عاجل..انفجار ضخم يهز العاصمة اللبنانية (+فيديو)    صرخة مول تريبورتور بعد فرض "البيرمي:: "ولينا كنهربوا من البوليس فحال شفارة"    بنك المغرب: الاستثمارات المباشرة للمغاربة في الخارج تناهز 11 مليار درهم    الخطة المغربية لإنقاذ الاقتصاد ب120 مليار درهم    سعد الحريري ينجو من محاولة اغتيال في انفجار ضخم هز وسط بيروت    حميد أحداد حاضر في مباراة أولمبيك آسفي    ياسين بونو لايهتم باللعب خارج إسبانيا    أمرابط ضمن أفضل 20 لاعباً بالدوري الإيطالي .. المغربي يُجاور ديبالا ورونالدو وزلاتان في قائمة واحدة    كورونا تعرض لاعبي كرة القدم للطرد من الملعب    بين الانسجام الخوف الرجاء في موقف صعب قبل مواجهة الزمالك المصري    فاجعة : حادثة سير مروعة تخلف قتلى و جرحى    العومان ممنوع فجوج بحورا فمولاي بوسلهام بسباب كورونا    مهنيو قطاع الصحة يحتجون على قرار إلغاء العطل السنوية    تصريحات منظمة الصحة العالمية عن صعوبة تخلص العالم من كورونا تخفِّض من سعر النفط    بنشعبون: سيتم حذف مجموعة من المؤسسات العمومية    منتخب فوتصال عندو كونصوتراسيون فمركز محمد السادس وفحوصات إجبارية قبل ما يدخلوا اللاعابة وها اللائحة    بعد مسيرة زاخرة بالالقاب..إيكر كاسياس يعتزل كرة القدم    أطر الصحة بكليميم انتافضات ضد قرار الوزير ووصفوها بالإرتجالية    تبون: الجزائر كتحتارم الجيران وباغية علاقات تعاون مع المغرب    ألزا تعلق الخطوط الرابطة بين البيضاء والمحمدية    سيدة تضع حدا لحياتها شنقا بإقليم الحسيمة    بطمة و"حمزة مون بيبي".. حقيقة تخفيف الحكم وسيناريوهات المرحلة المقبلة    لجنة العرائض تسلم رئيس الحكومة تقريرها الخاص بعريضة الحياة الداعية لإحداث صندوق للتكفل بمرضى السرطان    فيروس كورونا : حالة إستنفار كبيرة بعد تأكيد أول إصابة بتيزنيت    بالفيديو.. شاهد كيف أصبحت 3 أحياء بفاس بعد إغلاقها اليوم بسبب "كورونا"    إقليم الحسيمة.. رصد إصابة بفيروس كورونا في صفوف الدرك بإمزورن    صافي مكتب الخليع مغايبقاش..الحكومة دمجات شركات النقل واللوجيستيك فشركة وحدة    سعيدة فكري تنال دكتوراه فخرية    الجامعة عينات 48 مسؤول تقني فالعصب الجهوية وها شكون    شفرة ديال كمامات ومعقمات من مركز صحي حركات بوليس مراكش    توقيف 4 قاصرين متورطين في حريق غابة المضيق    بمناسبة عيد العرش … رسالة تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة للملك    بكين تتهم واشنطن ب "البلطجة" في قضية "تيك توك"    "الخمسة دالصباح" .. جديد زكرياء الغافولي يمزج بين "كناوة" و"الراي" -فيديو-    مكتب الصرف: تمديد اجال التصريح بالممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج        هيكلة القطاع العام.. بنشعبون: تصفية المؤسسات والمقاولات العمومية لي ماشي مهمة تبقا وتجميع لي مهمة واحداث شركات قابضة قطاعية    الدار البيضاء: نشوب حريق بوحدة لإنتاج الحلويات والشوكولاطة    فاس: تجهيز مركز استشفائي ميداني لمواجهة الارتفاع الحاد في الاصابات بكورونا    فيسبوك وإنستغرام تحظران كل أعمال ديودونيه    اتحاد أطباء ألمانيا .. موجة ثانية مسطحة من كورونا تحدث بالفعل    ديما… جديد الفنان الإماراتي سيل المطر باللهجة المغربية    فليلة طار فيها النعاس على المغاربة. إشاعة رجعات الحجر الصحي وخلات كلشي بايت كيتسنا فبلاغ جديد للداخلية والصحة    طقس الثلاثاء .. استمرار حرارة الجو بعدد من المناطق    وفاة الكاتب والناقد الفلسطيني محمد مدحت أسعد    "غرفة تجارة إيران والنمسا المشتركة" تقيم حفلا موسيقيا تكريميا    في كتابه زمن العواصف .. ساركوزي :محمد السادس رجل يتمتع بذكاء كبير وشخصيته تمزج بين السلطة والقوة والإنسانية    اعتقال شقيق فنانة مشهورة بتهمة "غسيل الأموال"    وفاة ويليام إنغليش مخترع "فأرة" الكمبيوتر عن سن يناهز 91 عاما    اليابان تشدد إجراءات دخول البلاد أمام مواطني هذه الدول    بعد "ياقوت وعنبر".. هدى صدقي تعاود الإطلالة على جمهورها بعمل تلفزيوني جديد    واتسآب يستعد لإطلاق ميزة جديدة ينتظرها الجميع    ظاهرة تعفن لحوم الأضاحي تعود من جديد والكساب في قفص الاتهام !    السعودية تعلن نجاح خطتها لأداء طواف الوداع وختام مناسك الحج    الحجاج ينهون مناسكهم ويعودون للحجر المنزلي    الحجاج المتعجلون يتمون مناسكهم اليوم برمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع    حجاج بيت الله يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق وسط إجراءات احترازية    الفارسي.. ياباني مغربي "بكى من نفرة الحجيج فوجد نفسه بينهم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ظهور الرميد في "ندوة أمنيستي" يثير الجدل !
