وهبي يدخل سباق خلافة بنشماش: أنا لست مرشح الدولة في “البام”.. لكن بيد الله نعم!    “ترانسبرانسي المغرب” تدعو إلى إعادة النظر في اختصاصات المجلس الأعلى للحسابات    مجلس الحكومة يصادق على تعيينات في مناصب عليا    اسعار المواد الغذائية تواصل الارتفاع باقليم الحسيمة    المغرب يتراجع ب7 مراكز في مؤشر محاربة الرشوة    حكومة “العثماني”: عدم دعوة المغرب لمؤتمر برلين هو استبعاد لجزء مهم من الحل    الرجاء يطلب استبدال الطاقم التحكيمي المعين لمباراة الترجي    الفنيدق.. توقيف شخص في حالة تلبس بحيازة 9716 قرص مهلوس    مقدم شرطة بسلا يطلق الرصاص ويصيب "مجرم خطير"    بعد قرصنة هاتف « بيزوس ».. مشاهير التقوا بن سلمان يتفقدون هواتفهم    إلغاء احتفالات العام الصيني بسبب "فيروس كورونا"    جهة الدار البيضاء سطات تحصل على قرض بقيمة 100 مليون دولار    غيابات "وازنة" عن رحلة الرجاء صوب تونس..وعودة جبيرة و الإختبار "القاري" الأول لمكعازي    إدارة نادي الفتح الرياضي "تودع" الإطار الوطني وليد الركراكي    انتخاب السيد شكيب لعلج رئيسا للاتحاد العام لمقاولات المغرب    العيون: افتتاح خامس قنصلية ضربة موجعة لاعداء الوحدة الترابية    طقس بارد وأمطار محتملة بتطوان    بسبب “حمزة مون بيلي”.. بطمة خارج طاقم مسلسل على قناة “ام بي سي5”    الرصاص الحي ينهي عربدة مجرم خطير على ساكنة حي الانبعاث بسلا    أ.آسفي يؤكّد غِياب الكعداوي عن موجهة طنجة .. وأستاتي: نمرُّ من مرحلة فراغ    الجزائر تستضيف اجتماعا لدول جوار ليبيا في محاولة لتشجيع حل سياسي    إسبانيا.. ارتفاع حصيلة ضحايا عاصفة “غلوريا” إلى 10 قتلى وأربعة في عداد المفقودين    جمهورية إفريقيا الوسطى تفتح قنصلية عامة لها بالعيون    إحراق العلم المغربي يثير ردود فعل غاضبة.. خبراء وجمعيات بالحسيمة يستنكرون هذا الفعل الشنيع وينفون علاقته بحراك الريف    ولاية أمن البيضاء تكشف حقيقة تعرض سيدة لاعتداء جسدي من قبل ضابط شرطة    العثور على خمسيني متجمدا وسط الجبال.    الاتفاق يريد البطاقة الدولية للمغربي أزارو    فيروس غامض يجتاح الصين ويدفعها لإغلاق مدينة كاملة    من أجل مقارعة الرجاء.. الترجي التونسي يؤهل محترفيه الجدد ويطرح تذاكر المباراة    سعد لمجرد مطلوب في موازين    العرائش تسجل أعلى مقاييس التساقطات المطرية خلال 24 ساعة    انعقاد أول لجنة مغربية بريطانية للتعليم العالي بلندن    مجلس المنافسة يوقع اتفاق شراكة مع المؤسسة المالية الدولية من أجل تقوية قدراته المؤسساتية    المحكمة ترفض من جديد السراح المؤقت لأستاذ تارودانت و تؤجل جلسة المحاكمة !    الشيخ العلامة بوخبزة في حالة صحية حرجة    “ذي إيكونوميست” تصنف المغرب في قائمة الدول الهجينة ديموقراطيا    الشفاء العاجل لأخينا الناشط الجمعوي والإعلامي رشيد الراضي بعد إصابته بوعكة صحية    نداء للمحسنين .. طلب مساعدة مادية أو عينية لبناء مسجد في حي ايت حانوت بأزغنغان    البرلمان العربي يوجه رسائل لغوتيريس بشأن ليبيا    أهمية الرياضة بعد الوضع    “أشقر” بكاري يتوج بجائزة الشباب    رقمنة الحصول على شهادة الصادرات الفلاحية بميناء طنجة المتوسط    “فكها يامن وحلتيها” بالرباط    خطورة زيادة وزن الأطفال    بعد تهديد حزب إسلامي.. باكستان تمنع عرض فيلم يصور رقص رجل دين    فيديو/ تبون : أتألم حينما أتذكر الملك محمد الخامس !    