انعقاد مجلس الحكومة يوم الخميس المقبل وهذا ما سيتدارسه    أخنوش: كورونا أكبر امتحان .. و"المغرب الأخضر" يُحَصن الفلاحة    انطلاق أشغال إنجاز منطقة تجارية حرة بالفنيدق    "أطلنطا" تستحوذ على "سند"    بعد تصاعد التوتر خارج أسوار البيت الأبيض..ترامب يلجأ إلى مخبأ سري    بطولة إسبانيا.. السماح بإنتقال الأندية إلى التداريب الجماعية بشكل كامل    رئيس بريشيا نادم على التعاقد مع بالوتيلي: "إنه يعيش وفق قواعده الخاصة"    أكتيف يكتب : بيتاس نقص من الفيتاس    توقيف ثلاث سيدات لتورطهن في إعداد منزل للدعارة والتحريض على خرق الطوارئ الصحية    دعم أوروبي لمندوبية السجون بمليوني درهم لاقتناء معدات صحية لمكافحة كورونا    وزارة الصحة حملة وطنية للتحسيس بخطورة التدخين خلال جائحة كورونا    الغرب والقرآن : أفكار حول توحيد نص القرآن – 2/2    أي تجديد لا يسمى تجديدا إلا إذا اخترق الأصول: مفهوم العرض له معنى إنساني عالمي    الناطق الرسمي باسم الحكومة: هناك بوادر لاندثار وباء كورونا في المغرب    اتصالات المغرب تطلق خدمة الأداء عبر الهاتف المحمول    الصندوق المغربي للتقاعد يطلق خدمة الاستقبال عن بعد    خبر سار في أول تدريب جماعي لفريق برشلونة    ندرة مياه الشرب تؤرق مئات الأسر بجماعات قروية بإقليم بنسليمان    الجامعة تنتظر قرار الحكومة وجماهير الرجاء تطالب بعدم اعتماد النموذج الفرنسي        فضيحة تهز دار الحياة للمسنين بأكادير.. مرضى تعرضوا للترهيب والسرقة    طبيب بارز يؤكد ضغف فيروس كورونا وتراجع نسبة فتكه    إسبانيا ترفع الحجر الصحي عن 70% من مواطنيها    أمطار رعدية وزوابع رملية بهذه المناطق المغربية    الجسمي يرد على خبر اعتقاله بسبب فنانة مغربية    الأستاذة حسنة كجي: المناضل عبد الرحمان اليوسفي قامة فكرية وسياسية متميزة بالعطاء والوفاء للوطن    هيئات نقابية تطالب بعودة تدريجية للنشاط الاقتصادي وضمان حقوق العمال بعد رفع الحجر الصحي    إقرار العمل عن بعد بإدارات الدولة.. باحث: تكريس الإدارة الإلكترونية وفق أساليب الاشتغال الحديثة    حصيلة الاحتجاجات الأمريكية… 5 قتلى و4400 موقوف في 6 أيام    إطلاق تطبيق "وقايتنا" لتتبع مخالطي مرضى كورونا    كلام في الحجر الصحي : 37 _ كشف الأقنعة    إيغالو مستمر بصفوف مانشستر حتى سنة 2021    لشكر ينجح في إقناع معارضيه بإعفاء وزير العدل خلال تعديل حكومي مقبل    هام.. وزارة الصحة.. هذا ما قد يقع بعد رفع الحجر الصحي بالمملكة    أولا بأول    وهبي: رفض المحكمة الدستورية تسلم طعن “البام” غير قانوني ولا يليق بمحكمة عليا    81 وفاة جديدة ب"كورونا" خلال 24 ساعة في إيران    في مفهوم "مجتمع المعرفة": الحدود والمحدودية    « العدالة لجورج فلويد ».. حكيمي يدعم ضحية الشرطية الأمريكي -صورة    لبنان.. عودة الاحتجاجات إلى الشارع وإطلاق نار وسط العاصمة    تلميذ من الشمال يتألق في المسابقة الوطنية سطار من الدار ويطلب تصويت الجمهور    توقف أوراش البناء يخفض من مبيعات الإسمنت    "كلوب": الموسم المقبل من "البريمييرليغ" سيبدأ بمجرد انتهاء الموسم الجاري    12:حالة مؤكدة لكورونا وصفر وفاة خلال 16 ساعة الأخيرة    قريباً.. "غوغل" تتيح ميزة المكالمات الصوتية عبر "جي ميل"    ماذا بعد ضربة كورونا الموجعة للسياحة بالمغرب؟    تدابير صحية خاصة ترافق استئناف الأنشطة التجارية في المغرب    هل تعيد "المآسي الإنسانية" المسار الحضاريّ من الغرب إلى الشّرق؟    بعد إصابتها بكورونا.. معطيات جديدة بخصوص الحالة الصحية للممثلة الجداوي    فضل شاكر يصدر “غيب”.. وهذا ما قاله سعد لمجرد! (فيديو)    الجديدة : مطالب بفتح تحقيق في تسبب سائق دراجة نارية في حادثة سير مروعة من بين ضحاياها فتاتين قاصرتين    خبير أمريكي: وصف وكالة الأنباء الجزائرية لبعض أعضاء البرلمان الأوروبي بأنهم "صهاينة مغاربة" يعتبر خطابا معاديا للسامية    البعد الدعوي عند الدكتور حسن بن عبد الكريم الوراكلي رحمه الله    الجزائر تتقشف أكثر…البرلمان يقر قانون موازنة تكميلي    ما هي حكاية ذي قار مع المستقبل ؟    ما هو ملاذك؟ .. معرض بعدسة المجتمع لتوثيق لحظات العزلة الاجتماعية في عصر كورونا    شرعية الاختلاف وضوابطه المنهجية    هكذا أثرت جائحة كورونا في فقه نوازل الأقليات وعلاقة الغرب بالإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تشيكيطو: كاتب "بلاغ" سطات "حرايمي" من درجة فارس.. كذب كذبة وسقط في التناقض
نشر في أخبارنا يوم 29 - 03 - 2020

في رد على البلاغ الذي أعقب ظهور شريط فيديو تحتج من خلاله مصابة بفيروس كورونا على عدم إطعامها لساعات طوال، نشر عادل تشيكيطو، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان - نشر- تدوينة عبر حسابه الفيسبوكي، عنونها ب"كاتب بلاغ سطات حرايمي"، حيث قال: "أولا يجب التوضيح أن البلاغ الذي يتم تداوله صدر عن المندوبية الاقليمية لوزارة الصحة بسطات، وليس عن وزارة الصحة بالرباط".
