دعت اللجنة الفرنسية لدعم الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الموقوف في الجزائر، إلى تظاهرة في باريس، بعد غد الثلاثاء، للمطالبة بالإفراج عنه، معتبرة أن الحكم بالسجن عشر سنوات الذي طلبته النيابة العامة بحقه يعادل "حكم الإعدام".
وكتبت لجنة الدعم في نداء نشرته صحيفة لا تريبون ديمانش: "يقع على عاتقنا جميعا، المواطنون الملتزمون، ونشطاء حقوق الإنسان، ومحبو الحرية والشخصيات الثقافية، إحباط هذه الخطة المشؤومة".
ومن بين الموقّعين، رئيسة اللجنة وعضو المجلس الدستوري السابق نويل لونوار، والوزير السابق جان ميشال بلانكي، والكاتبان جورج مارك بنعمو وألكسندر جاردان.
يأتي ذلك بعدما طلبت النيابة العامة الجزائرية الخميس الحكم بالسجن عشر سنوات على بوعلام صنصال البالغ 80 عاما، حسب دار نشر غاليمار الفرنسية، ووجهت إليه تهما أبرزها المساس بوحدة الجزائر. وقد أدت قضيته إلى تفاقم التوترات بين باريسوالجزائر.
وجاءت الاتهامات خصوصا على خلفية تصريحات أدلى بها الكاتب لصحيفة "فرونتيير" الفرنسية، والتي أكد فيها أن قسما من أراضي المغرب اقتطع في ظل الاستعمار الفرنسي وضُمّ للجزائر.
وستصدر محكمة جنايات الدارالبيضاء، قرب الجزائر العاصمة، حكمها يوم 27 مارس المقبل في قضية الروائي المعروف بانتقاده للحكومة الجزائرية والإسلاميين، والذي يقبع في السجن بالجزائر العاصمة منذ 16 نونبر الماضي، حسب صحيفة الشروق ووكالة الأنباء الجزائرية.
وأضافت لجنة دعم صنصال أنه "أصبح، رغما عنه، رهينة لهذه العلاقة التي صارت مضطربة بين باريسوالجزائر".
وأضاف الموقعون على الرسالة: "من الواضح أن استراتيجية الحوار الهادئ والأساليب الناعمة لم تسفر حتى الآن عن أية نتائج ملموسة".
وشددوا على أن حالة بوعلام صنصال "تتدهور يوما بعد آخر" بسبب "احتجازه" و"السرطان الذي يعاني منه".