يعاني عدد من المغاربة العالقين بدول الخليج ضغوطا نفسية متزايدة بعد تعليق الرحلات الجوية نحو المغرب بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفق إفادات متطابقة لعالقين تحدثوا عن قلق متواصل نتيجة غياب موعد واضح للعودة. وتقول معطيات متداولة إن السلطات المغربية باشرت إجراءات للتعامل مع الوضع عبر تنسيق دبلوماسي مع بلدان الخليج من أجل تنظيم رحلات استثنائية، غير أن فئة من المواطنين لم تستفد من هذه الرحلات وما زالت عالقة إلى حدود الساعة، وسط صعوبات مرتبطة بالإقامة والكلفة وتدبير الاحتياجات اليومية. وأوضح مغاربة عالقون في دبي أن الإلغاء المتكرر للرحلات وحجوزات العودة دفعهم إلى إعادة ترتيب خططهم أكثر من مرة، مع ارتفاع مصاريف السكن والتنقل، وتزايد الإحساس بعدم اليقين، خاصة لدى الأسر والمرضى ومن لديهم التزامات مهنية أو دراسية بالمغرب. ويطالب العالقون بتوسيع عمليات الإجلاء وتقديم حلول عملية تضمن عودة منظمة وآمنة، مع توفير قنوات تواصل واضحة لتتبع الملفات وتحديد الأولويات، في انتظار استئناف حركة الطيران بشكل طبيعي.