رفضت السلطات المحلية بالعديد من الدوائر الانتخابية الخاصة بالغرف التزكيات التي أصدرها محمد زيان، المنسق السابق للحزب المغربي للحر، في حين قبلت التزكيات التي أصدرها إسحاق شارية، المنسق الوطني للحزب المغربي الحر المنتخب في المؤتمر الاستثنائي. وبقبول وصولات إيداع الترشيحات الموقعة من قبل إسحاق شارية في انتخابات الغرف المهنية تكون السلطات قد اعترفت بشرعية الملف الذي وضعه المنسق الجديد للحزب المغربي الحر وتكون بذلك لم تعر اهتماما للحكم الابتدائي الذي استصدره زيان وأقام به الدنيا ولم يقعدها. هذه العملية أكدت شرعية إسحاق شارية على رأس الحزب المغربي الحر لأن إلغاء وصل قانوني لا يكون إلا بحكم قضائي نهائي.