EPA قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إنه أصدر تعليمات للجيش تقضي ب "تدمير ومحو" جميع الأنفاق، التي تستخدمها حركة حماس في قطاع غزة، لافتاً إلى أن هذا الإجراء سيؤدي إلى القضاء على الحركة. وصرح كاتس في تغريدة عبر حسابه على منصة "إكس"، اليوم الجمعة، أنه أصدر أوامر بتدمير جميع أنفاق حماس في غزة "حتى آخر نفق"، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية، المقربة من الحكومة المصرية. وقال كاتس في منشوره: "حتى النفق الأخير. لقد أعطيت تعليمات للجيش الإسرائيلي بتدمير ومحو جميع أنفاق الإرهاب في قطاع غزة. إن غياب الأنفاق يعني زوال حماس". وكان كاتس قد صرّح الشهر الماضي بأن عملية "تجريد غزة من السلاح" لا تقتصر على نزعه، بل تشمل أيضاً القضاء الكامل على شبكة الأنفاق. * أرواح كثيرة "مُعلّقة بين الحياة والموت" في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار * الرائحة تقود فرق الدفاع المدني لتحديد موقع جثمان المعلمة الفلسطينية غادة رباح تحت الركام "منطقة عسكرية مغلقة" يأتي ذلك بعد أن أعلن كاتس أيضاً، الخميس، أنه وجه الجيش الإسرائيلي بتحويل المنطقة الحدودية بين إسرائيل ومصر إلى منطقة عسكرية مغلقة، في مسعى لمنع تهريب الأسلحة الى قطاع غزة بواسطة الطائرات المسيّرة، على حد قوله. وجاء في بيان صادر عن كاتس نُشر على حسابه على تطبيق تلغرام: "وجّهت الجيش الإسرائيلي لتحويل المنطقة المتاخمة للحدود بين إسرائيل ومصر إلى منطقة عسكرية مغلقة، وتعديل قواعد الاشتباك تبعاً لذلك من أجل التصدي لتهديد الطائرات المسيّرة الذي يعرّض أمن الدولة للخطر". وأضاف أن "تهريب الأسلحة عبر الطائرات المسيّرة هو جزء من الحرب في غزة، ويهدف إلى تسليح أعدائنا، ويجب اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإيقافه". وتأتي تصريحات كاتس في أعقاب إعلان المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أن واشنطن تضغط على إسرائيل للسماح لعناصر حماس العالقين في جنوب القطاع بالمغادرة بعد تسليم أسلحتهم، في إطار خطة أمريكية لتثبيت الهدنة وتحويلها إلى اتفاق دائم. Getty Imagesدبابات إسرائيلية تتحرك قرب السياج الحدودي بين إسرائيل وغزة وقال مصدران مطلعان على محادثات بهذا الشأن إن مسلحي حماس المتحصنين في منطقة رفح، التي تسيطر عليها إسرائيل في غزة، سيسلمون أسلحتهم مقابل السماح لهم بالمرور إلى مناطق أخرى من القطاع. وأوضح المصدران لوكالة رويترز أن ذلك يأتي بموجب اقتراح، لحل مشكلة يُنظر إليها على أنها خطر على وقف إطلاق النار المستمر منذ شهر. وقال أحد المصدرين، وهو مسؤول أمني مصري، إن الوسطاء المصريين اقترحوا أن يسلم المقاتلون الذين لا يزالون في رفح أسلحتهم إلى مصر، وإعطاء تفاصيل عن الأنفاق هناك حتى يتسنى تدميرها مقابل الحصول على ممر آمن. وقال المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، إن الصفقة المقترحة لنحو 200 مسلح ستكون بمثابة اختبار لعملية أوسع نطاقاً لنزع سلاح حماس في كافة أنحاء غزة. ومنذ دخول وقف إطلاق النار، الذي توسطت فيه الولاياتالمتحدة، حيز التنفيذ في غزة في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، شهدت منطقة رفح هجومين على الأقل على القوات الإسرائيلية ألقت إسرائيل باللوم فيهما على حماس، ونفت الحركة مسؤوليتها عن الهجومين. وفي سياق ذلك، أفاد