العثماني: لا يمكن للأزمة الصحية أن تشكل ذريعة لانتشار العنف ضد المرأة والتغاضي عن خطورته    مهما تسْمَع كندا أَرْوَع    التكاليف المشتركة.. وزارة الاقتصاد والمالية: اعتمادات تفوق 24 مليار درهم مقررة في 2021    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم اليوم الخميس    وفاة الصادق المهدي زعيم "حزب الأمة "السوداني مثأثرا بفيروس كورونا عن عمر 85 عاما    الأسير الفلسطيني الأخرس لحظة الإفراج عنه بعد إضراب 103 أيام عن الطعام: إرادتنا انتصرت على الاحتلال    أربع دقائق في حياة مارادونا    السلامي يهدد بالإستقالة    المغرب يطلع مجلس الأمن على آخر التطورات بالكركرات    زخات مطرية وتساقطات ثلجية الخميس بعدد من مناطق المملكة    عملية كبرى.. حجز 90 طنا من الكوكايين وضبط غواصا وطائرات تستعمل في التهريب    إدانة حقوقي مزيف بالسجن النافذ والغرامة    لفتيت: المغرب قادر على جعل الجائحة فرصة تاريخية لإحداث الاقلاع الاقتصادي    مدينة قلعة السراغنة تنعي غرقاها بحزن رهيب    دعوة للمشاركة في مائدة مستديرة .. عن بعد    الممثلة "مروة محمد" تهاجم الرجال وتثير الجدل: "الكلاب أوفى منهم!" -فيديو    سوس: أمطار الخير تنعش آمال الفلاحين وتبشر بموسم فلاحي جيد    الأرجنتين تعلن الحداد ثلاثة أيام حزنا على رحيل مارادونا !    أكادير : وضع أحجار وسط الطريق من طرف ملثمين ينتهي بحادث خطير استنفر المصالح الأمنية.    الجزائر بدون رُبان    زيدان: وفاة مارادونا خسارة كبيرة.. وهذا ما يحتاجه هازارد    إيدين هازارد: الثقة تأتي من المشاركة في المباريات    رسمياً .. الإعلان عن المُرشحون لأفضل لاعب في العالم    تارودانت : مرضى كورونا يستغيثون بعد إرتفاع عدد الوفيات، والمدير الجهوي ينقل طبيب الإنعاش من أولاد تايمة إلى أكادير    الدكتور السملالي يكشف الحالة الصحية للناصيري    فيروس كورونا: جو بايدن يحث الأمريكيين على إنهاء "الانقسام" والتركيز على مكافحة الوباء    كتاب جديد يبرز واقع أنظمة التقاعد في المغرب    المغرب يخترق أمريكا اللاتينية .. آخر معاقل البوليساريو تتهاوى    هالاند "يساوي وزنه ذهبا" بالنسبة لمدير دورتموند    مناجاة عاشق فاشل    محمد شكري: سيمياء الجوع المزدوج    محمود الرحبي: كل مجاميعي القصصية يخترقها الفضاء المغربي بتجليات متعددة    أكادير اداوتنان : بوابة إلكترونية لتلقي طلبات التنقل الاستثنائي    كشف عن نيته مراسلة الأمين العام للأمم المتحدة لفضح خروقات مليشيات «البوليساريو"    إجراءات ضريبية تُجهِض حلم فنان مغربيّ في عرض أعماله الفنية    الممرضون يحتفون بنجاح الإضراب عن العمل ويهددون بالتصعيد    نقطة نظام.. عدل بدون وزارة    زيارة تفقدية للأشغال بمدينة المهن في بني ملال    مركز أفروميد يقدم مذكرة ترافع إلى فرق برلمانية    المستجدات الرقمية 2021 عنوان ملتقى "Digital brunch"    22 ماتو بكورونا دقة وحدة فكازا بوحدها.. و800 براو فسوس غير اليوم    وزير الصحة: التلقيح سينطلق بالمغرب منتصف دجنبر والحياة ستعود إلى طبيعتها العام المقبل    منظمات مهنية تحذر من عجز مقاولات عن تسديد تمويلات "أوكسجين"    تزاد على العام اللي فات ب60 فالمية.. موسم التصدير الفلاحي هذ الموسم زاهي ووصل ل106.600 طن    النهضة أتلتيك الزمامرة ينهزم وديا أمام المغرب الفاسي    تحالف يطالب بإسقاط استثناء تزويج الطفلات من "مدونة الأسرة"    السلطات تباشر تدابير مواجهة آثار موجة البرد ببولمان    تزامنا مع نجاح المغرب في جمع نصاب البرلمان الليبي.. مصر تدخل على الخط وتتقدم بطلب مفاجئ    جو بايدن: ترامب لم يتواصل معي منذ فوزي بالانتخابات    معاقبة 3 مصحات خاصة وإلزامها بإرجاع مصاريف كورونا لمرضى متضررين !    بينها الجزائر وتونس وتركيا.. الإمارات تعلق منح "الفيزا" لمواطني 13 دولة لاعتبارات أمنية    سيارة تقتحم بوابة المستشارة الألمانية ببرلين    هل جددت أحداث فرنسا الجدل حول علاقة النصوص الدينية بالعنف؟    ماكرون يعلن رفع الحجر الشامل بفرنسا في 15 دجنبر. ويؤكد: اللقاح ضد كورونا لن يكون إجباريا    يعيش بين القضبان.. "مسيّر"بشيشاوة يسطو على ضيعات طبيب عيون ويختلس الملايير    أسباب ركود العقل الإسلامي وعواقبه    أشهر داعية في الجزائر يستنكر حقد جنرالات النظام العسكري على المغرب ويصف البوليساريو بالعصابة(فيديو)    إدريس الكنبوري: بناء مسجد بالكركرات نداء سلام- حوار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العلامات التجارية والمؤثرون: هل يفقد "نجوم" مواقع التواصل الاجتماعي مصداقيتهم ؟
نشر في أكورا بريس يوم 26 - 10 - 2020

يعتبر المؤثرون المشاهير الجدد على مواقع التواصل الاجتماعي. ووعيا منهم بالتأثير الذي يمارسونه، جعلت العلامات التجارية من هؤلاء المؤثرين شركاء لها، بل وسفراء أحيانا للترويج لمنتجاتها، غير أن هذا التعاون بدأ في الفترة الأخيرة يثير الارتياب في أوساط المتابعين الذين يطرحون تساؤلات عديدة حول مدى مصداقية هذه المنشورات المدعومة المُروجة للمنتوجات.
