أعلن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في غارة جوية إسرائيلية. ولم يصدر تأكيد من جانب إيران على الفور.
وفي وقت سابق الثلاثاء، ادعت وسائل إعلام عبرية أن إسرائيل حاولت الليلة الماضية اغتيال لاريجاني، دون تفاصيل عن مخرجات تلك المحاولة إن كانت قد جرت بالفعل.
وتحدثت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن أن علي لاريجاني كان أحد أهداف الغارات الإسرائيلية على إيران مساء أمس.
وعدته هيئة البث العبرية الرسمية "الشخصية الأعلى" في إيران بعد المرشد علي خامنئي، الذي قتل في أول أيام العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران.
وشوهد لاريجاني، المفاوض النووي السابق والحليف المقرب من خامنئي، في طهران يوم الجمعة وهو يشارك في مسيرات يوم القدس.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه قضى على قائد قوات التعبئة الشعبية في إيران (الباسيج) غلام رضا سليماني في غارات على العاصمة الإيرانية الليلة الماضية، فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن إسرائيل استهدفت قيادات في حركة الجهاد الإسلامي في مدينة قم وسط إيران.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه قضى على قائد قوات الباسيج "في ضربة جوية دقيقة نُفذت أمس داخل طهران بتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية".
وحسب القناة 14 الإسرائيلية فإنه قتل مع غلام رضا سليماني عشرة قادة آخرون في الباسيج، بينهم نائبه.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن سليماني قاد الباسيج لست سنوات، ولعبت دورا رئيسيا في قمع الاحتجاجات حسب قوله.
وذكر الجيش أن العملية تأتي ضمن سلسلة استهدافات طالت عشرات القادة العسكريين الإيرانيين، مشيرا إلى أن الاستهدافات "ضربة إضافية لمنظومة القيادة والسيطرة الأمنية في إيران"، مع تأكيد مواصلة استهداف قيادات النظام.
وفي سياق متصل، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي استهدف قبل أربعة أيام قادة في حركة الجهاد الإسلامي في منطقة قم، ويجري التحقق من نتائج الهجوم.
وأضافت القناة أن من بين المستهدفين أكرم العجوري رئيس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، ومحمد الهندي القيادي البارز في الحركة
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الثلاثاء، إن الجيش حقق إنجازات نوعية خلال الليل في إيران، مشيرا إلى استهداف قيادات مرتبطة بعمليات من غزة والضفة الغربية داخل طهران.
وأضاف زامير، خلال جلسة تقييم أمني عقدها صباح اليوم الثلاثاء في هيئة الأركان العامة، أن الجيش يواصل استهداف القدرات العسكرية والصناعية الإيرانية وعناصر الحرس الثوري، إلى جانب عمليات ضد جهات مرتبطة بالساحة الفلسطينية.