انطلقت يوم أمس الأربعاء بميناء طنجة المتوسط، فعاليات الأيام التقنية المينائية والبحرية الأولى، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس من طرف وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك في موضوع "المساعدات الملاحية". وستشكل هذه الأيام التقنية المنظمة من طرف وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، بشراكة مع الوكالة الوطنية للموانئ وسلطة ميناء طنجة المتوسط، بداية من يوم 25 إلى 27 ماي 2016، فضاء مهما لتقديم المستجدات التقنية في هذا المجال، وكذا تبادل الخبرات والمعلومات ومناقشة عدة جوانب متعلقة بالمساعدة الملاحية، وبهدف التجاوب مع الرهانات المتعلقة بالسلامة المينائية والبحرية. وسيساهم في أشغال هذه الأيام التقنية ما يناهز 250 خبير مغري دولي من 20 دولة، بالإضافة إلى خبراء من الجمعية الدولية للتشوير البحري، وكذا المنظمة البحرية الإفريقية للغرب والوسط. وحسب بلاغ لمنظمي اللقاء، فإن موقع المغرب الجيوستراتيجي في ملتقى الطرق البحرية، يخول له امتيازا هاما في مجال التنافسية اللوجستيكية، فهذا يضع على عاتقه، كدولة ساحلية، مسؤولية كبيرة في مجال السلامة البحرية والمساعدات الملاحية، وذلك بالنظر إلى التشريعات الدولية الجاري بها العمل، وخاصة الاتفاقية الدولية لحماية الأرواح في البحر. وأضاف نفس البلاغ، أنه لتغطية الساحل الممتد على ما يناهز 3500 كلم والموانئ التسعة والثلاثين، وضع المغرب شبكة من أنظمة المساعدات الملاحية، مكونة من أجهزة التشوير البحري التقليدية كالمنارات (40) والعوامات والأضواء (200) وشبكة من مصالح خدمة حركة السفن إضافة إلى نظام فصل للمرور على مستوى مضيق جبل طارق، حيث يسجل مرور ما يفوق 100.000 مركبة سنويا. وتدور أشغال هذا الملتقى الهام حول المرجع القانوني لأنظمة المساعدات الملاحية وتتبع حركة المرور وتدبير المعلومات البحرية، الحالة الفنية التقنية في مجال المساعدات الملاحية وتتبع حركة المرور البحري، والتجارب المؤسساتية والتنظيمية في مجال حركة المرور البحري. وسيتم التوقيع خلال هذه الأيام على اتفاقيتين، الأولى تتعلق بتوأمة منارتي رأس سبارتيل (طنجة المغرب) وليماميل (داكار – السينغال)، والثانية اتفاقية شراكة بين مديرية الموانئ والملك العمومي البحري ومديرية التجهيزات العامة بشأن إعادة تأهيل منارات المغرب.