المنتخب الوطني المغربي لكرة اليد يخطو خطوة كبيرة للتأهل إلى كأس العالم    هام لمستعملي الوتساب.. ميزة جديدة للحفاظ على الأعين    3 تصورات للاقتصاد الوطني .. الجواهري: هاجس الحفاظ على التوازنات النقدية واستقرار الأسعار – بنشعبون: هاجس ضبط عجز الميزانية – الحليمي: الأولوية للنمو والتشغيل    غياب النواب يؤرق المالكي.. ومكتبه يبحث عن وصفة للتصدي للظاهرة ظاهرة الغياب تتفاقم    معرض «خيرات بلادي» من الصحراء الأطلسية لجبل موسى بتطوان»    الفنانة العصامية باتول نعطيت تعرض رسومات «أناملها الأمازيغية» على السجاد والزربية والنسيج التقليدي    الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب تطالب بالتراجع عن قرار دورية التأشيرة الثقافية.    في محاولة للحد من انتشار فيروس "كورونا" .. الصين تمنع سكان "ووهان" من السفر    فيروس كورونا الغامض يحصد 17 ضحية و571 حالة    بنكيران.. هل يا ترى يعود؟!    عبد اللطيف الكرطي في تأبين المرحوم كريم تميمي    الريسوني عن تطبيق الحدود.. أصبحنا نعيش تحت سطوة إرهاب فكري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تقاعس الأمن الفرنسي في إحباط عمليات شارلي و كاشير
نشر في زابريس يوم 05 - 01 - 2016

بعد غد، السابع من يناير 2016 تحل الذكرى الأولى للعمليات الإرهابية التي هزت مقر صحيفة "شارلي إيبدو" وسوق "كاشير" سنة من قبل، وهي الهجمات التي كان وراء تنفيذها أميدي كوليبالي والأخوان كواشي. بعد مرور سنة ، إذن،على هذه الضربات وقف قضاة التحقيق على مسار هؤلاء الجناة قبل تنفيذ مخططاتهم من خلال رصد لتحركاتهم و سكناتهم داخل فرنسا و خارجها وعلاقتهم "السيئة "مع جهاديين . هذا المسار الذي تمكنت من الوقوف عليه الإدارة العامة للأمن الداخلي في فرنسا أي المخابرات الفرنسية، تضمنه أربعون مستندا أثّث ملفا كاملا حول هؤلاء الإرهابيين ،اعتمدت عليه الزميلة " لوموند" في نشر مقتطفات من هذا المسار السلبي في عددها ليوم أمس.
يعود الأول من هذه المستندات إلى مارس 2010، أي إلى الفترة التي كان فيها جمال بغّال الجهادي الفرنسي ذو الاصول الجزائرية الذي كان استقبل شريف كواشي و أميدي كوليبالي أكثر من مرة في مقر سكناه في سفوح جبال مانتيل بببلدة مورا الصغيرة . و يعتبر بغال الأب الروحي لهؤلاء الجهاديين الثلاثة الذي كان تحصل على الجنسية الفرنسية عن طريق الزواج من فرنسية قبل أن ينتقل للعيش لفترة وجيزة مع عائلته في بريطانيا، حيث بدأ نشاطه الجهادي في مسجد يديره الإسلامي المتطرف عمر محمود محمد عثمان، المعروف بأبو قتادة، أحد منظري التيار السلفي الجهادي وتربطه علاقة وثيقة بزعيم التنظيم أسامة بن لادن .