مراسل بي بي سي في القدس بأن إسرائيل تعمل على إنشاء مركز ميداني مشترك على الحدود المصرية الإسرائيلية، من خلال التعاون بين الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة، من أجل التعامل مع قضية تهريب السلاح عبر الحدود، باستخدام طائرات بدون طيار . وأضاف مراسلنا أنه سيتم العمل على إنشاء وحدة عملياتية مشتركة على الأرض تتولى مواجهة هذه العمليات، وذلك بالتزامن مع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اعتبار منطقة الحدود مع مصر منطقة عسكرية مغلقة. "نشر قوات الاستقرار الدولية" Reutersمناورات دبابات إسرائيلية في 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إنه يتوقع أن تكون القوة الدولية لحفظ الاستقرار في قطاع غزة على الأرض "قريباً جداً" في القطاع. وتعد القوة متعددة الجنسيات، التي من المرجح أن تشمل قوات من مصر وقطر وتركيا والإمارات، جزءاً من خطة ترامب لوقف الحرب في غزة. وأكد ترامب خلال عشاء في البيت الأبيض مع قادة دول من آسيا الوسطى: "سيحدث ذلك قريباً جداً. والأمور في غزة تسير على ما يرام"، وذلك في رد على سؤال لأحد الصحافيين بشأن القوة الدولية. وأضاف: "لم تسمعوا كثيراً عن حدوث مشاكل، سأقول لكم، لدينا دول تطوعت إذا كانت هناك مشكلة مع حماس". ومن المفترض أن تقوم القوة الدولية بتدريب عناصر شرطة فلسطينيين بعد التحقق منهم في قطاع غزة، بدعم من مصر والأردن. وستتولى القوة مهمة تأمين المناطق الحدودية ومنع تهريب الأسلحة إلى حركة حماس. والأربعاء، وزعت الولاياتالمتحدة مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يهدف إلى دعم خطة ترامب، بما في ذلك إعطاء الضوء الأخضر لنشر القوة الدولية. وقال متحدث باسم البعثة الأمريكية في بيان إن سفير واشنطن لدى الأممالمتحدة، مايك والتز، تقاسم مسودة القرار مع الدول العشرة المنتخبة في مجلس الأمن إضافة إلى عدد من الشركاء الإقليميين، بينهم مصر وقطر والإمارات والسعودية وتركيا. * معابر غزة بين السيطرة والإغلاق: ثمانية منافذ ومحاولات محدودة لإنعاش الحركة الإنسانية وبحسب مصادر دبلوماسية، أبدت دول عدة استعدادها للمشاركة في القوة، لكنها تصر على الحصول على تفويض من مجلس الأمن قبل نشر قواتها على الأراضي الفلسطينية. ويحتاج صدور قرار من المجلس إلى تسعة أصوات مؤيدة على الأقل، وعدم استخدام روسيا أو الصين أو فرنسا أو بريطانيا أو الولاياتالمتحدة لحق النقض (الفيتو). "الجثة تعود لطالب تنزاني" Getty Images أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، أن رفات الرهينة التي تسلمتها السلطات مساء الأربعاء تعود إلى طالب تنزاني قتل خلال هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ونقلت جثته إلى قطاع غزة. وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو "بعد استكمال إجراءات التعرّف في المعهد الوطني للطب الشرعي (...) أبلغ ممثلو الجيش الإسرائيلي ووزارة الخارجية عائلة المختطف القتيل، جوشوا لويتو موليل (...) بأن جثمان ابنهم أُعيد إلى إسرائيل واستكملت عملية التعرّف عليه". وكانت حركة حماس تحتجز 48 رهينة في غزة، من بينهم 20 على قيد الحياة تمّ الإفراج عنهم بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار، دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، بعد سنتين من الحرب على غزة. وتأخر تسليم