أكاديمي: مجلس الأمن تحدث بشكل صريح عن "أطراف النزاع" في ملف الصحراء    حزب "الأحرار" بوجدة يعقد مؤتمره الإقليمي استعدادا للمؤتمر الوطني المقبل-فيديو    وزيرة السياحة تكشف حقيقة انسحاب شركة "رايان إير" من المغرب    أشرف حكيمي يطمئن المغاربة على حالته الصحية -صورة    حصيلة كورونا لآخر 24 ساعة بالمغرب    منظمة الصحة العالمية: أوميكرون يقدر يكون نهاية محتملة لجايحة كورونا    التجاري غلوبال ريسورش: بنك المغرب يلبي كافة الطلبات البنكية    "كان 2021".. المنتخب التونسي يستعيد خدمات نجمه وهبي الخزري بعد تعافيه من كورونا    رشيد حموني يثير تعاطي الحكومة مع الآليات الرقابية النيابية ويدعو إلى بناء الثقة بين البرلمان والحكومة    منتدى حقوقي يكشف عن تعرض 30 قاصرا للاغتصاب من طرف أجانب داخل مركز اجتماعي بطنجة    تحدي طريف للرابور طوطو رفقة رشيد العلالي...في "رشيد شو"    شاهدوا: انفجار وقتلى في المدينة التي تحتضن إقامة أسود الأطلس ورئيس الكاميرون يتدخل    بتكوين تواصل الانهيار وتفقد أكثر من 50 في المئة من قيمتها    إبراهيمي: توجد أسباب كثيرة لإعادة فتح الحدود واللجنة العلمية تصدر توصيات وليس قرارات    كاس الأمم الافريقية.. منتخب جزر القمر بدون حراس المرمى أمام الكاميروني    فضيحة أخلاقية مدوية لطالبتين تستنفر المصالح الأمنية، وهذه نهايتها الحزينة    الدريوش : روض الأطفال بقرية أيت تعبان يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة    مصادر إعلامية إسبانية: المغرب يستعد لبناء قاعدة بحرية بالداخلة.. وفار ماروك: لم نتأكد بعد من صحة الخبر..    مدرب الكونغو 'كوبر': ذهبت للحمام 4 مرات فور علمي بمواجهة المغرب    مجلس الأمن يتحدث بشكل صريح وواضح عن "أطراف النزاع" في قضية الصحراء    المؤتمر المقبل للاتحاد الاشتراكي.. جواد شفيق: لا وجود لتعديل للقانون بما يخدم لشكر -فيديو    الابتزاز الجنسي فالجامعات.. الطالبة نادية: كنت ضحية فاش بقيت ساكتة.. وگاع الضحايا خاص يهضرو على حقهم باش نديرو حد لهاد المماراسات    مصرع ثلاثة مغاربة في حادث سير مروع بإيطاليا    ريان والدراجي وجهان لعملة واحدة..تجاوزات بلا حدود وخرق للأخلاقيات المهنية    الانتقالات الشتوية: فريق رجاء بني ملال يعزز تركيبته البشرية بخمسة لاعبين جدد    المغرب يجدد دعمه للإمارات    رئيسة وزراء نيوزيلندا تلغي زفافها بسبب قيود أوميكرون    حمضي: الصنف الفرعي لمتحور أوميكرون يستدعي اليقظة أكثر من القلق    مستجدات الحالة الوبائية بطنجة – الأحد 23 يناير    إطلاق نار بثكنات بوركينافاسو .. والحكومة تنفي وقوع انقلاب عسكري    بريطانيا.. فصل النائبة المسلمة نصرت غني من الوظيفة بسبب ديانتها    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الإثنين    المغرب يجدد بالقاهرة تضامنه المطلق مع دولة الإمارات عقب هجوم الحوثيين    هل يكرر الأسود سيناريو الرجاء بملعب الشهداء؟    بطولة استراليا المفتوحة.. نادال يتأهل إلى ربع النهائي    د.