مثل المشجع الجزائري، المتابع على خلفية سلوك غير لائق داخل المدرجات، اليوم الاثنين (12 يناير)، أمام أنظار المحكمة الابتدائية بالرباط، في إطار أولى جلسات محاكمته، قبل أن يقرر القاضي تأجيل النظر في الملف. وتعود تفاصيل القضية إلى انتشار شريط فيديو صوّره المعني بالأمر داخل مدرجات ملعب في الرباط، خلال المباراة التي جمعت المنتخب الجزائري بنظيره المنتخب الكونغولي، برسم دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، حيث ظهر وهو يعلن أنه "تبول"في المدرج، كما أدلى بتصريحات اعتُبرت منافية للحياء والأخلاق العامة. وكانت النيابة العامة قد قررت متابعة المتهم في حالة اعتقال، مع إيداعه بالسجن المحلي العرجات بمدينة سلا، بعد توجيه تهم تتعلق بالإخلال العلني بالحياء والتلفظ بعبارات غير لائقة في حق أشخاص أثناء تظاهرة رياضية، وهي الوقائع التي خلفت موجة استياء واسعة على منصات التواصل الاجتماعي. وكان المشجع قد حاول تبرير ما صدر عنه، معتبرا أن تصرفه جاء نتيجة التوتر والانفعال الشديدين اللذين رافقا مجريات اللقاء، قبل أن ينشر تسجيلاً آخر يؤكد فيه أن تصريحاته السابقة لم تكن سوى مزاح، وأن الواقعة اقتصرت، حسب روايته، على سكب مشروب على المدرجات.