برقية تهنئة من الملك إلى عاهلي المملكة الأردنية الهاشمية بمناسبة عيد استقلال بلادهما    ترسيم الأمازيغية: ثمان سنوات من التعطيل    تقرير اخباري: هل تسير الجزائر على خطى مصر السيسي؟    المصائب لا تأتي فرادى.. هواوي تتلقى ضربة موجعة أخرى    الجعواني: "الظروف ملائمة لتألقنا يوم الأحد أمام الزمالك"    "ظلم" الحكم المصري يُفسدُ أجواء لقاء النهاية بين الوداد والترجي    ميسي يتوج بجائزة الحذاء الذهبي للمرة السادسة في تاريخه    ارتفاع حصيلة ضحايا حادث حافلتي العمال بطنجة إلى 4 قتلى    درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الأحد    منظومة التربية والتعليم.. العربية ليست الداء، والفرنسية ليست الدواء    عزيزة جلال: تعرفت على زوجي بسبب لص.. وهذه قصة اعتزالي للغناء! »    3 غيابات وازنة للترجي ضد الوداد    ضربة اخرى لبنشماش.. 56 عضو من المجلس الوطني بجهة فاس مكناس مشاو لتيار وهبي واخشيشن والمنصوري    نقابيون للحكومة: تشغيل "سامير" هو الحل للتحكم في أسعار المحروقات وليس خيار "التسقيف"    توجيه تهم ثقيلة لشقيق أحد نشطاء الريف المعتقلين وإيداعه السجن بسبب تدوينات على "فيسبوك"    أمن البيضاء يحبط عملية بيع أزيد من 11 كلغ من الذهب كانت بحوزة إسبانيين ومغربيين    تفكيك شبكة لتهريب المخدرات وحجز طنين من الحشيش + فيديو    البابا وافق على استقالة رئيس أساقفة طنجة.. سانتياگو أگريلو اللي شكر المغرب والمغاربة    تغيير على برمجة الدورة 29 للبطولة الوطنية وها البرنامج الجديد    القصر الكبير مهرجان :OPIDOM SHOW    أسسه طارق بن زياد .. حكاية أول مسجد بني بالمغرب    رعب في أمريكا…إطلاق نار في نيوجيرسي يسقط 10 مصابين    منظمة أوكسفام تفضح الواقع الصحي بالمغرب: 6 أطباء لكل 10 آلاف مغربي    موازين يعتذر:لهذا سنلغي بأسى حفل زياد الرحباني وستعوضه الحناوي    بعد نجاح فيلمها “صحاب الباك”.. سلمى السيري تتحدث عن كواليسه -فيديو    مؤسسة التربية من أجل التشغيل ومؤسسة سيتي توحدان جهودهما لتعزيز قابلية توظيف الشباب والنساء    الجهاد الإسلامي: المقاومة تمتلك أوراق قوة لإسقاط صفقة القرن    حسن أوريد..حين يحج المثقف تحت ثقل طاحونة الأفكار المسبقة    تأملات في عقيدة لزمن الشؤم..التأصيل يعني التضييق ! -الحلقة15    المنتزه الطبيعي أقشور مراقب بشكل كامل بواسطة كاميرات متطورة    «يوميات روسيا 2018».. الروسية أولا وأخيرا -الحلقة15    جبران ل"البطولة": "تفاجأنا بسيناريو اللقاء .. وينتظرنا شوط ثاني في تونس"    عصيد: المخزن رخص للPJD لحماية الملكية وشعر ببنكيران يحاول إضعافها في لقاء ببني ملال    هذه حقيقة توقيف شرطي لسيارة نقل أموات أثناء جنازة ببركان حسب مصدر أمني    معز بنشريفية: "مهمتنا لن تكون سهلة في مباراة الإياب والبنزرتي مدرب كبير"    فيديو يكشف عن “سر” مخفي في علب المشروبات الغازية    بعد تصاعد التوتر مع إيران.. الولايات المتحدة ترسل 1500جندي إضافي إلى الشرق الأوسط    تعزية في وفاة عم الزميل المصور الصحفي نبيل بكري بالزمامرة    «رائحة الأركان».. لالة يطو: منة من الزمن الجميل -الحلقة15    "الشعباني:"كنا قريبين من الانتصار..واللقب لم يحسم بعد"    حملات طرد جماعي وعزل للقيادات تضرب “البام”    النقابات التعليمية الخمس تشرح أسباب ودواعي مقاطعتها الاجتماع مع وزير التربية الوطنية    الفيس بوك يعطل حسابي للمرة الرابعة    الأمم المتحدة.. تكريم جندي مغربي قضى خلال عمليات حفظ السلام بميدالية "داغ همرشولد"    منارات و أعلام “الشاعرة وفاء العمراني.. إشراقات شعرية    افران.. حجز وإتلاف 470 كيلوغراما من المواد الغذائية غير الصالحة    فيديو.. احتساء برلمانية للخمر في رمضان يثير جدلا في تونس    المغرب.. صعوبات تواجه مساعي فرض ضرائب على فيسبوك وأمازون    اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات الشخصية تعلن إجراءات جديدة للحماية من الرسائل القصيرة المزعجة    مزوار:” المنافسة الشريفة و المنصفة ، رافعة للنمو الاقتصادي”    الملك يؤدي صلاة الجمعة ب »مسجد الإسراء والمعراج » بالدار البيضاء    مسجد طارق بن زياد بالشرافات .. حكاية أول مسجد بني بالمغرب    تصنيف المغرب في المرتبة 42 من أصل 178 بلدا عالميا في مجال البيانات المفتوحة    نقابة: تشغيل “سامير” هو الحل للتحكم في أسعار المحروقات وليس خيار “التسقيف”    رائحة الفم… العزلة    نصائح لتجميد الطماطم    “صحتنا في رمضان”.. وجبة السحور الصحية – فيديو    الجزائر تقضي على واحد من أشد الأمراض فتكا في العالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الباحثة ياسمين الحسناوي تناقش أول أطروحة بالمغرب باللغة الانجليزية في موضوع "السياسية الخارجية الجزائرية في نزاع الصحراء
نشر في تطوان بلوس يوم 24 - 04 - 2019

