بعد أيوب الكعبي..الوداد يتعاقد مع ابن زين الدين زيدان        طنجة.. ولاية الأمن تتفاعل مع فيديو العنف بالشارع العام    عبد الإله المدني: المكملات الغذائية لا تقوي مناعة الأطفال بل تضر بصحتهم    المغرب يعلن خروجه للأسواق المالية الدولية من أجل الاقتراض    إغلاق مركز تسجيل السيارات في مراكش حتى إشعار آخر !    رسميا .. الكعبي يوقع رسميا لثلاث مواسم بالوداد    سلطات البيضاء تتخذ مجموعة من القرارات قبل الديربي    الحرب ضد غسل الأموال تستعر في المغرب : 390 قضية في سنتين !    هيئة حقوقية ببوجدور تحمل البوليساريو مسؤولية إغلاق معبر الكركرات !    العثور على جثة رضيعة حديثة الولادة ملفوفة في ثوب بالقرب من حاوية أزبال بفاس    النيران تلتهم مركب صيد في ساحل العيون (صور)    حوالي 7 آلاف لاجئ بالمغرب.. ومدن الرباط والدار البيضاء ووجدة تحتضن ثلثهم    تقرير : 150 ألف مغربي مصاب بالزهايمر وكلفة العلاجات باهظة !    كورونا تدفع نبيلة منيب إلى طرد عمر بلافريج من الإشتراكي الموحد    "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة    جهة بني ملال-خنيفرة تسجل 142 إصابة جديد وارتفاع في عدد الوفيات    طاليب: "سيطرنا على المقابلة والنهضة البركانية تفوقت علينا بضربة جزاء أعتقد أنها غير صحيحة"    تلاميذ العالم القروي المحرومين من متابعة الدراسة يخرجون الى الشارع للاحتجاج    العيون: تتويج مدينة العيون من طرف منظمة اليونيسكو العالمية كمدينة للتعلم    عري وإيحاءات جنسية.. فيديو جديد ل "روتيني اليومي" يهز "اليوتيوب" المغربي    نعمان لحلو: كلشي باغي يولي سعد لمجرد!    تونس تحتفي بكمال الزغباني: حفلة الحياة    رسميًا / تشيلسي يتعاقد مع حارس المرمى السنغالي إدوارد ميندي    تقرير "المنتخب" : هل تحسم الجزئيات ديربي الوداد والرجاء؟    انتقادات لإدارة الحكومة لأزمة كورونا ومطالب بإخراج قانون الإطار الضريبي وميثاق الاستثمار الجديد    مدير مدرسة مات بكورونا فتازة    الملك يهنئ رئيس جمهورية غينيا بيساو بمناسبة ذكرى استقلال بلاده    إصابة شخص كان في حالة اندفاع وتخدير شديدين بعد إطلاق الرصاص عليه    رئاسيات أمريكا.. العالم يترقب    بولونيا.. ابتكار دواء لفيروس كورونا من بلازما الدم    نوير متحمس للسوبر رغم قرار ويفا المثير للجدل    الوفد السوداني ينهي محادثات مع الأميركيين بالإمارات وأنباء عن تطبيع قريب مع إسرائيل    توظيف مالي لمبلغ 2,6 مليار درهم من فائض الخزينة    سلطات البيضاء تشدد مراقبة المقاهي قبل "الديربي"    بايدن: فوزي بالانتخابات مرتبط بإقبال أصحاب البشرة السمراء على التصويت    أصيلة: إحباط عملية للهجرة السرية    البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يمنح المغرب خطا جديدا لتمويل التجارة الخارجية    الذهب يتراجع لأدنى مستوياته في أكثر من شهرين بسبب ارتفاع الدولار    تجار الوهم يعودون    مغاربة في رسالة إلى كوبل أكادير: كنبغيوكم بزاف ولا للتنمر    محطة القطار بأكادير تعرف مستجدات سارة، تقرب TGV من عاصمة سوس ماسة .    إصابة شرطي بالرصاص في احتجاجات بريونا تايلور بولاية كنتاكي الأمريكية    عن شعار مدينة أكادير    الناقد نور الدين صدوق ضيف «مدارات»: لم آت لحقل الكتابة بالوراثة الذين قرأوا العروي، قرأوه بوعي مسبق يستحضر المفكر قبل الروائي    مجلة «الاستهلال» تخصص عددها 28 لأبحاث حول أدب الطفل    «جنون ابن الهيثم « ليوسف زيدان مشروع روائي عن الفكر العربي المستنير    آراء خاصة في الرأي العام    التنافس يحتدم بين بكين وواشنطن بأمريكا اللاتينية‬    أرشيف حزب البعث العراقي كان في أمريكا.. وهذا مصيره    طنجة.. إصابة شرطي خلال عملية توقيف عصابة كان أفرادها في حالة هيجان    جثث الأطفال في "معسكرات الحركيين" بفرنسا تخرج من طي النسيان    72 إصابة بكورونا و41 حالة شفاء في الشرق    توظيف التطرف والإرهاب    حكاية الوزير لخوانجي و"المجحوم"ولازمة "التحريم" والضغط لحرمان فتاة من كلبها    الشيخ الكتاني يبرر اغتصاب فقيه لفتيات طنجة "الزنى لا يتبث إلا ب 4 شهود"    السلفي الكتاني يبرر "غزوة" فقيه طنجة : "الزنى لا يثبت إلا بأربعة شهود" !    وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية أحمد التوفيق: يتعذر حاليا فتح المساجد لصلاة الجمعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجزائر: بدء محاكمة مسؤولين سابقين كبار في النظام الجزائري بينهم شقيق بوتفليقة
نشر في أكورا بريس يوم 23 - 09 - 2019

محاكمة “تاريخية” ستشهدها المحكمة العسكرية بالبليدة (جنوب العاصمة) اعتبارا من الاثنين، إذ سيمثل مسؤولون سابقون كبار في النظام الجزائري أمام القضاء بتهمة “المساس بسلطة الجيش” و”التآمر ضد سلطة الدولة”، وهم سعيد بوتفليقة مستشار وشقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الحاكم الفعلي للجزائر طيلة سنوات من دون سلطات دستورية،ومحمد مدين المدعو توفيقالرئيس السابق للاستخبارات الجزائرية والرجل القوي الذي كان يلقب نفسه ب”رب الجزائر”، وعثمان طرطاق المدير السابقلدائرة الاستعلامات العسكرية والأمن. إضافة إلى الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون. فيما سيحاكم غيابيا وزير الدفاع السابق خالد نزار الذي كان الرجل القوي إبان تسعينيات القرن الماضيوالعشرية السوداء ونجله توفيق في نفس القضية.