فقد أصبح متابعو مواقع التواصل الاجتماعي يعبرون عن انزعاجهم وعدم رضاهم على المنتديات أو صفحات مجموعات الفيسبوك بسبب مشاهدة محتويات تتكرر باستمرار من جانب نجوم الويب.
وبهذا الخصوص، نشرت مجموعة من الفتيات المغربيات المشتركات في مجموعة " Ladies First" على موقع فايسبوك: " لا يمكننا الوثوق في هؤلاء المؤثرين الذين يمدحون في آن واحد مطعما معينا !"، وكدليل على استنتاجهن، قمن بنشر صور من صفحات هؤلاء المؤثرين وهم يمتدحون نفس المنتوج وفي نفس الوقت.
وبذلك أصبح ما ينشر على صفحات هؤلاء المؤثرين على موقع الانستغرام يثير في الغالب مسألة غياب المصداقية والواقعية، حيث تشير إحدى التعليقات إلى ذلك بالقول: "لن ننخدع ! يبدو جليا أن الأمر يتعلق بسيناريو محبوك".
وبما أن وجهة النظر هاته أصبحت محل نقاش، يتوقف متابعون آخرون عند حقيقة أن بعض النجوم لا يكيفون محتوى ما يعرضون مع الظرفية الحالية، علما بأن فئة كبيرة من المغاربة تعيش على وقع أزمة اقتصادية، وتعاني من ضائقة مالية.
أحد مستخدمي شبكة الأنترنيت يعبر عن استيائه ويتساءل : "كيف نروج لوجبة غذاء تكلف 920 درهما، بينما يعاني الكثير من المغاربة اليوم من أجل إطعام أطفالهم؟ ، فيما يعلق آخر: "لو أنهم استطاعوا فقط اقتراح أنشطة تُمارس في المنزل للتقليل من الشعور بالملل، بدلا من التباهي برحلاتهم الفاخرة وأسفارهم ونزهاتهم التي لا يستطيع الكثيرون القيام بها في الوقت الراهن".
وقد انضم المؤثرون المغاربة إلى التوجه العالمي وأصبحوا يتعاونون بشكل متزايد مع العلامات التجارية التي تلجأ إليهم من أجل دعم مبيعاتها، ورفع أرقام معاملاتها، وضمان انطلاقة جيدة لمنتجاتها أو خدماتها الجديدة، وبالتالي كسب زبناء جدد.
وتعود هذه الشراكة بين العلامات التجارية والمؤثرين بالفائدة على الجانبين معا، حيث تستفيد الأولى من الحضور القوي للمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي للتعريف بمنتجاتها، وبالمقابل يحصل المؤثرون على المنتوج بالمجان أو يستفيدون من رحلات مجانية، بل إن بعضهم نجح في جعل هذا العمل مصدرا للدخل.
من ناحية أخرى، وعند الإمعان في النظر، سنجد أن المغاربة أصبحوا حذرين أكثر تجاه ما يشاهدونه على مواقع التواصل الاجتماعي. وأصبحوا يفضلون مصممي المحتوى الملتزمين والمبدعين والذين يتمتعون ببعد نظر، حيث يعتبر الكثيرون أن المؤثر يجب أن يرقى إلى حمل هذه الصفة ويوجهها في الاتجاه الصحيح، من خلال تبني خطاب متماسك وبناء.
وفي المحصلة، يُظهر هذا الواقع التباعد الناشئ بين المؤثرين ومتابعيهم، ليُطرح السؤال: هل ما يزال أمام مهنة المؤثر مستقبل مشرق أم أن نهايتها ستكون قريبة؟
Download Best WordPress Themes Free Download
Download Best WordPress Themes Free Download
Download Nulled WordPress Themes
Download Best WordPress Themes Free Download
udemy course download free


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.