احتضن مقر الغرفة الفلاحية بمدينة تيزنيت، اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، أشغال مائدة مستديرة رفيعة المستوى نظمتها الجمعية الإقليمية لمنتجي الأركان الفلاحي بتيزنيت، خصصت لمناقشة موضوع: "سبل دعم استدامة مشاريع الأركان الفلاحي بإقليمتيزنيت: التحديات والآفاق". يأتي تنظيم هذا اللقاء الذي عرف حضورا وازنا في سياق مفصلي يشهده قطاع الأركان بالإقليم، حيث سعى المشاركون إلى تدارس الإشكاليات العميقة التي تواجه المحيطات المغروسة. وقد عرف اللقاء مشاركة واسعة لممثلي الجمعيات والتنظيمات المهنية المحتضنة لهذه المشاريع، إلى جانب مسؤولين عن المصالح الخارجية والشركاء المؤسساتيين والتقنيين. تركزت المداخلات خلال هذا اللقاء حول تشخيص الوضعية الراهنة لمساحات الأركان الفلاحي، مع جرد دقيق لأبرز المعيقات التي تحول دون تحقيق الأهداف المسطرة، ومن أهمها الإكراهات التقنية المرتبطة بعمليات السقي، الصيانة، ومواجهة التغيرات المناخية وتوالي سنوات الجفاف ، علاوة على آليات التمويل و التحديات التدبيرية المتعلقة بنماذج تسيير المحيطات المغروسة ودور التنظيمات المهنية في ضمان ديمومة الإنتاج . ولم يقتصر اللقاء على تشخيص النواقص، بل شكل مختبراً لإنتاج أفكار وعملية، حيث دعا المشاركون إلى ضرورة تعزيز المواكبة التقنية للمنتجين وتأطيرهم في مجال التدبير المعقلن للموارد المائية مع تقوية قدرات التنظيمات المهنية المحلية لضمان استمرارية المشاريع بعد انتهاء فترات الدعم الأولي و خلق قنوات تواصل دائمة بين المنتج والمصالح الإدارية والشركاء الماليين لتجاوز العقبات الإدارية والتقنية. و اختتمت المائدة المستديرة برفع مجموعة من التوصيات التي ستشكل خارطة طريق للجمعية الإقليمية لمنتجي الأركان الفلاحي في ترافعها لدى الجهات الوصية، مؤكدة على أن تظافر جهود جميع المتدخلين هو الكفيل بجعل إقليمتيزنيت نموذجاً ناجحاً في مجال الأركان الفلاحي المستدام.