ووصف الإعلام الجزائري هذه المحاكمة ب”الأشهر” بعد محاكمة مغتالي الرئيس السابق محمد بوضياف في 1992 كونها تخص مسؤولين سابقين كبار في جهاز الدولة الجزائرية.
ورفعت السلطات الجزائرية من نسبة التأهب الأمني في مدينة البليدة والمناطق القريبة من المحكمة العسكرية، إذ تم إغلاق الطريق المؤدية إلى هذه المؤسسة.
“تنظيم اجتماع مشبوه”
ولقد تم توقيف المتهمين الثلاثة (سعيد بوتفليقة، محمد مدين وعثمان طرطاق) في 5 مايو/أيار الماضي في أعقاب استقالة الرئيس بوتفليقة وبعد دعوة رئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح إلى تطبيق المادة 102 من الدستور التي تنص بإقرار شغور منصب الرئيس في 26 مارس/آذار الماضي. الأمر الذي وضع سعيد بوتفليقة في أزمة حقيقية زادت من الضغوط عليه إلى حد توقيفه.
وفي خطوة لإيجاد حل للخروج من المأزق السياسي الذي وجد نفسه فيه، التقى سعيد بوتفليقة بالجنرال توفيق الذي كان آنذاك متقاعدا وعرض عليه فكرة تنصيب اليمين زروال رئيسا انتقاليا على الجزائر، ما رفضه الأخير حسب بيان نشرته الصحافة الجزائرية في 2 أبريل/نيسان 2019.
وتحدث الجنرال أحمد قايد صالح ضمنيا عن هذا المخطط في خطاب اتهم فيه أطرافا دون أن يسميها بمحاولة زعزعة استقرار البلاد وبتنظيم “اجتماع مشبوه” في إقامة الدولة بموريتي (غرب الجزائر العاصمة).
وقد تم وضع سعيد بوتفليقة والجنرالين محمد مدين وطرطاق بشير رهن الحبس الاحتياطي في 5 مايو/أيار الماضي. فيما لحقت بهم لويزة حنون في التاسع من نفس الشهر. وعلى الرغم من طلبات الإفراج التي قدمها محاموهم، سواء كانت لأسباب صحية أو لعدم توفر الأدلة، إلا أنها قوبلت كلها بالرفض من قبل قاضي التحقيق العسكري.
تتراوح العقوبات بين الإعدام وخمس سنوات في السجن
وإضافة إلى محاكمة المتهمين الأربعة، ستتم أيضا محاكمة وزير الدفاع الجزائري السابق خالد نزار ونجله لطفي صاحب شركة الاتصالات ومعهم شخص آخر يدعى فريد بن حمدين (مقرب من نزار)، وهو مسير الشركة الجزائرية الصيدلانية العامة، غيابيا. وقد وجهت للثلاثة تهم “بالتآمر والمساس بالنظام العام”، وهي تهم يعاقب عليه قانون القضاء العسكري بعقوبات يصل أقصاها للإعدام.
ويواجه جميع المتهمين في هذه القضية عقوبات تتراوح ما بين الإعدام إلى 5 سنوات سجن نافذة وهذا وفق المادة 77 و284 من قانون القضاء العسكري.
ويتابع الإعلام الجزائري عن كثب هذه المحاكمة التاريخية لعلها ستكشف المزيد من المعلومات بشأن الخطة التي كان قد أعدها سعيد بوتفليقة لحكم الجزائر بعد تنحية شقيقه الأكبر عبد العزيز بوتفليقة في 3 أبريل/نيسان الماضي.
كما يتوقع أيضا أن تكشف الأدوار التي لعبها كل من الجنرال توفيق مدين وبشير طرطاق في هذه القضية والأسباب التي جعلت لويزة حنون تجد نفسها هي الأخرى وراء القضبان العسكرية بالرغم من أنها مسؤولة سياسية لا علاقة لها بالجيش.
وانطلقت في الجزائر في 22 شباط/فبراير احتجاجات غير مسبوقة أرغمت عبد العزيز بوتفليقة على التخلي عن الترشح لولاية خامسة ثم الاستقالة في 2 نيسان/أبريل، بعد عقدين من الحكم.
منذ ذلك الحين، فتح القضاء سلسلة من التحقيقات بشبهة الفساد ضد قادة سياسيين وعسكريين ورجال أعمال متهمين بالاستفادة من روابطهم المتميزة مع أوساط بوتفليقة.
(فرانس 24)
Download Best WordPress Themes Free Download
Download WordPress Themes
Download Nulled WordPress Themes
Download WordPress Themes
download udemy paid course for free


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.