بعد انتخاب مورو رئيسا لمجلس الجهة.. الحسين بن الطيب سيصبح نائبا برلمانيا    بعد فوز الأحرار بعمودية فاس.. هذه تشكيلة المكتب المسير للجماعة    بلطجة وتهديد ب"التصفية الجسدية".. العمراني يكشف كواليس تأجيل انتخاب عمدة الرباط    حكومة أخنوش.. هؤلاء الوزراء باقون في مناصبهم    بعد تشكيله بساعات قليلة.. استقالة عضوين من المجلس الجماعي لتزنيت    خطير جدا: أعمال بلطجة وعنف وتهديد وتسجيلات.. من حاول نسف تحالف منسجم وقوي لانتخاب أسماء أغلالو عمدة لمدينة الرباط؟    تسريبات أحد الموظفين.. فضيحة جديدة لعملاق التواصل الاجتماعي (فيسبوك)    ماكرون يعلن مشروع قانون "تعويض" للحركيين الجزائريين    البرازيل تواجه اليابان والأرجنتين تصطدم بالباراغواي في أقوى مباريات ثمن نهائي "مونديال الفوتسال"    موعد مباراة المغرب وفنزويلا في ثمن نهائي كأس العالم للفوتسال    استعدادا لمواجهة شباب السوالم.. الشابي يقدم أولى التوصيات للاعبيه    حمم بركان أرخبيل الكناري المقابلة للمغرب تواصل تدفقها مدمرة في طريقها نحو مائة منزل    المغرب يعلن ترشحه لرئاسة الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة    حمم بركان أرخبيل الكناري تواصل تدفقها مدمرة في طريقها نحو مائة منزل    الصحابي يتلقى الهزيمة الرابعة على التوالي أمام الوداد الرياضي كمدرب لسريع واد زم    بمشاركة الجيش الملكي.. ال"كاف" يسحب قرعة النسخة الأولى لدوري أبطال أفريقيا للسيدات يوم 29 شتنبر والمسابقة تُقام بمصر من 5 إلى 19 نونبر المقبل    إعادة انتخاب محمد بن عيسى رئيسا لجماعة أصيلة    تعبئة طائرتي كنادير وتجنيد فرق التدخل يمكنان من السيطرة على حريق بغابة دار الشاوي والمساحة المتضررة حصرت في ألفي متر مربع    فنانون ومشاهير في قلب "مهزلة" أخلاقية وثقافية    كوفيد-19 : 693 إصابة جديدة خلال ال24 ساعة الماضية وعدد الملقحين بالكامل يفوق 17 مليون و590 ألف شخص    أرقام: وضع جهات المغرب حسب مستوى الحالة الوبائية المرتبطة بكورونا    العيون: أزمة قلبية تنهي حياة بحار    برلماني أوروبي: ننتظر تشكيل الحكومة المغربية الجديدة لتعزيز علاقاتنا الاقتصادية والأمنية    د.بنكيران: الحكم الصادر في حق "أبو علي" ليس سوى رغبة شديدة في الانتقام والاحتقار والتنكيل!!    الاحتلال الإسرائيلي يعيد فرض إجراءات تنكيلية بحق الأسرى    المندوبية السامية للتخطيط: الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك سجل ارتفاعا ب 0,8% خلال الشهر الماضي    حالتا وفاة جديدين ببسبب فيروس كورونا في اقليم الحسيمة    حصيلة إيجابية للمغرب على رأس المؤتمر العام ال 64 للوكالة الدولية للطاقة الذرية    200 ألف مغربي ومغربية مصابون بمرض الزهايمر والخرف    تقرير مشترك لمؤسسات مالية دولية يرصد واقع تنمية القطاع الخاص بالمغرب    أستراليا ترفض اتهامات باريس بشأن الغواصات واتصال مرتقب بين ماكرون وبايدن    ثمانية قتلى في إطلاق نار داخل جامعة روسية    ارتفاع قيمة منتوجات الصيد المسوقة على مستوى ميناء آسفي بنسبة 33 بالمئة إلى غاية متم غشت الماضي    تافراوت : انتخاب " إدريس بوعلام " عن التجمع الوطني للأحرار رئيسا للمجلس الجماعي لإريغ نتهالة    لاعبو اتحاد طنجة يدخلون في اضراب عن التداريب    بعد تألقه في مباراة خريبكة.. جماهير الرجاء البيضاوي تكافئ نجمها    "ڨيديو" يطيح بلصين تورطا في ارتكاب سرقة من داخل سيارة    هكذا علق "اتحاد علماء المسلمين" على تفجيرات "داعش" بإمارة أفغانستان الإسلامية    صفقة 13 مسيرة Bayraktar TB2.. المغرب يتوصل بأولى مقاتلات "الدرون" التركية    تأثير رونالدو مستمر في يوفنتوس رغم الرحيل !    