ساعات فقط ويبخر حلم مجموعة من الأحزاب التي كانت ترغب في المشاركة في التحالف الحكومي، الذي يقوده حزب العدالة والتنمية في شخص أمينه العام عبد الإله بنكيران، بعدما بدأت التسريبات الواردة من اجتماع الأمانة العامة لحزب المصباح بحي الليمون بالرباط، تشير إلى أن بنكيران سيعلن في غضون ساعات عن الأحزاب المشكلة لحكومته، والتي لن تخرج عن التحالف السابق مع إضافة حزب الاتحاد الدستوري. وبعدما تبخر حلم الاستقلال في الاستوزار، رغم استبعاد أمينه العام حميد شباط عن المشاورات، جاء الدور على حليفه الآخر، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي بدأ يستشعر مع قرب الإعلان عن التركيبة المكونة للحكومة المقبلة، انه خارج التشكيلة.
وسبق للكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر، أن أكد بأن بنكيران هو رئيس الحكومة المعين، وهو من يشرف على تسيير المشاورات، ومن الضروري أنه سيبحث عن تحالف قوي.