قال أربعة مسؤولين إسرائيليين إن الجيش الإسرائيلي استهدف أمين مجلس الأمن الإيراني علي لاريجاني، مضيفين أنه لم يتضح على الفور ما إذا كان قد قُتل أو أُصيب. وذكر المسؤولون لرويترز أن لاريجاني كان أحد أهداف الغارات التي شنها الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية على مناطق مختلفة من إيران. ولم تصدر طهران أي تعليق بعد على هذا التقرير. وإذا تأكد مقتله، فسيكون لاريجاني أرفع مسؤول إيراني يُقتل منذ مقتل الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب. وشوهد لاريجاني، المفاوض النووي السابق والحليف المقرب من خامنئي، في طهران يوم الجمعة وهو يشارك في مسيرات يوم القدس. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، عرضت الولاياتالمتحدة مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن كبار المسؤولين العسكريين والاستخباراتيين الإيرانيين، بمن فيهم لاريجاني، ضمن قائمة تضم 10 شخصيات مرتبطة بالحرس الثوري الإسلامي. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية متعددة أن الضربات استهدفت كذلك غلام رضا سليماني قائد قوة الباسيج إلى جانب شخصيات بارزة أخرى في الباسيج. ولا تزال نتائج الضربات قيد التقييم.