كورونا يتسبب في وفاة الفنان “مارسيل بوطبول”.. والملك محمد السادس يعزي أسرته    خرق الطوارئ الصحية يضع أزيد من 8400 شخص تحت طائلة المتابعة القضائية    وزارة الصحة تطمئن مرضى القلب بخصوص دواء "سانتروم 4 مغ    برلمانية تطالب بدعم العاطلين من صندوق كورونا    السلطات تسجل 882 مخالفة…تهم الأسعار وجودة المواد الغذائية أيام الطوارئ    “سيمو لايف” … رجل أعمال يتحدث عن ثروته    هل سيتبعه قرار حظر موسم الحج والعمرة ؟.. السعودية تمنع التجول في مكة والمدينة        العيون: المركز الجهوي لمهن التربية و التكوين يواصل بث الدروس البيداغوجية عبر منصة زووم    فتح بحث قضائي في حق ممرضة متورطةفي نشر تسجيل يتضمن أخبارا زائفة    مليلية المحتلّة تسجل ثاني حالة وفاة ب"كورونا"    تعاضد العلم والدين في مواجهة جائحة كورونا    ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا في المغرب    هام للمغاربة.. وزارة الصحة تكشف معلومة مهمة لم تكن في حسبان أحد    إيطاليا تحصي 1431 حالة شفاء جديدة من كورونا    مدرسة التعليم خاصة عفات آباء التلاميذ من واجبات شهري أبريل الجاري و ماي المقبل    مؤسسة الشارقة للفنون تبثّ أفلاما عبر الإنترنت    انتشار فيروس كورونا؛ أضراره وتداعياته على الاقتصاد العالمي    "رابطة الدوري" البلجيكي توصي بإلغاء الدوري    فرنسا تخصص رحلتين مستعجلتين لإجلاء رعاياها العالقين في مراكش بسبب كورونا    وكالة مواجهة الكوارث الاميركية تطلب 100 الف كيس موتى    كوفيد-19 يصيب نحو مليون شخص ويودي بأرواح حوالى 48 ألفا    خريبكة.. وفاة شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة بعد إصابتها بفيروس كورونا    خمسيني يضع حدا لحياته شنقا بتطوان    فيروس كورونا يعجل برقمنة الإدارات المغربية    كان مقررا تنظيمه في يونيو.. تأجيل موسم طانطان بسبب كورونا    كورونا.. الإجراءات المتخذة من قبل الأبناك ستضمن سداد القروض من قبل المقاولات    رسميا.. “اليويفا” يقرر تعليق قانون اللعب المالي النظيف    "أزمة كورونا" تُربك مفاوضات تسويق غاز الآبار في "تندرارا‬ الشرقية"    موظفو مجلس النواب يساهمون بمليون و60 ألف درهم في صندوق “جائحة كورونا”    رئيسة المفوضية الأوروبية تقدم اعتذارا إلى إيطاليا    هذه مقاييس التساقطات المطرية المسجلة خلال ال24 ساعة الأخيرة بالمملكة    فرمان ناري.. كارتيرون يرفض عودة أحداد    « فارما 5 » تساهم ب 8 ملايين درهم لمواجهة جائحة كورونا        مقتل “مقدم” في ظروف غامضة تزامنا مع تفشي فيروس كورونا    المصلي تدعو إلى ترجمة الوصلات التحسيسية والمواد الإعلامية المتعلقة بكورونا إلى لغة الإشارة    الأحزاب ليست كلها غائبة…    حكيمي في التشكيلة المثالية للدوريات الأوروبية الكبرى    الفنان نعمان لحلو يرفع التحية للأستاذ في محنة كورونا    تطوان: أول حالة شفاء من فيروس كورونا تغادر المستشفى    اسبانيا … وفيات كورونا تتجاوز العشرة آلاف    رومينيغه يتوقع مساهمة أزمة كورونا بوقف "التضخم" في كرة القدم    إيران.. ارتفاع وفيات “كورونا” إلى 3160 والإصابات تتجاوز 50 ألف حالة    ترسيم المغرب لحدوده البحرية يدخل حيز التنفيذ .. وإسبانيا تتحفظ    باريس.. وفاة الفنان المغربي بوطبول جراء إصابته بكورونا    مهنيو الدراما للعثماني: نريد الدعم    مهرجان مراكش يساهم في الصندوق    قنبوع ومسابقة كورونا    خوفا من كورونا.. نتنياهو ورئيس “الموساد” يدخلان الحجر الصحي    "الرابطة المحمدية" تشجّع الالتزام بالحجر الصحي    توقيف عميد شرطة بالرباط أخل بواجبات ضمان تطبيق إجراءات الطوارئ الصحية    ريو فرديناند: طالبت بإلغاء الدوري الإنجليزي    رد وتعقيب على الفيزازي    هوامش على دفتر الجائحة    الواصي: اه منك يا كورونا    ماذا لو ظل الفيروس هو التائه الوحيد على وجه الأرض؟    بنحمزة يدعو المغاربة إلى تقديم إخراج الزكاة وعدم انتظار وقتها (فيديو)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مصادفات بلاغ ما بعد تطبيق الفصل 26
نشر في العمق المغربي يوم 28 - 02 - 2020

مباشرة بعد تطبيق الفصل 26 من قانون التعاضد ( أكتوبر 2019) الذي تجاوب، ولو متأخرا، من لدن وزارة الشغل ووزارة المالية مع نضالات وطلبات وتقارير وبلاغات التنسيقية النقابية والحقوقية لمناهضة الفساد في التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، الصادرة منذ سنوات، بالتعامل الجدي والحازم مع فساد التعاضدية العامة الذي تضخم بشكل سرطاني واتخذ أشكالا عديدة ( سوء تدبير إداري ومالي ونهب أموال المنخرطين وضرب حقوق ومصالح المرضى والمعاقين والأرامل وذوي الحقوق، وانتهاك حقوق المستخدمين وقانون الشغل، والتضييق على حرية العمل النقابي…..)، مباشرة بعد ذلك عبر المستخدمون والمنخرطون والمناضلون الذين وقفوا في وجه الفساد التعاضدي وقاوموه بشراسة رغم الإنزال المالي والريعي الذي نزل بثقله للتغطية على نهب أموال المنخرطين، عبروا عن ارتياحهم وانتظروا انطلاق مسلسل مساءلة ناهبي أموال التعاضدية وتمهيد الطريق لإطلاق مسلسل اجتثاث الأجهزة الفاسدة والمخدومة، وإعادة سكة الممارسة الديمقراطية المغتالة، منذ سنوات، إلى الطريق السليم في دواليب التعاضدية بعد أن تحكم الفساد السرطاني في مفاصلها، لعقود.
