النقابي والقيادي الإستقلالي عبد الرزاق أفيلال في ذمة الله    موقف سياسي    النقابي والقيادي الإستقلالي عبد الرزاق أفيلال في ذمة الله    فيروس كوفيد 19 يتسلل إلى جسد 1000 ممرض وحركة الممرضين وتقنيي الصحة تلوح بالاحتجاج    إسبانيا تعلن "حالة الطوارئ الثانية" بسبب الجائحة    عقيلة يثمن أدوار الملك محمد السادس في حلول ليبيا    وفاة الحاخام يوسف عبد الحق عضو الطائفة اليهودية المغربية بسبب "كورونا"    "الاستقلال" يشجب نشر الرسومات المسيئة للرسول ويدعو لفتح حوار حول التطرف والإسلاموفوبيا    السكتيوي يؤكد جاهزية بركان للتتويج بلقب الكونفدرالية    4 حالات كورونا بالمغرب التطواني    اتحاد طنجة يُعلن تسجيل إصابتين بفيروس "كورونا"    انقسام الصحافة الاسبانية حول مجريات "الكلاسكيو"    مدرب الزمالك السابق: "الزمالك مستواه كبير ولو لعب أمام المنتخب المغربي سينتصر عليه"    تزوير محرر رسمي يقود شخصين للاعتقال بتزنيت    تفاصيل العثور على جثث مغاربة داخل حاوية في البراغواي    بطريقة مؤلمة..أُم ل3 أطفال تُنهي حياتها بضواحي تارودانت        الفنان الأمازيغي سعيد إيسوفا في ذمة الله        بسبب "كورونا".. سلطات الرباط تتخذ قرارا جديدا    الدرهم المغربي يرتفع بالدولار وينخفض أمام الأورو    الامم المتحدة توزع "جافيل" على التعاونيات النسائية باقليم الحسيمة    طائرات "Ryanair" تعود لربط طنجة جويا ببروكسيل وباريس ومارسيليا ومدريد    إردوغان يجدد دعوته لماكرون لفحص صحته العقلية    ماذا قال رونالدو للبطل حبيب نور محمدوف بعد اعتزاله؟    والي جهة الدارالبيضاء – سطات يدعو مقاولات القطاع الخاص للاشتغال عن بعد    التلقيح الجماعي ضد (كوفيد-19) يتطلب التزام المجتمع بأسره    296 وفاة بسبب "كورونا" خلال 24 ساعة بإيران    عملية البحث عن الطفل الحسين واكريم تصل الى ضفاف سد يوسف بن تاشفينت بتزنيت    فيروس كورونا يدخل مصمم لوغو أكادير المثير للجدل إلى قسم الإنعاش بأحد مستشفيات باريس.    وفاة رئيس شركة سامسونغ عن سن يناهز 78 عاما    إبراهيموفيتش يقود ميلان لحسم ديربي الغضب على حساب إنتر ميلان    نقابة لشكر بالعدل تلتحق بنقابة الحلوطي والكدش وتحتج على بنعبد القادر    اللاعب هشام العروي يعزز صفوف أولمبيك آسفي    رجوع الساعة إلى "توقيت غرينيتش" يربك المغاربة    فنانون يعيدون الحياة إلى ساحة جامع الفنا بمراكش    هيئة سوق الرساميل: ارتفاع إجمالي الأصول المحتفظ بها سنة 2019 بمعدل 6,5 %    بن حمزة: الاحتفال بذكرى المولد مشروع .. والهجوم على النبي موضة    قاصر كان مخدر دار روينة فكازا.. دكدك طونوبيلات وعنف مول واحد منها    منظمة تستنكر استفزازات "البوليساريو" وتطالب الحكومة بالتدخل الفوري    خبير يتوقع تسجيل معدلات قياسية لوفيات "كورونا" في دجنبر المقبل    مريم باكوش تعلن طلاقها    حزب الاستقلال يراهن على تصدر المشهد الحزبي بتزنيت و جهة سوس ماسة.    المعارضة السودانية ترفض اتفاق التطبيع مع إسرائيل وتدعو لإسقاطه شعبياً    تكريم سعيد التغماوي في افتتاح مهرجان الجونة المصري    كانية" في استوديو تصوير "صراع العروش".. كليب لمغني راب مغربي يجمع بين العصري والتاريخي – فيديو    طقس نهاية الأسبوع…أجواء باردة مرفوقة بزخات مطرية بهذه المناطق    شبهة التطبيع تلاحق صفقة أبرمتها "أونسا" في طنجة يٌعتقد أنها رست على شركة إسرائيلية    التغيرات المناخية.. للمرة الأولى بحر القطب الشمالي لم يتجمد في نهاية أكتوبر    أمسية احتفالية ب"جامع الفنا" لدعم صناع الفرجة    لطفي شلباط .. خبير في الميدان المالي يسند تقارب بروكسيل والرباط    استثمارات التنقيب عن المعادن والنفط تصل إلى 226 مليون درهم    معهد علوم الآثار يستعدّ لاستقبال الطلبة في الرباط    تفاصيل الحالة الوبائية في جهة فاس مكناس    "الشارقة للفنون" تقترب من إطلاق منصة أفلام ثالثة    رفيقي يكتب عن: ازدراء الاديان بين المسلمين وغيرهم    من أين جاءت الرسومات المسيئة إلى النبي؟    الإرهاب في زمن تكنولوجيا التواصل ضرورة تجفيف رسائل الكراهية والعنف -ندين قتل الأستاذ بفرنسا-    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الظلم ظلمات
نشر في عالم برس يوم 27 - 09 - 2020

ركبت سيارة أجرة سائقها رجل بدأت تظهر عليه علامات التقدم في السن من خلال تجاعيد يده التي يمسك بها المقود، ومن أخاديد وجهه التي رأيت بعضها مع التفاتة سريعة…
بدا مشغول الذهن، يحدث نفسه، يتمتم بكلمات غير مفهومة، حتى كاد يصطدم بإحدى السيارات أمامه، لحظة خرج عن طوره، علا صوته واحمرت وجنتاه، وبدأ بالدعاء على أحدهم *اللهم عليك بفلان الذي ظلمني وشغل بالي حتى صرت كالمجنون، اللهم أطل عمري ولا تقبض روحي حتى أرى نهايته، اللهم أرني فيه عجائب قدرتك، اللهم…*
ثم تابع دعاءه بعد أن لمست الدمع في عينيه من حشرجة صوته: *في كل ليلة أصحو مع أذان الفجر، أصلي ركعتين وأدعو عليه في سجودي، أنا واثق كما تجلس بجانبي، أن الله سيستجيب لدعائي، فهو يستجيب لدعوة المظلوم وليس عليها حجاب*
لم أسمع مكسوراً يدعو بمثل هذه الطريقة من قبل، رفض الرجل الإفصاح أكثر، فهمت من كلامه أن غريمه أحد الجبابرة، لم أعرف طبيعة الظلم الذي تعرض له، أوصيته بالصبر…
قلت في نفسي، لو يسمع ظالم هذا الرجل دعاءه عليه ويلمس لوعة قلبه، لربما يصحو ضميره ويدق بابه، طالباً العفو والسماح…
تذكرت قول الله تعالى:"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً"
ينام الظالم وعين الله لم تنمِ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.