تحدث وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، بخصوص التحكيم في القارة الأفريقية، مؤكدا أن الحديث عنه يعد أمراً سلبياً. وقال الركراكي في الندوة الصحفية التي عقدها صباح اليوم: "الحديث عن التحكيم أمر سيء، فنحن في قارة جميلة، وهناك عمل كبير، والبعض يتخيل أننا نفوز بالمباريات بفضل التحكيم". وتابع: "لا يمكننا الحديث بلغة الخشب، فهكذا هو الأمر دائماً في إفريقيا، وأنتم الصحفيون عليكم القيام بعملكم. ضربة جزاء تُحتسب في مباراة ولا تُحتسب في أخرى". وأضاف: "أتابع كل المباريات بحكم تواجد لاعبينا في أوروبا، فإن الجدل التحكيمي حاضر في كل الأماكن، وأنا أميل لفكرة أن الجميع يحاول تقديم أفضل ما لديه، ضربة الجزاء التي احتُسبت ضد تنزانيا تحدث البعض عنها، وقالوا لاعب يزن 20 كيلوغراماً وآخر 120 كيلوغراماً، بينما في إنجلترا لا يتم احتساب مثل هذه الحالات". وتابع: "عندما تم دفع الخنوس في مباراة مالي لم يتحدث أحد عن ضربة جزاء، وكانت هناك لقطة أخرى ضد الكاميرون بعد دهس قدم الزلزولي ولو تمت العودة للفار لتم احتسابها، كانت هناك أيضاً ضربة جزاء واضحة ضد الصيباري من الحارس لم يتم احتسابها، لكننا اعتدنا على الأمر". وختتم الركراكي: "أنا أتحدث مع اللاعبين فقط عن الملعب والفوز بالمباريات، ولن تجدني أتحدث عن التحكيم حتى بعد إقصائنا في ساحل العاج، بل يجب علينا مساعدة الحكام".