وهكذا صدر أخيرا بتاريخ 24 فبراير، البلاغ رقم 1، معلنا أجندة إجراء انتخابات مناديب المنخرطين وشروطها في أفق تجديد هياكل تدبير شؤون التعاضدية طبقا لمقتضيات ظهير التعاضد الساري المفعول منذ نونبر 1963 في انتظار خروج مدونة التعاضد الجديدة من ثلاجة البرلمان ودخولها إلى حيز التطبيق.
وقد أثار انتباهي في نص البلاغ أشياء وتعابير وتواريخ ذات دلالات سارعتُ إلى الحرص على تقاسمها مع متتبعي الشأن التعاضدي للتعاضدية العامة، التي كانت سقطت لسنوات تحت وطأة نهب منهجي تركها منخورةً ومخربةً ومنهوبةٌ أرصدتها المالية، ومواردها البشرية منهكة وتحمل نذوباً غائرة جراء سوء المعاملة وانتهاكات كرامتها وحقوقها المهنية الدنيا والأساسية.
ومن مكر الصُدف أن أجندة الاستحقاقات صادفت تواريخ لها دلالاتها:
§ فقد حدد البلاغ يوم” 8 مارس” كآخر أجل لتلقي الترشيحات. و8 مارس يصادف اليوم العالمي للمرأة، وقد تعرضت المرأة في التعاضدية العامة، على عهد حاكمها العام، الذي أطاح به الفصل 26، لكل أشكال الانتهاكات والمس بالكرامة، بلغ أحيانا درجات التحرش، كما تعكس ذلك قضية موظفة بالتعاضدية وصل ملفها إلى ردهات المحاكم في مواجهة سطوة الحاكم العام وتعسفاته. والأمل معقود على استرجاع المرأة في التعاضدية لكرامتها؛
§ التاريخ الثاني هو بدء عملية الاقتراع، التي حدد لها يوم 23 مارس وهو تاريخ يخلد في بلادنا لانتفاضة 23 مارس 1965 على إثر الأحداث الاجتماعية الواقعة في سنوات 1965 ضد سياسات عمومية خلفت، حسب هيئة الإنصاف والمصالحة، 50 وفاة. وقد تسببت فظاعة خروقات الحاكم العام للتعاضدية المُطاح به، في وفيات رمزية لكل مقومات التعاضد وإعدامات بالجملة للقيم التي يقوم عليها النظام التعاضدي كما أسس لها وأرسى أسسها مبدعو العمل التعاضدي عبر العالم. وإذا كان شهر مارس رمزا لفصل الربيع فالأمل معقود أيضا على انطلاق ربيع الكرامة عاجلا في التعاضدية وقريبا دون أي تأخير.
ومما يجدر التنويه به في البلاغ رقم 1 تضمينه في شروط الترشيح مقتضى رقم 7 يشترط أن لا يكون قد صدر أو طُبِق في حق المترشح لانتخابات المندوبين مقتضيات الفصل 26 من ظهير 1963 بسن نظام أساسي للتعاضدية، بصفته عضوا بالمجلس الإداري المنحل.
أخيرا أثار استغرابي وأنا أطلع على البلاغ رقم 1، على موقع التعاضدية العامة الإلكتروني، استمرار نشر وتعميم الإعلان الدعائي الكاذب لمؤامرة / عملية نصب شهدتها التعاضدية في عهد حاكمها العام وناهبيها تحت مسمى ” الشامل تحت غطاء خدمات تكميلية مجانية” وهو النصب الذي فضح تقرير “لاكابس” خباياه ومقومات النصب فيه ونهب أموال المنخرطين. وهذه وصمة عار على جبين المرحلة الانتقالية التي أقرها القرار المشترك الذي طبق الفصل 26 وحل الأجهزة الفاسدة المخالفة لقانون التعاضد ولقيمه النبيلة، وهي صفحة سوداء ينبغي الإسراع بمحوها نهائيا من تاريخ التعاضد، ونزعها من الجذور وقطع دابرها.
جاري النشر… شكرا على التعليق, سيتم النشر بعد المراجعة خطأ في إرسال التعليق المرجو إعادة المحاولة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.