نشر في زنقة 20 يوم 03 - 07 - 2020

أثار ظهور وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، المصطفى الرميد، أمس الخميس ، خلال الندوة الصحفية التي عقدها وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة ، سعيد أمزازي، حول تقارير منظمة العفو الدولية (أمنستي) ، الجدل الكبير بالمغرب.
و رأى العديد من المتتبعين أن الرميد مازال يجر ورائه فضيحة تهربه من توضيح الاتهامات الخطيرة التي تلاحقه بخصوص عدم قيامه بالتصريح بمستخدمة لديه في مكتب للمحاماة لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
الإعلامي المغربي نور الدين اليزيد ، يرى أن " وجود هذا الوزير المدعو مصطفى الرميد على منصة رسمية في الجبهة الأمامية للدفاع عن رصيد حقوقي لِبلد يوجد به 40 مليون مواطن، وهو لا يملك لا المروءة اللازمة، ولا الأهلية القانونية ولا السياسية ولا حتى الأخلاقية، وهو الوزير والسياسي الذي فضحه في الآونة الأخيرة سوءُ عمله غير القانوني وغير الأخلاقي في حق مستخدمي مكتبه للمحاماة، حيث اتضح أنه حرم مستخدمةٍ قضت أيامها الأخيرة من 24 سنة من العمل بدون الاستفادة من حق الانخراط في الضمان الاجتماعي، وهو ما تكشف بعد موتها رحمها الله".
و أضاف اليزيدي في مقال له على صفحته الفايسبوكية أن " الرميد القيادي "الإسلامي" في حزب #بيجيدي بدل أن يقف في المنصة متحدثا أمام مراسلي الصحف والوكالات بوجهه الكالح العابس الخالي من أية حُمرة من خجل على فعلته الشنعاء وهو الحقوقي ورجل القانون، كان عليه أن يقدم الحساب أمام دافعي الضرائب على تهربه واختلاسه وسرقته (على حد تعبير أحد السياسيين) للمال العام وهو يمتنع عن دفع واجبات انخراط مستخدميه لصندوق الضمان الاجتماعي، ذي الطابع التضامني الذي تقي تعويضاتُه المأجورين من آثار المرض والمصائب ومن غدر الزمان عندما يتقدم العمر".
"قبل أن تلبس لباسك الأسود المعلق منذ مدة على شماعته في مكتبك الوثير بالدار البيضاء، أيها المحامي المبجل، للترافع أمام خبراء منظمة حقوقية عالمية، يعرفون جيدا -كما نعرف- أنك أصبحتَ عاريا من أية مصداقية وأية أهلية للظهور بمظهر المدافع عن الحقوق، كان عليك أن تتحلى بقليل من الشجاعة والشهامة والمروءة وتقدم استقالتك ثم تكتب اعتذارا على جدارك الفيسبوكي -الذي لطالما استعملته حتى للظهور بمظهر المغرد خارج سرب الحكومة- حيث وحدها هذه الطريقُ التي كانت ستكسِبك احترام الناس، وتلتمس لك العذر على إهدارك عرق مستخدميك سُدى، وأنت الحقوقي والمحامي الذي يعمل بحقل القانون وفي وسطه.. وأما أن تظهر بهذا المظهر، فلَعمري إنه لمظهر إنما يُشبه لِمظهر التي أضاعت شرفها ليلا وفي الصباح جمعت العذارى لتحدثهُن عن قيمته، أو لموقف السفّاح الذي يحكي عن الرأفة والرحمة وأيديه ملطخة بدماء أبرياء، أو لِنُزوع الفاسق إلى ارتداء ثياب التقوى والورع بينما آثامه يعرفها العادي والبادي.. ويعرفها خالقه وخالق الناس طبعا" يقول اليزيد.
من جهته علق الأستاذ الجامعي عمر الشرقاوي على ظهور الرميد بالقول : "الرميد اصبح نقطة ضعفنا في حقوق الانسان وعليه ان يتوارى للوراء، فلا يمكن ان نربح قضية حقوقية عادلة بمحام لا يحترم الحقوق."
و أضاف : "رد الدولة المغربية على امنيستي كان قويا فنحن لسنا الحيط القصير، ولن نقبل بترويج الاساءة ضد بلدنا او تصفية حسابات اقتصادية على حساب بلدنا، لكن كان الرد سيكون اقوى بدون وزير حقوق الانسان الذي لم يؤدي حقوق مستخدمته".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.