شاهد الذخائر النفيسة للدكتور التازي في متحف عجيب وغريب.. غاية في الروعة    الكشف عن "السلسلة الكاملة" لانتقال متحور كورونا الأخطر والأوسع انتشارا    أزيد من 372 ألف مسافر استعملوا مطار طنجة خلال شهرين ونصف    جوائز "إيمي".. "نتفليكس" تحوز نصيب الأسد و"ذي كراون" و"ذي كوين غامبليت" أبرز الفائزين    وفد ‬إثيوبي ‬رفيع ‬المستوى ‬في ‬زيارة ‬عمل ‬للمغرب    زخات مطرية متفرقة في مناطق عدة اليوم الإثنين    تطورات مثيرة في قضية الشاب الذي "عرى" فتاة وضربها في منطقة حساسة بمدينة طنجة    أخنوش: حياة الرجل الذي قطف رأس الإسلاميين بعدما أينعها السخط الشعبي    جامعة اِبن طفيل تحتل المراتب الأولى في التصنيفين الوطني والدولي لسنة 2021    فرنسا تنسحب من محادثات عسكرية مع بريطانيا وسط خلاف بسبب صفقة الغواصات النووية    "الإذاعة والتنمية اللغوية: أي علاقة بين الخطاب الإعلامي واللغة العربية؟" كتاب جديد للدكتورة شفيقة العبدلاوي    مهرجان أغورا الدولي السادس للسينما والفلسفة بفاس:صورة الزمن وزمن الصورة.    نتائج دعم تنظيم المهرجانات السينمائية يثير استياء الجمعيات    وثائقي ل"فرانس5" (يخضر غضبا) من اختراقات الفوسفاط المغربي لأسواق فقدتها فرنسا    الهوية العربية وسؤال الحرية والتحرر    بن سديرة الجزائري.. يوميات نافخ الكير    الشيخ القزابري يكتب: الإسلام عزنا وشرفنا    الإسلاميون المغاربة ومعضلة "ما بعد الإسلام السياسي"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ذكرى غزو العراق للكويت: ما قصة الرحلة الغامضة للخطوط الجوية البريطانية؟
نشر في الأيام 24 يوم 05 - 08 - 2021

على مدى سنوات لف الغموض هبوط رحلة الخطوط الجوية البريطانية رقم 149 في الكويت خلال الغزو العراقي لها عام 1990، وسط مزاعم بأن الحكومة البريطانية استخدمت هذه الرحلة لأهداف أمنية، وانتهت بوقوع الطاقم والركاب في الأسر ومعاناتهم على مدى خمسة أشهر. وقد غادرت رحلة الخطوط الجوية البريطانية رقم 149 لندن مساء 1 أغسطس/آب 1990 متجهة إلى آسيا على أن تتوقف ترانزيت في الكويت. وحطت الطائرة صباح 2 أغسطس/آب، وكانت الطائرة الوحيدة التي تحط في مطار الكويت في ذلك الصباح، حيث حولت بقية الرحلات مساراتها. انتدب أنتوني بيس إلى الكويت عام 1988، وكان مسؤولا عن "الاستخبارات السياسية"، مع أنه عين سابقا ضابطا في جهاز الاستخبارات MI6، وعمل في السفارة البريطانية تحت غطاء دبلوماسي. ويقول بيس إنه لم يستطع الحديث عن الاتهامات الكاذبة والظلم بسبب السرية المفروضة عليه، لكنه الآن يريد الحديث على الملأ تضامنا مع من عانوا. وأوضح بيس "أعتقد أن الاستخبارات البريطانية استخدمت الرحلة رقم 149، بالرغم من تكرار النفي الرسمي". وقال لبي بي سي إنه "كانت هناك محاولة متعجلة من قبل الجيش لزرع عملاء للاستخبارات على أرض الكويت، وأنه وطاقم السفارة لم يكونوا يعرفون بذلك". وأضاف أن "العملية خططت بحيث يتم إنكارها". وكانت هناك اتهامات له بمعرفة تفاصيل العملية أو أنه ضلل الخطوط الجوية البريطانية حول ما إذا كان بإمكان الطائرة الهبوط . ولكن بيس نفى تلك الادعاءات. يقول بيس إنه "تحدث إلى ممثل عن الخطوط الجوية البريطانية مساء 1 أغسطس/آب بينما كانت الأزمة بين العراق والكويت في أوجها، لكن قبل وقوع الغزو العراقي للكويت". ويذكر أنه قال للشركة "إذا كانت لديك رحلة ستصل عند منتصف الليل فعلى الأغلب سوف تهبط ". وأوضح بيس أنه "حذرهم أن الغزو إن وقع سيكون ذلك في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، وأنه لن تستطيع طائرة الهبوط في نفس الوقت من اليوم التالي".