وحسب السلطات البريطانية، أصبح جمال بغال ذو ال31 عاما متطرفا، انتقل إلى أفغانستان عام 2000، ثم عاد إلى فرنسا ليتم اعتقاله في العام التالي بتهمة التآمر للهجوم على السفارة الأمريكية بباريس، وقد حكم عليه حينها بالسجن 10 سنوات إلا أن بغال تمسك ببراءته وقال انه تعرض للتعذيب أثناء التحقيق.
وعرف جمال بغال بأنه من العناصر الأساسية في استقطاب الناس للانضمام إلى تنظيم القاعدة.
وفي 2005، تعرف جمال بغال في سجن فلوري ميروجيس جنوب باريس، على أميداي كوليبالي، الذي تمت تصفيته في "بورت - فانسان" بعد احتجازه لرهائن في " كاشير"، كما التقى أيضا شريف كواشي أحد منفذي الهجوم على الصحيفة الفرنسية الساخرة "شارلي إيبدو".
وظل الأشخاص الثلاثة على اتصال وثيق بعد خروج الاثنين (كواشي وكوليبالي) من السجن، وكشفت مكالمات هاتفية من داخل السجن أن كوليبالي كان قد ألمح في محادثاته أنه يريد "الاستشهاد في سبيل الله".
وحاول القضاء الفرنسي من خلال تحقيقاته إيجاد علاقة بين المسجون جمال بغال المحكوم عليه بعشر سنوات بعد إدانته بالتخطيط للاعتداء على السفارة الأميركية بباريس، ومنفذي هجمات باريس، لكن محامي البغال نفى أي صلة لموكله بهجمات7 يناير في العاصمة الفرنسية باريس، قبل أن تكشف المستندات المذكورة على هذه العلاقة، على الرغم من أن جمال بغال كان فطن إلى أن الإدارة المركزية للأمن الداخلي التي تحولت في ما بعد إلى الإدارة لعامة للأمن الداخلي كانت تتنصت على مكالماته الهاتفية بهذف تحقيق حول علاقاته من طرف الإدارة العامة للشرطة القضائية. المستندات نفسها كشفت عن العلاقة الحميمية التي تربط الأخوين كواشي بتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية منذ 2011. لقد تمكنت الإدارة المركزية للأمن الداخلي ،ساعتها ،من الوقوف على العلاقة التي تجمع ، عبر الإنترنيت، كلا من شريف كواشي و بيتير شريف أحد القادة المتميزين في تنظيم القاعدة بشبه الجزيرة العربية . وقد تأكد علاقة كواشي بهذا التنظيم حينما أعلن الأخوان كواشي تنفيذ عملية" كاشير"باسم هذا التنظيم.
وفي تنقيطات الإدارة العامة للأمن الداخلي جاء أن العلاقة بين شريف كواشي و بيتير شريف و أميدي كوليبالي لم تطفح إلى السطح إلا في 2012في الوقت الذي كانت هذه العلاقة تعود إلى 2010 حينما كان أبيدي كوليبالي يقبع في نفس السجن الذي يقبع فيه الاثنان الآخران منذ 2010 ، حيث تفيد المستندات المذكورة سالفا تورط أميدي كوليبالي في عملية محاولة تهريب إسماعيل آيت علي بنقاسم المحكوم عليه بالمؤبد لاقترافه عملية الهجوم على محطة متحف أورساي في باريس في 1995. و يكشف هذا التضارب في المعلومات الخاصة بمسار أميدي كوليبالي والأخوين كواشي " هشاشة " الاستخبار و انعدام الدقة في المعلومات لدى الإدارة المركزية للأمن الداخلي التي أصبحت تحمل اسم الإدارة العامة للأمن الداخلي، كما أن انعدام أية مراقبة تقنية أو جسدية لهؤلاء الإرهابيين الثلاثة كانت وراء عدم الاستعداد الكافي لإحباط عملياتهم المشبوهة خصوصا إذا علمنا أن أميدي كوليبالي كان هو من زود الأخوين كواشي بالأسلحة لتنفيذ عملية "شارلي إيبدو" و هي الفرضية التي لا تظهر في تنقيطات الإدارة العامة للأمن الداخلي إلا بتاريخ السابع و الثامن و التاسع من يناير 2015 أي بعد فوات الأوان و تنفيذ العمليات الإرهابية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.