احتضنت رحاب جامعة محمد الخامس الرباط كلية الآداب و العلوم الإنسانية يوم الثلاثاء 23 أبريل 2019 مناقشة بحث دكتوراه من إنجاز الباحثة ياسمين الحسناوي حول موضوع "السياسية الخارجية الجزائرية في نزاع الصحراء " من تأطير الأستاذ لحسن حداد ، وبرئاسة الأستاذة يمينة القراط . ونوهت اللجنة العلمية بمستوى و مضمون هذه الأطروحة و منحتها شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا مع توصية بالنشر باللغة العربية و الإنجليزية.
يتمحور موضوع الأطروحة حول مدى الاستمرارية أو التغيير في السياسة الخارجية الجزائرية بخصوص نزاع الصحراء منذ حصول الجزائر على استقلالها في سنة 1962 .
وتناولت هذه الاطروحة السياسة الخارجية الجزائرية وفق مقاربة تستند على الدور الذي لعبته الجزائر في القرارات ذات الصلة بملف الصحراء من داخل الأمم المتحدة.
ووقفت الأطروحة عند الخطاب الدبلوماسي المغربي بالوضوح التي ميزه في العقد الأخير ، مؤكداً على أن التدخل الجزائري المباشر في نزاع الصحراء هو السبب الرئيسي في استمراره وباعتباره الطرف الأساسي في النزاع . من جهة أخرى في الوقت الذي تنفي فيه الجزائر هذه الاتهامات بشكل قاطع، مدعيةً عكس ذلك أن نزاع الصحراء هو مسألة تخص الأمم المتحدة واصفة المغرب بآخر قوة استعمارية في القارة الأفريقية.
وأشارت في أطروحتها أن التحقق من صحة تلك الاتهامات المتناقضة، يكمن في تقييم العوامل الرئيسية المؤثرة في إنشاء وتنفيذ السياسة الخارجية الجزائرية فيما يتعلق بصراع الصحراء. وسيكون الهدف هو التحقق من صحة الافتراضات البحثية التالية:خلافاً لحجة الجزائر بأنها لم تتورط مباشرة في نزاع الصحراء، فإنها قد لعبت في الواقع دوراً بارزاً ومهيمناً في هذا الصراع.

تستند هذه الأطروحة التي تعد الأولى من نوعها بالمغرب من حيث تحريرها باللغة الانجليزية اعتمدت فهيا الباحثة ياسمين الحسناوي على مقابلات أجرتها مع العديد من صناع القرار ومراكز البحوث الإستراتجية بأمريكا وبأروبا، وخبراء و شخصيات بارزة لها دراية وتخصص بهذا الملف على الصعيد الوطني و الدولي و في أروقة الأمم المتحدة
بالإضافة إلى مسؤولين وسياسيين شاركوا في عملية التفاوض على المستويين المغربي والجزائري من أجل استجلاء الكثير من المعطيات الداعمة لهذا البحث الأكاديمي الذي يشكل قيمة علمية ومتفردة للعاملين في الحقل الدبلوماسي والمجتمع المدني وللأحزاب السياسية و للبرلمانيين في الترافع حول ملف القضية الترابية .

تتمثل النتيجة المركزية لهذه الأطروحة في أن"الاستمرارية" هي المصطلح الذي يميز السياسة الخارجية الجزائرية بشكل أفضل في ظل قيادة ما بعدد1975.
يؤكد هذا البحث بشكل أساسي على صحة الفرضية-أن مسألة الصحراء أصبحت الدعامة الأساسية للسياسة الخارجية الجزائرية على مدى العقود الأربعة الماضية، مما أدى إلى مشاركة الجزائر القوية في استمرار نزاع الصحراء. إضافة إلى ذلك ، تسلط هذه الأطروحة الضوء على المناخ الحالي للعلاقات الجزائرية المغربية ، ودور نزاع الصحراء ، وعواقبه المتعلقة بعدم تحقيق وحدة مغاربية شاملة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.