يوسف فاوزي يكتب: حراسة الفطرة    بلومبيرغ: بايدن قد يلتقي أمير قطر لبحث توريد الغاز إلى أوروبا    انقلاب مروع لسيارة على متنها فتاة وشابين بضواحي تطوان    محمود ميكري: أتبرأ من كلام ابن أخي وإليكم حقيقة النصب الذي وقع في زواية الاوداية    نادي المحامين بالمغرب حط شكاية ضد الدراجي بعدما سب المغربيات والمغاربة فتويتر    "براد المخزن و نخبة السكر".. إصدار جديد للكاتب عبد العزيز كوكاس    السوق البلدي ببن الطيب يتحول الى مرتع للمتشردين ومدمني المخدرات في وضعية مزرية    تقرير: الخوف من العزلة فقضية الصحرا دفع سانشيث باش يتحرك لإنهاء الأزمة مع المغرب    مرحلة الكاستينك : اختيار المشاركين المؤهلين للموسم الثاني من مغامرة "أحسن Pâtissier"    CNSS تشن حملة على المقاولات الوهمية بالمغرب    شبح الإفلاس دفع هيئات كراء الطونوبيلات لإطلاق صرخة "لا للحكرة" فرسالة وجهوها للحكومة    بالتقسيط.. أسعار أهم المواد الغذائية بأسواق الجهة    من خطيب الجمعة أشتكي!    عمال لاسامير: نناضل من أجل عودة الإنتاج    بتكوين تواصل الانهيار وتفقد أكثر من 50 في المئة من قيمتها    وفاة مخرج مسلسل "باب الحارة" السوري بسام الملا    رئيس جمعية للتراث الجزائري يتهم المغرب بالسطو على أصل رقصة العلاوي    لم تتجاوز 10 بالمئة.. سدود حوض أم الربيع الأكثر تضررا من تأخر التساقطات المطرية    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 22 يناير..    بمشاركة فنانين.. تتويج ملك وملكة جمال الذهب بالدار البيضاء    الأكاديمي العوفي يُشَبه رحيل الشاعر الحسين القمري بأُفول القمر    "مشاهد المعراج بين التطلعات الذاتية والضوابط العقدية"    ندوة علمية من تنظيم معهد الغرب الإسلامي بتطوان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كتاب"إعادة تأهيل مقابر اليهود بالمغرب، بيوت الحياة" مستمد من روح قرار جلالة الملك صيانة و...
نشر في أخبارنا يوم 01 - 02 - 2015

يستمد مؤلف "إعادة تأهيل مقابر اليهود بالمغرب، بيوت الحياة" الذي صدر مؤخرا ،روحه من قرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس بصيانة كافة أماكن العبادة والمقابر وضمنها مقابر اليهود، وترميمها.
ويتعلق الامر بتجسيد واضح لتعاليم الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه ومنها الحديث النبوي الشريف المدرج في الصفحات الأولى للمؤلف " لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه ، فتخلص الى جلده ، خير له من أن يجلس على قبر " ( أخرجه الإمام مسلم).
وأكد 27 من كبار الحاخامات اليهود المغاربة من عشرة بلدان في شهادة عرفان ودعاء صالح لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أدرجت في مطلع المؤلف، انه ترميم في العمق تم القيام به من اجل حماية واصلاح ما افسدته عوائد الزمن، بهدف استعادة كرامة وحرمة "بيوت الحياة"، والاموات الذين يرقدون داخلها في سلام ، بما يدخل الطمأنينة على اسرهم اينما وجدوا في العالم.
وقال سيرج بيرديغو الامين العام لمجلس الطوائف الاسرائيلية بالمغرب في مقدمة المؤلف الذي يقع في 151 صفحة من الحجم الكبير ، ان الصيغة المكرسة في التقليد اليهودي لتسمية المقبرة هي بيت الحياة (بيت حا حاييم)، كلمتان عبريتان، مدرجتان في مدخل كل مقبرة، تذكران بالقيامة كما هو متضمن في النصوص الانجيلية .