وتابع تشيكيطو: "في رأيي أن وزير الصحة الذي كان في طريقه إلى سطات و أظنه قد تفاجأ بصدور بلاغ حتى قبل أن يصل إلى المستشفى، قد اكتشف موهبة جديدة في فن (دوّخ الفار)، ذلك أن كاتب البلاغ "حرايميي" من درجة فارس ..
لأجل ما جرى ذكره، قدم تشيكيطو مجموعة من الايضاحات، أولها أن كاتب البلاغ: " سابق الزمن وبادر بسرعة إلى كتابة بلاغ مطرز حتى يضع الادارة المركزية أمام أمر الواقع"، وثانيها أنه: "أعاد الكرة إلى ملعب المواطنة وكأنه يحاول أن ينحث في رأس الرأي العام أنها مهووسة قلقة (بقي أمامه فقط استعمال كلمة حمقاء غير انه لم يجد لها الطريق من الناحية الطبية)"، موضخا أنه في البلاغ كرر كاتبه كلمة قلقة في أربع صيغ صمم خلالها على تثبيت فكرة أن الطبيب المداوم قام بعمله و أن المواطنة فوضوية كسرت زجاج النوافذ ( التهمة الاخيرة يبدو أنها فكرة من وحي أحد معاوني كاتب البلاغ أملاها عليه حتى يورط المواطنة وهي فكرة غبية و تهمة كلاسيكية يستعملها في غالب الأحيان من يريدون تلفيق تهمة إلى شخص ما". ولأن كاتب البلاغ "حرايمي" على حد وصف تشيكيطو، فأنا اربأ به ان يسقط في هكذا غباء).
أما ثالث المعطيات التي قدمها تشيكيطو، فهي: "إصرار كاتب البلاغ على إقحام الطاقم الطبي العسكري هو محاولة للتملص من المسؤولية و التهرب من المحاسبة على اعتبار أن الوزارة لا سلطة لها على الاطباء العسكريين، وقد ذكّر البلاغ بتدخل الطاقم الطبي المدني و العسكري ثلاث مرات، تم تسبيق المدني على العسكري في الاولى منها و تقديم العسكري على المدني في المرة الثانية و الثالثة هذا بالاضافة إلى أن التنويه بجهود الطاقم الطبي العسكري و المدني بمستشفى سطات كانت آخر فكرة ختم بها "الحريمي" البلاغ، و المعني بهذه الفكرة/الرسالة، هو الوزير المسكين الذي قال له البلاغ بلغتنا العامة "اديها فالجهة لي ضراك"
أما فيما يخص النقطة الرابعة، فقد أشار رئيس العصبة أنه: "يقال أن اللص لابد أن يترك دليلا وراءه.. السرعة جعلت كاتب البلاغ يصطدم بلافتة تحديد السرعة، فهو يقول أن المواطنة عرضت على طبيب الاستعجال على الساعة الثالثة صباحا ولم يتم ادخالها الى القاعة، التي تشبه زنزانة، إلا بعد الساعة العاشرة صباحا يعني أنها بقيت معرضة للإهمال و الاحتكاك بزوار المستعجلات حوالي ثمان ساعات.. وكملوا من عندكم .. ماذا يمكن أن ينجم عن هذا الاهمال لو ثبت بالفعل أنها مصابة لا قدر الله، ثم أن صاحبنا الحريمي قد سقط في التناقض فهو من الناحية حاول إفحامنا بمعطى أن السيدة تعاني هيستيريا او رهابا وتصر على مكوثها بالمشفى ، وكذاك الكاذب الذي نسي كذبته و أجاب بجواب لا علاقة له بالجواب الأول بعد مرور برهة بينهما، حاول تغليطنا بكذبة ان المرأة الفوضوية قامت بتكسير وتدمير المستشفى بدعوى أنها تريد مغادرته.... وفهم تسطى...ولا حاول متفهمش وتهنى".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.