دروع بشرية
ويتذكر كلايف إيرثي، مدير طاقم الخدمة على متن الطائرة، أن رجلا بريطانيا بالزي العسكري استقبل الطائرة عند الهبوط في مطار الكويت، وقال إنه حضر للقاء 10 اشخاص على متن الرحلة. واستدعي الرجال العشرة إلى مقدمة الطائرة وغادروا الطائرة ولم يرهم أحد بعد ذلك. وقال إيرثي لبي بي سي "أعطيت لهم الأولوية بينما ترك الركاب، رجال ونساء وأطفال، والطاقم ، لوقت متأخر". ويقول إن الحكومة مسؤولة عما حدث لاحقا، حيث أخذ العراقيون الركاب والطاقم رهائن. وأفرج عن بعضهم بينما تعرض آخرون لمعاملة سيئة، وانتهاكات جنسية كما تركوا للموت جوعا تقريبا. واستخدم العراقيون بعضهم دروعا بشرية في مرافق حيوية في محاولة لحمايتها من قصف قوات غربية. أطلق سراح الرهائن بعد خمسة شهور.
من كان الركاب الغامضون على متن الرحلة؟
Getty Imagesالصحفي ستيفن ديفيز يحقق في هبوط الرحلة 1459 في كتاب جديد ويقول ستيفن ديفيز، مؤلف كتاب صدر حديثا بعنوان "عملية حصان طروادة"، إنه أجرى مقابلات مع أفراد من الفريق المشار إليه دون ذكر أسماء، ومع أشخاص شاركوا في التخطيط للمهمة. ويعتقد أن المهمة كانت زرع فريق من القوات الخاصة للرقابة وجمع معلومات لجهاز الاستخبارات. ويضيف أن "السلطات البريطانية لم تتوقع أن يقع المطار تحت سيطرة العراقيين بهذه السرعة. بل كان الاعتقاد أن الفريق سيغادر الطائرة التي ستتابع رحلتها إلى وجهتها النهائية". ويقول إن الجيش دفع ثمن التذاكر ، ويعتقد أن الخطوط الجوية البريطانية كانت تدرك ما يجري. وردا على استفساراتنا، أشارت وزارة الدفاع إلى بيان سابق في مجلس العموم ورد فيه "أكدت الحكومة البريطانية بوضوح عام 2007 أن الحكومة لم تستغل الرحلة عام 1990 بأي شكل من الأشكال". من جانبها رفضت شركة بريتيش إيرويز التعليق، وأشارت إلى نفي حكومي سابق.
مطالبة بالاعتذار
كانت جيني جيل البالغة من العمر 18 عاما تجلس في مؤخرة الطائرة مع شقيقتها. وتذكر رجلين جلسا بجوارهما، لم يتفوه أيهما بكلمة. وتعتقد أنهما كانا من القوات الخاصة. ووصفت جيل المشهد عندما حطت الطائرة بأنه كان سيرياليا.، حيث لم يكون هناك موظفون على أرض المطار، ولم تكن هناك طائرات باستثناء طائرات الخطوط الجوية الكويتية. وسمعت الفتاتان أصوات انفجارات. وقالت جيل لبي بي سي "عند هذه اللحظات أدركنا أن شيئا خطيرا يحدث، لم نعرف أين نذهب أو ماذا نفعل". وأكدت جيل إنها "لم تر الرجلين الذين كانا يجلسان بقربهما مرة أخرى"، مضيفة "أردت أن أعرف الحقائق بمجرد عودتي إلى بريطانيا، لكن ذلك لم يحدث. أغلقت الابواب في وجوهنا". وأطلق كتاب ديفيز في مؤتمر صحفي في لندن في الذكرى الحادية والثلاثين لهبوط الطائرة في مطار الكويت، ويعرض الكتاب قصص بعض الذين أخذوا رهائن، بالإضافة إلى حديث بيس للمرة الأولى. ويقول بيس إن "الركاب لم يحصلوا على أي تفسير عن سبب وضعهم على متن رحلة خطيرة ، ويرى أن هناك ضرورة للاعتذار".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.