صار درب الزكري بالحرش محجا لكل منحرفي مدينة ايت ملول قصد اقتناء "الماحيا" و جميع انواع الخمور، حيت يعمد المسمى "الزكري" الى بيع الخمور في كل اوقات اليوم معتمدا على حبل و سلة يمدها للزبناء عبر النافدة و ذلك لتفادي وقوعه في يد الشرطة التي فشلت في اعتقاله مع العلم انه يزاول نشاطه هذا منذ سنوات دون ان تضع عليه يدها. و المقلق في الامر هو الازعاج الذي يحدثه زبناء هذا الكراب عندما يأتون سكارى كل ليلة حيت يبدأون في عربدتهم و ازعاج السكان مع العلم ان المنطقة مأهولة بالسكان المسالمين مع اسرهم مما يسبب احراجا كبيرا لهذه الاسر التي لم تجد اذنا صاغية للاستماع لشكواهم و تضع حدا لهذه الظاهرة الخطيرة. فمتى ستقوم الشرطة بعملها على اكمل وجه و تخلص الناس من هذا الكابوس المزعج؟