استعانت محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء بمترجم من الريفية إلى العربية أثناء جلسة مساء اليوم الخميس لمحاكمة المعتقلين في أحداث الحسيمة ونواحيها، وتم في بداية الجلسة، التي انعقدت على الساعة الرابعة و20 دقيقة عصرا، الاستماع إلى رشيد أعماروش، الذي تم في وقت سابق اعتقال أحد أقاربه وهو يحاول إدخال المخدرات إلى سجن عكاشة أثناء الزيارة العائلية، وتمت الاستعانة بمحام من الريفية لأنه لا يفهم جيدا العربية. وقام المترجم بنقل التهم الموجهة اليه والمتمثلة في المشاركة في إهانة هيئة منظمة وإهانة رجال القوة العمومية أثناء القيام بمهامهم واستعمال العنف، والمشاركة في العصيان المسلح، ووجد المترجم صعوبة في ترجمة العصيان المسلح لدرجة أن الزفزافي اعترض على المترجم وقال انه لا يتقن الترجمة باعتبار أن الريفية تختلف من منطقة إلى أخرى. وكعادة المتهمين في هذا الملف نفى كل التهم الموجهة إليه جملة وتفصيلا وقال ان محاضر الفرقة الوطنية مزورة ولا تمثله لأنه وقعها تحت التهديد. وزعم أنه وقع المحاضر تحت التهديد ودون التمكن من قراءتها، وهو ما يناقض ما صرح به المتهمون سابقا، حيث اعترفوا أنهم لم يتعرضوا للتعذيب أثناء الحراسة النظرية لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية. وتم بعد ذلك الاستماع إلى المتهم جواد بنعلي الذي نفى كل التهم الموجهة اليه وتم الاستعانة في استجوابه أيضا بمترجم من الريفية إلى العربية، وحاول التهرب من الجواب عن الأسئلة الحقيقية للمحكمة من خلال مزاعم جديدة.