تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة قبل نهائيات كأس إفريقيا المقبلة، بعدما خرج المهاجم مروان سنادي، لاعب أتلتيك بيلباو الإسباني، رسميًا من حسابات المدرب وليد الركراكي، إثر خضوعه لعملية جراحية ناجحة على مستوى الركبة.
وأكد نادي أتلتيك بيلباو، في بيان رسمي، أن العملية أُجريت بمستشفى "فيثاس سان خوسيه" بمدينة غاستيِز، تحت إشراف الطاقم الطبي وبالتنسيق مع مؤسسة "IMQ Euskadi"، مشيرًا إلى أن التدخل الجراحي تمّ بنجاح تام ودون أي مضاعفات.
وكان سنادي يعاني منذ انطلاق الموسم من إصابة مزمنة في الغضروف الهلالي للركبة تسببت له في آلام متكررة أثّرت على مستواه البدني والفني، ليُقرر الطاقم الطبي في النهاية الخضوع للجراحة كخيار حاسم لاستعادة جاهزيته الكاملة.
ومن المرتقب أن يغادر اللاعب المستشفى غدًا الثلاثاء، ليبدأ بعد ذلك مرحلة التأهيل والعلاج الطبيعي داخل مركز ليزاما الرياضي، بإشراف الطاقم الطبي والفني للنادي الباسكي.
ويُعوّل مسؤولو أتلتيك بيلباو على عودة سنادي تدريجيًا إلى أجواء المنافسة خلال الأسابيع المقبلة، خاصة وأنه يُعتبر من الأسماء الأساسية في الفريق ومن العناصر التي يضع عليها المدرب آمالاً كبيرة في الاستحقاقات القادمة