
وفي ما يلي الورقة التقديمية وبرنامج اليوم الدراسي الذي ستنظمه جامعتنا الكسولة سعيا منها للحفاظ على ماء وجه المندوبية الجهوية للثقافة،وهو اليوم الذي سرب خبره فقط للموالين والراغبين في الحصول على فتات مخلفات الكسل والخمول،حتى لا يقولوا اللهم هذا لمنكر ونكير أو للتواطء بالتغطية الإفلاسية وليس الإعلامية:
((سعيا منهما إلى تعميق البحث العلمي في القضايا ذات الصلة بمختلف المجالات التنموية بالجهة الشرقية ، توافقت رؤى كل من جامعة محمد الأول بوجده والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة بالجهة الشرقية للعمل سويا على جعل موضوع الشأن الثقافي بالجهة محورا عاما لأشغال يوم دراسي يقام يوم غد الخميس 24 مارس 2010 بكلية الآداب،يشارك فيه عديد من الباحثين والمختصين لبسط القضايا المرتبطة بعنوانه :
"الشأن الثقافي بالجهة الشرقية
بين راهنية الوضع واستشراف آفاق التدبير"
وهو حدث ثقافي يتوخى الطرفان من وراء تنظيمه :
1. وضع اليد على المكونات الأساسية للعمل الثقافي وكذا تمكين المتتبع من الاطلاع على طبيعة النسيج البنيوي وأصناف الأنشطة التي من المعتاد بلورتها بالعديد من محطات الجهة ، إلى جانب التعرف على الجهات المتدخلة على مستوى البلورة من جمعيات ومبدعين وداعمين وشركاء وغيرهم من المتدخلين ،مع تحديد الخصاص المسجل في كل هذه المجالات
2. استشراف الآفاق المستقبلية لما ينتظر بلوغه على هدي التنفيذ العملي للجهوية واللامركزية والرفع من مستوى تدخل كل الأطراف الفاعلة في الحقل الثقافي انطلاقا من متطلبات التصور الممتد في الزمان كما في المكان للعمل جهويا ومحليا ، هذا التصور الذي يأخذ بعين الاعتبار مرتكزات العمل الثقافي من رعاية وترميم وإعادة تأهيل للتراث ، ودعم للإبداع بكل تمظهراته ، وتوسيعا لدائرة القراءة العمومية . وذلك على مستويي البنيات التحتية والعمل الإشعاعي .
في ختام هذا الملتقى، سيتم تسطير توصيات عامة من المرتقب تعميمها ، في أفق الارتقاء بالعمل الثقافي وتمكينه من لعب الأدوار التنموية المنوطة به.
برنامج اليوم الدراسي
س 9,15: الجلسة الافتتاحية:
- آيات بينات من الذكر الحكيم
- كلمة السيد رئيس جامعة محمد الأول
- كلمة السيد المدير الجهوي لوزارة الثقافة بالجهة الشرقية
- كلمة السيد رئيس مجلس الجهة الشرقية
- كلمة السيد المدير العام لوكالة تنمية الجهة الشرقية
- كلمة اللجنة المنظمة.
-التوقيع على اتفاقية شراكة بين:جامعة محمد الأول والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة بالجهة الشرقية.
مداخلة عامة: "سؤال الثقافة في زمن العولمة"
الأستاذ: مصطفى المرابط – كلية العلوم وجدة-
س10,40:
الجلسة الأولى:
رئيس الجلسة:الأستاذ مصطفى الرمضاني/كلية الآداب والعلوم الإنسانية وجدة.
المقرر: الأستاذ جمال ازراغيد
المداخلة الأولى:" السؤال الثقافي والجهوية"الأستاذ: يحيى عمارة الكاتب العام لإتحاد كتاب المغرب فرع وجدة .
المداخلة الثانية:" الشأن الثقافي بالجهة الشرقية - منطقة الريف نموذجا –"الأستاذ: جميل الحمداوي – أستاذ باحث.
المداخلة الثالثة: "الحضور الثقافي في منظومة التربية والتكوين بالجهة الشرقية"الأستاذ: صديق زريوحي - مفتش منسق جهوي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.
المداخلة الرابعة:" أسئلة التدبير والفعالية للمؤسسات الثقافية بالجهة الشرقية"الأستاذ: سمير بودنار- مركز الدراسات والأبحاث الاجتماعية والإنسانية وجدة .
س12 :الجلسة الثانية:
رئيس الجلسة: الأستاذ نور الدين الموادن/عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية وجدة.
المقرر:الأستاذ: يحيى عمارة -
المداخلة الأولى: "حول التراث المادي وغير المادي" الأستاذ: محمد سعيد مرتجي- وزارة الثقافة الرباط.
المداخلة الثانية: "راهن الإبداع الشعبي بالجهة الشرقية وآفاقه"
الأستاذ: مصطفى الرمضاني - كلية الآداب والعلوم الإنسانية وجدة.
المداخلة الثالثة:" راهن الابداع الأدبي بالجهة الشرقية وآفاقه"الأستاذ: يحيى القاسمي - كلية الآداب والعلوم الإنسانية وجدة.
المداخلة الرابعة: "الجمعيات الثقافية بالجهة الشرقية الناظور نموذجا "الأستاذ: جمال ازراغيد رئيس فرع اتحاد كتاب المغرب بالناظور.
مناقشة عامة
س 14 : جلسة ختامية: تلاوة التوصيات.)).
...........................................................
تعليق:
"لا بد أن أشير أن فرع اتحاد كتاب المغرب بوجدة ليس طرف في تنظيم هذه الندوة، و‘ن كان ثمة من يشارك فيها ، فباسمه الخاص، وعليه أن ينزع عنه صفة انتمائه للفرع .. حتى لا تختلط على الناس العراريم..".
عضو فرع اتحاد كتاب المغرب بوجدة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.