ويبرز المؤلف ان مهمة اعادة تأهيل تراث المقابر اليهودية الذي هم 167 موقعا ب14 جهة بالمملكة، تعتبر مضنية، كما يقدم تحليلا حول (بيوت الحياة) وخصوصيتها استنادا الى وثائق تلك المرحلة .
وتحدد الخرائط الحصرية التي تضمنها المؤلف مواقع هذه المقابر بوضوح ،وتنوعها الاستثنائي وغناها ، فضلا عن وصف للشروط والاجرءات التي ميزت ، تنفيذ مشروع اعادة التأهيل، اعتمادا على معطيات وارقام وكذا الدروس المستفادة طلية هذه التجربة، مما فتح المجال امام آفاق تدرج هذا العمل ضمن مسار متواصل، بهدف الحفاظ على التراث الجنائزي اليهودي ونقله.
واكد الحاخامات الموقعين في شهادة العرفان والدعاء ان هذه المبادرة الملكية الرامية الى الحفاظ على المقابر واماكن العبادة اليهودية وترميمها ، مكنت من تعبئة كل الطاقات، من الادارة الى هيئات الطائفة اليهودية مرورا بالمواطنين البسطاء يهودا ومسلمين حول هذه المهمة المتمثلة في تجديد المقابر اليهودية بكل انحاء المغرب في جو من الكرامة والاحترام .
وأضافوا ان هذه المبادرة الكريمة من لدن صاحب الجلالة الملك محمد السادس تنم عن العطف والعناية التي ما فتىء يحيط بها الملوك العلويون الرافد العبري للامة المغربية.
وقال هؤلاء الحاخامات انهم لن ينسوا " الاعمال النبيلة لجد جلالة الملك محمد السادس، المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه من اجل حماية اليهود بينما كانوا يتعرضون لتهديدات بالقتل باوروبا زمن المحرقة، مشيرين الى ان المغفور له محمد الخامس كان بمثابة حصن لحماية يهود المغرب، كما فتح ابواب المملكة ليهود اوروبا الذين فروا من الجحيم الذي خيم على القارة الاوروبية.
واشاروا الى انه بعد المقابر والمعابد التي عبر جلالة الملك عن رغبته في تجديدها، يأتي دور الاضرحة اليهودية من أجل جعلها ، حسب رغبات الطائفة اليهودية، فضاءات للتبادل والثقافة،وتجديد القيم المؤسسة للحضارة المغربية.
يذكر ان صاحب الجلالة الملك محمد السادس كان قد دعا في رسالة بمناسبة تدشين الكنيس اليهودي ( صلاة الفاسيين) بفاس في 13 فبراير 2013 الى ترميم كل المعابد اليهودية بمختلف مدن المملكة، بما يجعلها ليس فقط امكنة للعبادة،بل ايضا فضاءات للحوار الثقافي ولاحياء القيم الحضارية للمغرب.
واكد بيرديغو ان ارادة اعادة تأهيل هذه الذاكرة يتيح ادراج الماضي في المستقبل، وتجسيد عمق التجذر الجغرافي والتاريخي والروحي والثقافي لليهودية المغاربة على ارض المغرب.
وتتضمن ملاحق المؤلف لائحة بالمواقع التي تم تجديدها، والمصنفة حسب الجهات والاقاليم.
واعرب الحاخامات عن رغبتهم في ان تشكل هذه المبادرة المحمودة نموذجا للملوك والحكومات في كل مكان وزمان ، مؤكدين ان هذه المبادرة تجعل من صاحب الجلالة الملك محمد السادس احد أنبل وافضل الملوك والقادة عبر التاريخ وفي العالم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.