أعلن تنظيم داعش الإرهابي، مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي وقع في وقت سابق بجزيرة باسيلان الفلينية وأسفرعن مقتل 11شخصا. وأفاد التنظيم في بيان نشره بأن أحد عناصره ويُدعى «أبو كثير المغربي» قد نفذ عملية بواسطة سيارته المفخخة في أحد تمركزات الجيش. وأوضح التنظيم أن التمركز كان بقرية باجندا قرب مدينة لاميتان بجزيرة باسيلان، مضيفا أن العنصر فجّر السيارة ما أدى لمصرع أكثر من 15 جنديا وإصابة آخرين. وذكر مسؤول بجزيرة باسيلان أن الانفجار وقع بعد لحظات من إيقاف جنود لسيارة وتحدثهم إلى السائق، الذي فجر السيارة. و جزيرة باسيلان هي معقل جماعة أبو سياف، التي تشتهر بحوادث الخطف وقطع الطرق وكانت مقر «الأمير» السابق لداعش في جنوب شرق آسيا والذي قتل العام الماضي. وتفجير المركبات يعد أمرا نادرا للغاية في جنوبالفلبين على الرغم من العنف الانفصالي وعدم الاستقرار المستمر منذ عقود والذي اجتذب متطرفين أجانب. و تناقلتها وسائل إعلام دولية كشفت تقارير استخباراتية، أن عشرات «الدواعش» المغاربة ومن جنسيات عربية أخرى، بدأوا في التقاطر على مدينة «ماراوي» الواقعة في جنوبالفلبين، مبينة أن آخر مجموعة من «الدواعش» المغاربة الملتحقين في الفلبين يقودهم متطرف يدعى «أبو البراء». واستنادًا للتقارير ذاتها، فإن «الدواعش» المغاربة والأجانب وصلوا إلى الفلبين مستعملين هويات مزورة عبر عدة مسالك، أحدها عبر الحدود التركية – البلغارية، وكانت «داعش» قد احتلت منذ أشهر مدينة «ماراوي» الواقعة جنوبالفلبين، بعد هجوم لم يكن متوقعًا لخلايا تابعة له داخل المدينة، حيث ان العملية التي كانت آخر إشارة إلى أن تنظيم أبوبكر البغدادي، ينوي نقل خلافته من مدينة الرقة السورية إلى شرق آسيا، وذلك بعد هزيمته في العراق وسورية. بدورها رصدت المخابرات المركزية الأميركية «سي أي أي»، عبر محطات المراقبة والرصد العسكري بالمنطقة، في تقرير لها قبل أسابيع، تسلل مقاتلي «داعش» إلى مدينة «ماراوي» تحت غطاء التجمع السنوي لجماعة التبليغ، كما رصدت المخابرات الأسترالية هي الأخرى، تنامي ظاهرة هروب المقاتلين الأسيويين والعرب من العراق وسورية نحو الفلبين، وأكدت تلك المخاوف وزيرة الخارجية الأسترالية، جولي بيشوب، التي عبرت عن قلقها من تحول الفلبين لوجهة مفضلة جديدة لأفراد «داعش» الفارين.