الجثث بسبب صعوبات في العثور عليها، بحسب ما تقول حماس التي ذكرت أن معالم القطاع تغيّرت بسبب القصف الإسرائيلي، وأنها لا تملك المعدات اللازمة للبحث عن الجثث. * بي بي سي تتحدث مع والد الرهينة الإسرائيلي الذي أُجبر على حفر قبره بيديه وسمحت إسرائيل لفريق مصري مجهّز بآليات وخبراء للمساعدة في عمليات البحث. وسلّمت حماس 22 جثة حتى الآن، تعود جثث 19 منها لإسرائيليين، بالإضافة إلى ثلاث لأجانب من تايلاند ونيبال وتنزانيا، فيما تبقى ست جثث محتجزة. وفي بيان منفصل، أكد الجيش الإسرائيلي التعرّف على هويّة موليل. وقال منتدى عائلات الرهائن في بيان "رغم الحزن... فإن استعادة جثمان جوشوا تحمل بعض العزاء للعائلة، التي عاشت لأكثر من عامين في حالة من القلق وانعدام اليقين". "أساليب خداعية" كانت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد تحدثت، الأربعاء، عن استخدام "أساليب خداعية" خلال عمليات البحث عن رفات رهينة إسرائيلي، لتفادي استهداف محتمل للمواقع التي تُنتشل منها الجثث، وفق ما نشرت الحركة عبر قناتها على تليغرام. واتهم الجيش الإسرائيلي حماس الأسبوع الماضي ب"التضليل" في عملية البحث عن رفات رهينة كان محتجزاً في غزة، وهو من بين 28 جثماناً كان من المقرر أن تسلمها الحركة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. وقال الجيش إنه وثّق عدداً من عناصر حماس "وهم يُخرجون بقايا جثة من داخل مبنى أُعدّ مسبقاً ويقومون بدفنها في مكان قريب"، مرفقاً ذلك بمقطع فيديو من طائرة مسيّرة قال إنه يوثق العملية. ولم يحدد الجيش تاريخه أو موقع تصويره، لكنه اعتبر أنه يدل على أن حماس "تحاول خلق مظاهر كاذبة ومضللة عن محاولات وجهود للعثور على الجثث". وأوضحت الكتائب في بيانها، الأربعاء، أن "التصوير الذي بثه العدو خلال عملية استخراج إحدى الجثث كان عبارة عن عملية تضليل، قام بها أمن المقاومة وانطلت على العدو فحاول استغلالها لتشويه المقاومة". وأضافت أنه "في إطار الخداع الأمني.. اعتمدت المقاومة عدداً من الأساليب الخداعية خلال عمليات استخراج الجثث، لتضليل العدو وحرمانه من المعلومات الحقيقية"، مشيرة إلى أن "العدو الصهيوني قام بمراقبة استخراج جثث قتلاه عبر الطيران المسيّر، وأضاف العدو مواقع احتجاز الجثث لبنك أهدافه ثم قام الطيران باستهداف هذه الأماكن خلال موجات القصف الإجرامية على غزة بعد وقف إطلاق النار". ونشرت كتائب القسام مقطع فيديو، الأربعاء، أيضاً يظهر فيه شخصان ملثمان من عناصرها داخل مبنى مدمر وهم يغطون وسادة طويلة بملاءة قبل أن يضعوها في كيس أبيض مخصص للجثث. EPAفلسطينيون نازحون بجوار منازلهم المدمرة في خان يونس في جنوب قطاع غزة، في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 وأعلن مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس في قطاع غزة، وصول 15 جثمان لفلسطينيين قتلوا في القطاع، كانت إسرائيل تحتجز جثثهم، وسلمتها عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تنفيذاً لبنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. وبذلك يرتفع عدد الجثامين الذين سلمهم الجيش الإسرائيلي ضمن اتفاق وقف إطلاق النار إلى 285. * ما مستقبل مذكرة اعتقال الجنائية الدولية ضد نتنياهو؟ * 12 صورة من بين الأبرز خلال عام 2025 * جثث مشوهة و"آثار تعذيب"، كيف يتعرف فلسطينيون على ذويهم في قطاع غزة؟